وراء القناع: الكشف عن الروابط بين مصارعة المحترفين في اليابان والمكسيك

إسامي روميرو [نبذة عن الكاتب]

[17/02/2015] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | ESPAÑOL |

لقد عشتُ في اليابان ما يقرب من ١٣ عاماً حتى الآن. طوال ذلك الوقت، جلب اسمي لي صداعا دائما. ”روميرو“ قد لا تبدو كلمة صعبة أو معقدة، ولكن لسبب ما لا يبدو الناس قادرين على استيعابها. قصتي ستكون مختلفة لو كان اسمي مارتينيز، كابريرا، أو فرنانديز- كل هذه الأسماء من أصل اسباني مألوفة أكثر بالنسبة لليابانيين. ثم هناك أولئك الذين يسعون إلى خلق الصلات. عندما تم سؤالي فيما كنت من أقرباء جورج روميرو، المخرج الأمريكي الشهير لأفلام زومبي (جثة بعثت فيها روح الحياة)، ذكرت دون تكلف أنني لم أشاهد فيلم عام ١٩٦٨ Night of the Living Dead (ليلة من الميت الحي).

المكسيكي الأكثر شهرة في اليابان

وقد سألني البعض الآخر إذا كان اسمي له أي صلة بـ ”Romero Special“: مناورة المصارعة المعروفة في المكسيك باسم ”la Tapatia“. كان مبتكر هذا الأسلوب من المصارعة المكسيكية المهنية ريتو روميرو (١٩٢٧-٢٠٠١)، الذي كان مدرب آرون رودريغيز أريلانو، المعروف باسم ميل ماسكاراس (١٩٤٢-) وهو مما لا شك فيه الأكثر شهرة في اليابان، وحتى أكثر شهرة من خافيير أغيري، المدرب الحالي لفريق كرة القدم الياباني.

المصارع الياباني أوّاشي تورو على الحلبة بقبعة مكسيكية ”سومبريرو“. (صور: رودريغو رييس مارين)

شخصيا، أنا لا أحب الرياضات القتالية بما في ذلك المصارعة، ولكن أنا مهتم جدا كيف أثرت اللوتشا ليبري (حرفيا ”المصارعة الحرة“) في الثقافة الشعبية المكسيكية. المصارعة الاحترافية هي رياضة شعبية في العالم، ولكن المكسيك هي واحدة من البلدان التي تحولت فيها هذه الرياضة إلى صناعة مربحة اقتصاديا.

القديس، البطل الخارق

إلى جانب اليابان والولايات المتحدة، تعتبر المكسيك منذ سنوات عديدة واحدة من الوجهات الثلاث لمصارعة المحترفين. وتقول بعض المصادر، مع أنها لا تستند إلى المصادر الأولية، أن المصارعة جاءت إلى المكسيك خلال الحرب الفرنسية-المكسيكية الثانية (١٨٦١-١٨٦٧). ما نستطيع أن نقول على وجه اليقين هو أن المصارعة تم استيرادها أصلا إلى البلاد من أمريكا.

ظهور حلبات الملاكمة الأولى في أوائل القرن العشرين مهد طريق مثالي لنمو المصارعة. وفي الخمسينات، ساعد بناء أرينا كوليسيو وأرينا المكسيك في مكسيكو سيتي على خلق بيئة تساعد المصارعة الحرة لتصبح قادرة على التطوير بشكل مستقل ولتصبح واحدة من أكثر الرياضات شعبية.

