اليابان بالألوان.. الفوسفورية

واتانبي أسوكا [نبذة عن الكاتب]

[24/10/2013] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | ESPAÑOL |

لمعان الألوان الفوسفورية بين الوردي والأصفر والأخضر في المدينة

انتشرت في عام ٢٠١٢ الموضة النسائية وإرتفعت شعبية الألوان المماثلة لألوان الشربات والحلويات. كما انتشر كذلك ارتداء السيدات للقبعات، والإيشاربات، والأحذية  وما يُعرف بالإكسسوار ذات الألوان الفوسفورية من وردي، وأصفر، وأخضر. حيث غيرت تلك الملابس إضافة إلى أدوات التجميل من طلاء الأظافر وألوان أجفان العيون من بهجة المدينة لتلك الألوان المفعمة بالحيوية وذات التأثير الأكبر.

.جمعية اليابان للأزياء. حقوق النشر محفوظة

بدأت تلك الألوان الفوسفورية في الظهور على النحو المشار اليه منذ عامين. حيث جرى استخدامها على الملابس من بنطلونات وإكسسوار وذلك بعد طرح معروضات أزياء الربيع والصيف لعام ٢٠١٢ لشركتيّ كنزو ومارني أكتوبر/تشرين الاول عام ٢٠١١ التي إستخدمت الألوان الفوسفورية.

وايضا من خلال  ارتداء بعض المطربين ذوي الشعبية الكبيرة بين الشباب مثل كياري باميو باميو ونيشينو كانا، سيما وان جمهورهم من الفتيات

المعجبات يتخذن منهم مثلاً  يُحتذى به  اضافة الى تلك الفتيات اللاتي مللن الموضة النسائية التقليدية حيث كنَّ أيضا السبب في إنتشار هذه الموضة في صيف ٢٠١٣.

.جمعية اليابان للأزياء. حقوق النشر محفوظة

موضة الألوان الفوسفورية في شيبويا و هاراجوكو في التسعينات

الصور من الكاتب

يطلق على الألوان الفوسفورية باللغة اليابانية الألوان النيون لتشابههامع لمبات النيون في إضاءتها و لوحات الإعلانات النيون. في البداية إستخدمت تلك الألوان لجذب الإنتباه أو للهروب من الخطر و شاع إستخدامها في الملابس الرياضية للاعبين والعمال وفي أحذية الرياضة للأطفال و الملابس التي تحتاج للفت الانتباه. كما استخدمت كذلك أحيانا في ملابس الموضة قبل نحو عشرين عاما في منتصف التسعينات بين فتيات شيبويا وهاراجوكو.

وحتى بين فتيات شيبويا، شجع الفتيات المسميات بفتيات الكانجارو اللاتي إشتهرن ببشرتهن السمراء وفستان برتقالي فوسفوري وبنطال ضيق في تناقض مثير. وفي هاراجوكو، انتشرت موضة الألوان الفوسفورية بين كل من شباب السايبر وشباب الشوارع الخلفية بهاراجوكو ولفتوا الإنتباه بخلافهم لموضة زمنهم.

الانتشار بين كل الأجيال سمة ٢٠١٣

تُعتبر الموضة أمراً يعود للظهور كل ٢٠ عاما. لذلك تعد موضة هذا العقد بعد ٢٠١٠ مجرد عودة لظهور موضة تسعينات القرن الماضي، حيث عاد الناس لإرتداء الملابس الرياضية وملابس العمل، وقمصان تي شيرت على الجينز والبناطيل القصيرة. وعادت شعبية الملابس الضيقة التي تبيّن الظهر أو البطن ولذا تعد عودة الألوان الفوسفورية مثابة عودة لموضة التسعينات، ولكن تختلف عنها موضة هذا الموسم في إنها لا تقتصر على الشباب فقط ولكنها منتشرة أيضا بين الأطفال والسيدات العاملات. وساندت منتجات محلات يونيكولو وإتش أند أم هذا الإتجاه منذ بداية الألفية بغض النظر عن السن والحجم والحالة الاقتصادية للزبون. وذلك  حتى يستطيع التمتع بهذه الموضة أيّاً كان. فالموضة ليست للشباب فقط. كما لا تبدو موضة الملابس الفوسفورية الآن  موضةً قاصرةً على الشباب فقط بل تشترك فيها أيضاً كل فئات الأعمار حيث يعود أصل كلمة نيون إلى الكلمة اللاتينية “نيوس” والتي تعني جديد. مما يلائم هذا الظهور الجديد لموضة الملابس الفوسفورية بشكل جديد يحظى بإعجاب واهتمام كل فئات الأعمار.

من الجنسين على حدٍ سواء.

(المقالة  الأصلية  باللغة اليابانية، ١٤ أغسطس/آب ٢٠١٣)

كلمات مفتاحية:
  • [24/10/2013]

ولدت عام ١٩٧٢. و أنهت رسالة الماجستير في أبحاث التدبير المنزلي من جامعة كيوريتسو جوشيز عملت معيدة بجامعة كيوريتسو جوشي، وتعمل الآن بصفة مدرس زائر بجامعة كيوريتسو جوشي قسم الدراسات الحياتية. تقوم بأبحاث حول ملاحظة موضة الشارع و ثقافة الشباب أوجه نمط الحياة منذ عام ١٩٩٤. من مؤلفاتها (نظرية موضة الشارع- دار نشر جامعة سانجيو نوريتسو).

مقالات ذات صلة
الأعمدة الأخرى

المقالات الأكثر تصفحا

مدونات المحررين جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)