خافيير أغيري يعيد بناء منتخب الساموراي من الصفر

ياناي يوميكو [نبذة عن الكاتب]

[12/08/2014] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | ESPAÑOL |

وصل المدرب المكسيكي خافيير أغيري يوم الأثنين ١١ أغسطس/آب ٢٠١٤ إلى طوكيو من أجل تولي منصب المدير الفني لمنتخب الساموراي عقب النتائج الباهتة للفريق في مونديال البرازيل. وقد صرح أغيري قائلا ”ما أحتاجه هو لاعبون لديهم الشغف والطموح، وأن يقوم كل لاعب بتسخير مهاراته الفردية من أجل خدمة الفريق. وبشكل عام فإن باب المنتخب الوطني مفتوح للجميع سواء من يلعبون في اليابان أو في الخارج“، وتابع ”سأبذل كل جهدي من أجل مونديال روسيا ٢٠١٨“...في هذا المقال نقدم لكم تحليلاً مفصلاً عن مستقبل المنتخب الياباني تحت قيادة أغيري.

أسدل الستار على منافسات كأس العالم ٢٠١٤ الذي استضافته البرازيل، والتي انتهت بفوز ألمانيا باللقب العالمي للمرة الرابعة منذ ٢٤ عاما. فقد فازت ألمانيا بآخر كأس عالم عام ١٩٩٠ قبل إعادة توحيد ألمانيا، وتعد هذه البطولة الغالية البطولة الأولى لألمانيا الموحدة، كما أنها المرة الأولى التي تحقق فيها دولة أوربية هذا الإنجاز بأن تكون على القمة وتقتنص كأس العالم في أمريكا اللاتينية. من ناحية أخرى، خرجت اليابان مبكرا من مرحلة دوري المجموعات دون تحقيق أي فوز، وقامت بالاستغناء عن خدمات المدير الفني البرازيلي ألبروتو زاكيروني وعينت السيد خافيير أغيري مديرا فنيا جديدا للمنتخب. ترى كيف ستتغير كرة القدم اليابانية في المستقبل؟

الهجمات القصيرة أسلوب لعب يغزو العالم

حققت ألمانيا فوزاً تاريخياً على البرازيل بلد كرة القدم وسحقتها بنتيجة ٧-١ في الدور قبل النهائي من المونديال، ثم فازت في المباراة النهائية التي امتدت حتى الوقت الإضافي على منتخب الأرجنتين الذي يمتلك اللاعب الفذ ذو المواهب ليونيل ميسي (حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة). بالعودة للوراء، نجد أن ألمانيا قد إتخذت اجراءات حاسمة تحت الضغط الجماهيري مثل تغيير آلية إعداد اللاعبين الشباب في أعقاب الهزيمة التي منت بها في دوري المجموعات في بطولة الأمم الأوروبية عام ٢٠٠٠. وقد ساعد ذلك المدير الفني يواكيم لوف الذي تولى منصبه عام ٢٠٠٦ على اكتشاف وتفعيل المواهب لتعزيز قوة الفريق الألماني.

اللاعب الألماني ماريو غوتزه يرفع كأس العالم (الصورة مقدمة من جيجي برس)

وعادة ما تشهدت منافسات كأس العالم التي تقام مرة واحدة كل ٤ سنوات تطور في تكتيكات وأساليب اللعب بشكل عام في عالم الساحرة المستديرة، وقد حدث هذا الأمر أيضا في نسخة هذا العام من البطولة العالمية. فقد خرجت إسبانيا من دوري المجموعات هذه المرة بعد أن فازت ببطولة ٢٠١٠ التي أقيمت بجنوب أفريقيا معتمدة على طريقة لعب ”التيكي تاكا“ التي تقوم في الأساس على الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة. إن أسلوب الهجمة المرتدة السريعة الذي ميز المنتخب الألماني الأسلوب الطاغي في هذا المونديال بدلا من طريقة لعب ”التيكي تاكا“ التي اشتهرت في المونديال السابق.

ويقوم الفريق الألماني بتنفيذ هذا التكتيك عن طريق محافظة الفريق على وحدته وتماسكه، قطع الكرة في الأماكن الحساسة من الملعب، ثم يذهب مباشرة نحو المرمى بشكل حاد. وهو يختلف في صورته عن الهجمات التي تعتمد على التمركز في أماكن غير مؤثرة في الملعب من أجل الدفاع، ثم القيام بالتمريرات الطويلة. بالإضافة إلى ذلك، أصبح من اللافت مؤخرا رؤية مشهد الهجوم المضاد بعدد كبير من اللاعبين مقارنة بالهجوم المضاد الذي يتم الاعتماد فيه على لاعبين أو ثلاثة في الخطوط الأمامية. ليس فقط ألمانيا التي استخدمت هذا التكتيك، بل استخدمته دول وسط وجنوب أمريكا، مثل المكسيك والبرازيل.