وبطبيعة الحال، جاء هذا النجاح بفضل الشعبية الكبيرة للمصارعين أنفسهم. ومن بين أكثر المصارعين شعبية El Santo (”القديس“، ١٩١٧-١٩٨٤)، Black Shadow (”الظل الأسود“، ١٩٢١-٢٠٠٧)، Blue Demon (”الشيطان الأزرق“، ١٩٢٢-٢٠٠٠)، وهوراكان (”إعصار“)، راميريز (١٩٢٦-٢٠٠٦). وقد تحول العديد منهم إلى الشخصيات الكرتونية وأبطال أفلام الحركة. على وجه الخصوص، أصبح El Santo ”القديس“ البطل الخارق في وقت كان ينظر إلى الشرطة المكسيكية كونها مرادفا للفساد والغباء. كان شعبية هذا المصارع كبيرة لدرجة أن المعجبين كانوا غير قادرين على التمييز بين المصارع نفسه والوقائع المنظورة الخيالية التي بنيت حوله.

اليابانيون الذين قاتلوا في المكسيك

تشمل السمات المميزة للمصارعة المكسيكية تحركات مذهلة متعددة وثروة كبيرة من المناورات البهلوانية، والفصل بين المقاتلين (الأبطال) الفنيين و(الأشرار) القاسيين وبالطبع استخدام الأقنعة. هناك العديد من المصارعين الذين لم يسبق لهم الظهور في الأماكن العامة دون أقنعة، حتى عند الذهاب لحضور المناسبات المختلفة مثل الحفل السنوي في ديسيمبر الذي يستضيفه رئيس الجمهورية لجميع الرياضيين المكسيكيين البارزين.

وفي الوقت الحاضر، هناك نوعان منفصلان من جمعيات مصارعة المحترفين، لدى كل منها رصيد خاص من المقاتلين. الجمعية الأولى هي كونسيخو مونديال دي لوتشا ليبري (حرفيا ”المجلس العالمي للمصارعة“)، التي أنشئت في عام ١٩٣٣ وهي أقدم جمعية مصارعة المحترفين في العالم. والأخرى هي أسيستينسيا أسيسوريا إي ادمينيستراسيون (حرفيا ”المساعدة، وتقديم المشورة، والإدارة،“). وتشمل قوائم المنظمات المعنية مصارعين من الخارج وكذلك مصارعين مكسيكيين. حتى اليوم، المصارعان اليابانيان اللذان برزا في حلبات المكسيك هما غران هامادا (١٩٥٠-) وel Último Dragón (”التنين الأخير“، ١٩٦٦-).

التنين الأخير ضد التنين الأسود في ”فييستا لوتشا ٢٠١٠“ الذي عقد في قاعة كوراكوين طوكيو. (صور: رودريغو رييس مارين)

أغلبية من المكسيكيين بين الأجانب الذين يقاتلون في اليابان

في حالة اليابان، جاءت المصارعة عن طريق الولايات المتحدة في العشرينات من القرن الماضي وأصبحت رياضة شعبية خلال سنوات احتلال قوات الحلفاء (١٩٤٥-١٩٥٢). وفي الخمسينات، وذلك بفضل تأسيس الجمعية اليابانية للمصارعة الاحترافية وظهور نجم مصارعة السومو المولود في كوريا ريكيدوزان (١٩٢٤-١٩٦٣)، أصبحت المصارعة واحدة من أكثر الرياضات شعبية بعد الحرب في اليابان، وتنافست مباشرة في مرحلة ما مع السومو والبيسبول. وقد أدت هذه الشعبية لدخول اليابان آلاف من المصارعين من الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى بحثا عن الشهرة والثروة.

وقد طغى المكسيكيون على المصارعين الذين جاءوا للقتال في اليابان من أمريكا اللاتينية. على الرغم من أنه من الصعب الجزم مئة في المئة، يبدو أن أول مصارع مكسيكي ظهر في حلقة يابانية كان سيرجيو روميرو، مصارع ملثم، الذي كان مفتاحه الرئيسي الـ Tapatía.

لحق روميرو العديد من المكسيكيين للقتال في اليابان، ومعظمهم لم يعودوا أبدا. وكان الأكثر نجاحا ميل ماسكاراس، ولكن أيضا تم تسليط الضوء على شقيقه Dos Caras (”وجهان“، ١٩٥١-)، وCanek (١٩٥٢-)، Perro Aguayo (”الكلب“، ١٩٤٦-).
ومن بين الأسماء الأخرى الجديرة بالذكر Huracán Ramirez ،Ray Mendoza (١٩٢٩-٢٠٠٣)، Villano Tercero (”الشرير الثالث“ ١٩٥٢-)، Villano Cuarto (”الشرير الرابع“، ١٩٦٥-)، Villano Quinto (”الشريرالخامس“، ١٩٦٢-)، Angel Blanco (”الملاك الأبيض“، ١٩٣٦-١٩٨٦)، Ultraman (١٩٥٠-)، El Psicodélico (”المخدر“، ١٩٥٠-)، El Solitario (”المنعزل“، ١٩٤٥-١٩٨٦ )، Tinieblas (”الظلام“، ١٩٣٩-)، Jerry Estrada (١٩٥٨-)، Cien Caras (”مائة وجه“، ١٩٤٩-)، Solar (١٩٥٥-)، Doctor Wagner (١٩٣٦-٢٠٠٤)، Pirata Morgan (”القرصان مورغان“، ١٩٦٢-)، Fishman (”الصياد“، ١٩٥١-)، Brazo de Oro (”الذراع الذهبية“، ١٩٥٩-)، وBrazo de Plata (”الذراع الفضية“، ١٩٦٣-).

المصارعة اليابانية والثقافة الشعبية

ولكن على الرغم من وضع اليابان باعتبارها واحدة من محاور المصارعة العالمية، تراجعت شعبية هذه الرياضة في هذا البلد بشكل كبير في السنوات الأخيرة. أحد الأسباب هو النقص الحالي في التغطية التلفزيونية العادية. وتتفاقم المشكلة عن طريق الزيادة في شعبية كرة القدم، إلى جانب الرياضات القتالية الأخرى التي حلت مكان المصارعة في قلوب الجمهور. وللأسف، مع عدم تواجد العديد من المصارعين الكبار على الساحة، لم تظهر نجوم جديدة يمكنها التقاط خيال المشجعين اليابانيين في نفس الطريقة كما ريكيدوزان أو جايانت بابا (١٩٣٨-١٩٩٩). وقد انتقل بعض الأساطير بعيدا عن الرياضة تماما، مع شخصيات مثل أنطونيو إينوكي (١٩٤٣-)، وهاسي هيروشي (١٩٦١-) حتى دخل البعض عالم السياسة.

وعلى الرغم من هذا التراجع، ومع ذلك، المصارعة الاحترافية puroresu ترتبط ارتباطا وثيقا في نسيج الثقافة الشعبية اليابانية. الكوميديون الذين يقلدون نجوم الماضي مثل إينوكي، تشوشو ريكي (١٩٥١-)، وموتو كيجي (١٩٦٢-)، هم شخصيات أساسية منتظمة على شاشات التلفزيون، وهناك أيضا أمثلة من المشاهير من عالم الترفيه الذين يجربون المصارعة، حيث تبث مآثرهم إلى جمهور واسع. تأثير المصارعين المقنعين المكسيكيين واضح أيضا، مع مجموعة متنوعة من الشخصيات والسلع تصور هؤلاء الأبطال.

النمر المقنع: روبن هود حلبة اليابان ما بعد الحرب

وقد اتخذ عالم المانغا أيضا المصارعة كموضوع رئيسي. ولعل أفضل مثال على هذا التوجه هو ”Tiger Mask النمر المقنع“ الذي تسلسل في مجلة شونين الأسبوعية، فاز بشعبية كبيرة في أواخر الستينات والسبعينات في وقت مبكر. وتدور القصة حول ”داتي ناوتو“، الذي تربى في دار للأيتام وكان مصيره القتال في الحلبة، وارتداء قناع الوحش حيث يستوحى اسم المسلسل. ولم تكن اللكمات والركلات الأكثر إثارة للاهتمام، وإنما موقف بطل الرواية وعقليته. فقد تبرع النمر المقنع بالمال المكتسب من انتصاراته إلى دار الأيتام حيث عاش معظم حياته.