وقد توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل بداية المنافسات أن يتم استخدام تلك الطريقة بصورة كبيرة. ويعود السبب في ذلك إلى تغير أسلوب دوري الأبطال الأوروبي واتباعه نفس التكتيك بالضبط.

الهجمات المرتدة السريعة تأتي بالأهداف

كشف الحكم الدولي الياباني نيشمورا يوئيتشي الذي قام بإدارة اللقاء الافتتاحي بين البرازيل وكرواتيا قائلاً ”لقد أجرت لجنة الحكام الخاصة بكأس تحليلا خاصا بالفرق المشاركة في البطولة قبل انطلاق المنافسات، ووجدت أن الهجمات المرتدة هو التكتيك الذي به إمكانية عالية لإحراز الأهداف، لذلك فقد خضع الحكام المشاركون في المنافسات لتدريبات قاسية حتى يستطيعوا مواكبة تلك الطريقة. وبعد بداية المنافسات فعلياً، شعرت أن كل فريق يركز على نقل الكرة والتمرير بسرعة أمام المرمى مما يساعد على زيادة فرص التهديف مقارنة بمونديال جنوب أفريقيا ٢٠١٠“.

وتخلق عملية التحول السريع من الدفاع للهجوم العديد من الفرص أمام مرمى الخصم بعدد قليل من اللاعبين، ورغم وجود اتجاه أخر هذه المرة لدى الفرق التي صعدت للأدوار المتقدمة لاستخدام نظام دفاعي يتكون من ٣ أو ٥ مدافعين بعمليات هجوم، لم تفقد المباريات متعتها

ولكن من ناحية أخرى، بات جلياً أن الاعتماد على تكتيكات الهجوم الخاطف فقط لا يمكن معه التقدم للأدوار التالية في البطولة. وقد كانت ألمانيا المثال الأبرز التي استطاعت القيام بالهجوم الخاطف والاستحواذ على الكرة في نفس الوقت هي والدول التي صعدت للأدوار المتقدمة. 

كأس آسيا الاختبار الأول للمدير الفني الجديد أغيري

بعد نهاية المنافسات أعلنت بعض الدول الكبرى عن اسم المدرب القادم، وفي خضم ذلك أعلن اتحاد كرة القدم الياباني في ٢٤ يوليو/تموز عن اسم المدير الفني المكسيكي خافيير أغيري. وبالمقارنة مع المدير الفني السابق ألبرتو زاكيروني الذي تم تعيينه في نهاية شهر أغسطس/آب قبل ٤ سنوات فقد تم تعيين أغيري مبكرا بشهر.

وقد تعرض قرار الاتحاد الياباني للانتقاد من قبل البعض بخصوص تعيين أغيري ”سابق لأوانه“، بعد إعلانه عن تعيين المدير الفني الجديد مباشرة عقب فشل المنتخب الياباني تحت قيادة زاكيروني في تخطي مرحلة دوري المجموعات وخروجه مبكراً من المونديال. ولكن يمكن تصور أن الاتحاد الياباني قام بتلك الخطوة واضعاً في الاعتبار ضيق الوقت قبل منافسات كأس آسيا التي ستعقد في أستراليا يناير/كانون الثاني ٢٠١٥.

وسوف يتم إعفاء الدول أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كأس آسيا من تصفيات البطولة القادمة عام ٢٠١٩، وسيكون من حق البطل المشاركة في بطولة كأس القارات. وستقاتل اليابان بكل قوة من أجل الحفاظ على أن تكون في أحد المراكز الثلاثة الأولى بطبيعة الحال، كما ستضع هدف الفوز بالبطولة نصب عينيها. وأتمنى أن تفوز اليابان بكأس آسيا حتى يمكنها الاستفادة من لعب مباريات ودية قوية، لا سيما بعد انخفاض التقييم لكرة القدم الآسيوية بشكل كبير وأصبحت سمعتها الدولية على المحك بعد خروج الدول الآسيوية الأربع التي شاركت في مونديال البرازيل خالية الوفاض دون تحقيق فوز واحداً.

لقد فاز المدير الفني السابق زاكيروني ببطولة كأس آسيا التي أقيمت بقطر بعد توليه مهمة تدريب المنتخب الياباني رسمياً وبعد ثلاثة أشهر فقط من مباراة الأرجنتين التي كانت بتاريخ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١٠، لكن هذا لا يعني أن النجاح مضمون في كل مرة. بالإضافة إلى ذلك، فإن شكل التصفيات الآسيوية لكأس العالم ٢٠١٨ التي ستقام بروسيا سيتغير، مما استدعى معه ترشيح مدير فني جديد على وجه السرعة.