ولكن لماذا حظت هذه الشخصية بشعبية كبيرة جدا؟ لم تتمكن اليابان خلال تلك السنوات بعد من تطوير القوة الاقتصادية العظمى التي هي عليها اليوم. وقد حقق تصوير بطل الرواية كمصارع يقاتل من أجل الأطفال المحرومين نجاحا كبيرا، كما عملت القصة على محاكاة قلوب العديد من اليابانيين. لدرجة أنه حتى اليوم هناك أناس تتبرع بالمال والأشياء لدور الأيتام باستخدام الاسم المستعار ”داتي ناوتو“.

”النمر المقنع“ المكسيكي: فراي تورمينتا

هناك مصارع مكسيكي حقيقي يحمل بعض أوجه الشبه مع حياة داتي الخيالية. أعني هنا فراي تورمينتا (الراهب العاصفة)، وهو قس ملثم قاتل في الحلبة لدعم الأطفال في دار الأيتام. هذا المصارع، واسمه الحقيقي سيرجيو جوتيريز بينيتيز (١٩٤٥-)، لم يلهم من شخصية النمر المقنع، ولكن من الفيلم المكسيكي: El Señor Tormenta (”السيد العاصفة“، ١٩٦٢) بطولة خوليو الداما (١٩٣١-١٩٨٩) وإيريك ديل كاستيلو (١٩٣٠-) إلى جانب مشاركة مصارعين حقيقيين مثل ريتو روميرو، الظل الأسود، وراي ميندونزا الذي مثل دور كاهن يقاتل لإنقاذ الأطفال في نفس دار الأيتام الذي نشأ فيه.

إل ايخو دي فيشمان (”ابن فيشمان“) يقوم بحركة الـ leglock ضد هاريكان كيد خلال حدث ”Fukumen Mania 20“ والذي جرى في شينجوكو فيس. (الصورة من رودريغو رييس مارين)

ظهر فراي تورمينتا لأول مرة في الحلبة عام ١٩٧٤ وقاتل حتى تقاعده في عام ٢٠١١، على الرغم من رفض الجماعات الكاثوليكية. ومن الملفت للنظر كيف أنه في نفس الوقت، ولكن في بلدين مختلفين وبعيدين عن بعضهما البعض، كان هناك قصتان مماثلتان لفراي تورمينتا وداتي ناوتو. وبالمناسبة، ابتداء من عام ١٩٩٤، نشرت مجلة شونين الأسبوعية قصة تقوم على حكاية الرجل المقدس في المكسيك، وفي عام ٢٠٠٦ لعب دور البطولة جاك بلاك في فيلم ناتشو ليبري المستوحى بوضوح من حياة فراي تورمينتا (في رأيي، الفيلم منخفض المستوى).

حتى بعد تقاعد فراي تورمينتا، قرر واحد من الأطفال في نفس دار الأيتام مواصلة إرثه ليرتدي القناع الشهير ويصبح فراي تورمينتا الابن. وإنه من الشائع في المصارعة المكسيكية أن يتبع الأبناء نفس خطوات والديهم (كما كان الحال بالنسبة لابن إل سانتو) أو مدربيهم ووراثة الأقنعة للقتال في الحلبة، ولو كان في هذه الحالة بالذات، قد أثبت فراي تورمينتا الابن على أنه غير قادر للوصول إلى نفس المستوى الذي وصل إليه الأب، حتى مع حمله لشعلة أهدافه النبيلة.