تباينات كرة القدم اليابانية

السيد أغيري المدير الفني الجديد يبلغ من العمر٥٥ عاماً، وهو مكسيكي. شارك كلاعب في منافسات كأس العالم التي أقيمت بالمكسيك عام ١٩٨٦، وقاد منتخب المكسيك في بطولة كأس العالم التي أقيمت باليابان وكوريا عام ٢٠٠٢، وفي كأس العالم بجنوب أفريقيا ٢٠١٠، ووصل في كليهما إلى دور١٦.

تولى أغيري مهمة تدريب فريق سرقسطة الإسباني بعد نهاية مونديال جنوب أفريقيا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٢ قاد فريق إسبانيول كمشرف وأعاد بناءه من جديد بعد أن تدهور وتذيل ترتيب الفرق. وقد شغل منصب المدير الفني بنفس الفريق ذو الميزانية الضعيفة في الموسم الماضي، وحقق مع الفريق المركز ١٤ في دوري الدرجة الأولى، ثم ترك الفريق في شهر مايو/أيار الماضي.

وإذا عقدنا مقارنة بين أغيري وزاكيروني الذي قاد المنتخب الياباني حتى المونديال السابق، نجد أن المونديال السابق كان المرة الأولى لزاكيروني التى يقود فيها منتخباً وطنياً، وكذلك ولم تكن له خبرة سابقة في منافسات المونديال أيضا، في حين أن أغيري لديه سجل حافل من الخبرات المختلفة.

وقد قدم المدير التنفيذي لاتحاد كرة القدم الياباني السيد هارا هيرومي والذي قام بالمفاوضات مباشرة مع أغيري تحليلا للمنتخب الياباني قائلا ”أعتقد أن المنتخب الياباني إذا تمركز بشكل جيد داخل الملعب وتوافرت الشروط المناسبة، لديه الفرصة ليصل إلى دور ١٦. ولكن بالوضع الحالي ما زال ينقصنا الكثير حتى نستطيع الوصول إلى دور ٨ ثم دور ٤ في المونديال. كان من الضروري أن نؤدي بقوة حتى إذا لم نستطيع أن نخرج الشكل المميز لنا“. وأضاف آملا بخصوص أغيري ”هو مدرب يمتلك العديد من التكتيكات، وسوف يقوم بإخراج الجزء الجيد في المنتخب الياباني. أعتقد أنه أنسب من يقود المنتخب الياباني في المرحلة الحالية. أتمنى أن يزرع روح المنافسة القوية داخل لاعبي المنتخب“. 

وعلى الرغم من أن المنتخب الياباني قد وصل إلى دور ١٦ لأول مرة قبل ٤ سنوات في بطولة تعقد خارج اليابان، إلا أنه لم يكن هناك اتجاه للتمسك بالتكتيكات الدفاعية التي تم استخدامها في تلك البطولة. ولكن جاء مونديال البرازيل على النقيض من سابقتها، حيث كان الأداء سيئاً إلى حد كبير، ولكن شهدت البطولة في نفس الوقت ولادة طريقة لعب ”المحور“ التي تعتمد على مهارة وخفة حركة اللاعبين اليابانيين، الاستحواذ على الكرة والقيام بمهارات الخداع والتي ستستمر في المستقبل.

والمطلوب من السيد أغيري أن يقوم بصقل وتحسين الجوانب الجيدة في المنتخب الياباني، وبناء فريق يمتلك القدرة على المراوغة وفقا للموقف الذي يوضع فيه. وإذا كان لي أن أطلب المزيد أعتقد أن عليه الالتفات بجدية للاعبي الدوري المحلي. أولاً وقبل كل شيء سوف أصب اهتمامي على المباريات الودية الـ ٦ التي ستقام خلال هذا العام.

خافيير أغيري أوناينديا Javier Aguirre Onaindia

ولد عام ١٩٥٨ في مدينة مكسيكو سيتي. بدأ حياته المهنية كلاعب محترف في نادي أمريكا بمكسيكو سيتي. شارك في منافسات كأس العالم التي أقيمت بالمكسيك ١٩٨٦ كلاعب وسط مدافع، ووصل مع المنتخب حتى دور الـ ٨. اعتزل كرة القدم عام ١٩٩٣. قام بتدريب العديد من الفرق المكسيكية منذ عام ١٩٩٥، تم تعيينه كمدير فني للمنتخب الوطني المكسيكي عام ٢٠٠١. وصل مع منتخب المكسيك حتى دور الـ ١٦ في كأس العالم ٢٠٠٢ التي أقيمت باليابان وكوريا الجنوبية. بعد ذلك، قاد نادي أوساسونا واتلتيكو مدريد في إسبانيا. عاد لقيادة المنتخب المكسيكي مرة أخرى عام ٢٠٠٩، وصل لدور الـ ١٦ بكأس العالم ٢٠١٠ في جنوب أفريقيا. قام بتدريب فريق ريال سرقسطة الإسباني من عام ٢٠١٠ حتى ٢٠١١، فريق إسبانيول من ٢٠١٢ حتى ٢٠١٤، أصبح المدير الفني للمنتخب الياباني في ٢٠١٤.