ما ينقصنا في المصارعة اليابانية

بالإضافة لسيره في مهنة معلمه الحقيقي، ظهر فراي تورمينتا في عام ٢٠٠٤ كمدرب في العمل الدرامي المتقن للمصارع ميستيكو (١٩٨٢-). وكان هذا الشاب، وهو مقاتل ملثم يقوم بحركات بهلوانية وأطلق عليه اسم ”أمير الفضة والذهب“، قد حقق نجاحا كبيرا، حتى تمت مقارنته إلى إل سانتو نفسه. ولكن لانتقاله في عام ٢٠١١ بعيدا إلى الشمال مقابل صفقة كبيرة من المال مع المجموعة الأمريكية المصارعة العالمية للترفيه (WWE)، حيث رغم قناعه، وضع له وجها جديدا، ومن المفارقة أطلق عليه سين كارا (بالعربية: دون وجه أو مجهول الهوية). حرص فراي تورمينتا على عدم السماح لنجاح ميستيكو بالزوال وعمل مع كونسيخو مونديال دي لوتشا ليبري (حرفيا ”المجلس العالمي للمصارعة“) معا لإطلاق الخليفة، ميستيكو الثاني (١٩٩١-)، الذي حل محل سلفه.

ولعل هذا هو ما هو مفقود في المصارعة اليابانية: شخصية الأب مثل فراي تورمينتا. على الرغم من أنني لا أعرف ما ينتظر هذه الرياضة في المستقبل، إذا استمرت شعبية المصارعة الاحترافية في الانخفاض بالمعدل الحالي، هناك خطر أن تختفي تماما. حتى لو كان هذا هو الحال، مع ذلك، أنا واثق من أن المصارعة ستعيش من خلال التأثير الذي ما زالت تمارسه على الثقافة الشعبية اليابانية. ومن يدري؟ ربما، في مكان ما في اليابان، داتي ناوتو المقبل قد يكون في أجنحة الانتظار وعلى استعداد للقفز من الظلال وحفظ رياضته بالمصارعة من أجل الفقراء.

المصادر

لورد غروبيت. المصارعة المذهلة (المكسيك: ٢٠٠٥) Trilce.
راؤول كريولو، خوسيه خافيير نافار ورافائيل أفينا. أريد أن أرى الدم! تاريخ واضح لأفلام المصارعة (المكسيك: UNAM، ٢٠١١).
ليفي هيذر. ٢٠٠٨. عالم المصارعة الحرة: أسرار، كشوفات، الهوية الوطنية المكسيكية (مطبعة جامعة ديوك).

المعلومات مأخوذة من موقع شوّا (مختبر شوا للمصارعة الاحترافية): http://www.showapuroresu.com

(المقالة الأصلية باللغة اليابانية بتاريخ ٦ نوفمبر/حزيران ٢٠١٤، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: المصارع المكسيكي الملثم ميستيكو. الصور: رودريغو رييس مارين)

  • [17/02/2015]

أستاذ مساعد في قسم العلوم الإنسانية في جامعة أوبيهيرو للزراعة والطب البيطري، حيث يدرّس السياسة المقارنة، والتاريخ الدبلوماسي، واللغة الإسبانية. ولد في عام ١٩٧٥ في مكسيكو سيتي. تخرج من مركز المكسيك للبحوث وتدريس الاقتصاد (CIDE) في عام ١٩٩٩ قبل الانتقال للحصول على درجة الماجستير في الدراسات الاجتماعية والدولية في جامعة طوكيو، حيث أنهى أيضا أبحاثه ونيل درجة الدكتوراه. قام بالتدريس أيضا في قسم دراسات المناطق في جامعة طوكيو وكلية الدراسات الليبرالية الدولية بجامعة واسيدا. تشمل مؤلفاته الأخيرة: (محاسن الاتحاد؟ اليابان، وأمريكا اللاتينية، والاحتلال؟)؛ كما ترجم العديد من الأعمال الأدبية اليابانية إلى اللغة الإسبانية.

مقالات ذات صلة
الأعمدة الأخرى

المقالات الأكثر تصفحا

مدونات المحررين جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)