 نتائج مدربي المنتخب الياباني

فترة شغل المنصب المدرب (الجنسية) النتائج نتائج كأس آسيا وكأس العالم
مايو/أيار ١٩٩٢ ـ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٣ ماريوس يوهان أوفت (هولندا) ١٧ فوز، ٤ هزيمة، ٦ تعادل الفوز بكأس آسيا ١٩٩٢، الخروج من التصفيات النهائية لكأس العالم أمريكا ١٩٩٤
مايو/أيار ١٩٩٤ ـ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٤ باولو روبرتو فالكاو (البرازيل) ٣ فوز، ٢ هزيمة، ٤ تعادل الخروج من ربع نهائي كأس آسيا ١٩٩٤
يناير/كانون الثاني ١٩٩٥ ـ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٧ كامو شو
(اليابان)
٢٤ فوز، ١٤ هزيمة، ٨ تعادل الخروج من ربع نهائي كأس آسيا ١٩٩٦، تمت إقالته أثناء تصفيات لكأس العالم فرنسا ١٩٩٨
أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٧ ـ يونيو/حزيران ١٩٩٨ أوكادا تاكيشي
(اليابان)
٥ فوز، ٦ هزيمة، ٤ تعادل صعد لكأس العالم بفرنسا ١٩٩٨ كأحسن ثالث في آسيا، ثم خرج من دوري المجموعات
أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٨ ـ يونيو/حزيران ٢٠٠٢ فيليب تروسيه
(فرنسا)
٢٣ فوز، ١٢ هزيمة، ١٥ تعادل الفوز بكأس آسيا ٢٠٠٠، الوصول لدور ١٦ بكأس العالم اليابان وكوريا ٢٠٠٢
أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٠٢ ـ يونيو/حزيران ٢٠٠٦ زيكو
(البرازيل)
٣٨ فوز، ١٨ هزيمة، ١٥ تعادل الفوز بكأس آسيا ٢٠٠٤، الخروج من دوري المجموعات بكأس العام ألمانيا ٢٠٠٦
أغسطس/آب ٢٠٠٦ ـ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٠٧ ايفيكا أوسيم (البوسنة والهرسك) ١٣ فوز، ٥ هزيمة، ٢ تعادل المركز الرابع في كأس آسيا ٢٠٠٧
يناير/كانون الأول ٢٠٠٨ ـ يونيو/حزيران ٢٠١٠ أوكادا تاكيشي
(اليابان)
٢٦ فوز، ١١ هزيمة، ١٢ تعادل الصعود لدور ١٦ بكأس العالم جنوب أفريقيا ٢٠١٠
أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١٠ ـ يونيو/حزيران ٢٠١٤ ألبيرتو زاكيروني
(إيطاليا)
٣٠ فوز، ١٣ هزيمة، ١٢ تعادل الفوز بكأس آسيا ٢٠١١، الخروج من دوري المجموعات بكأس العالم البرازيل ٢٠١٤

جدول مباريات المنتخب الياباني القادمة

٥ سبتمبر/أيلول ٢٠١٤ كأس كيرين للتحدي ضد الأوروغواي
٩ سبتمبر/أيلول كأس كيرين للتحدي  ضد فنزويلا
١٢ يناير/كانون الثاني ٢٠١٥ كأس آسيا بأستراليا ضد فلسطين
١٦ يناير/كانون الثاني كأس آسيا بأستراليا ضد العراق
٢٠ يناير/كانون الثاني كأس آسيا بأستراليا ضد الأردن

كما ستعقد مباريات دولية ودية خلال هذا العام في  ١٠ و١٤ أكتوبر/تشرين الأول، و١٤ و١٨ نوفمبر/تشرين الثاني.

(النص الأصلي باللغة اليابانية بتاريخ ٢٩ يوليو/تموز ٢٠١٤. صورة العنوان: من أفرو)

  • [12/08/2014]

كاتبة متخصصة بالرياضة. ولدت عام ١٩٦٦ في هوكايدو. عملت بعد تخرجها من جامعة هوكايدو في جريدة سبورت نيبون. لها العديد من المؤلفات الخاصة بدوي كرة القدم الياباني (J.League).

مقالات ذات صلة
الأعمدة الأخرى

المقالات الأكثر تصفحا

مدونات المحررين جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)