عائلة إمبراطورية اليابان تواجه خطر الاندثار
هل يمكن أن يصبح إمبراطور المستقبل امرأة ؟

تاكاهاشي كوإيتشيرو [نبذة عن الكاتب]

[28/08/2014] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

قد يكون زفاف الأميرة ”نوريكو“، الابنة الثانية للأمير الراحل ”تاكامادو“، خبراً ساراً، ولكن العائلة الإمبراطورية لا تزال تواجه احتمالات صعبة وقد تكون غير محمودة تتعلق بتناقص أعداد أفرادها. ويبدو بأنه لا يوجد هناك حل يلوح في الأفق لتفادي أزمة وشيكة.

العائلة الإمبراطورية مكونة من خمسة أفراد فقط؟

في أواخر شهر مايو/أيار عام ٢٠١٤، تم إعلان خطبة الأميرة ”نوريكو“ على الابن البكر لرئيس الكهنة في معبد ”إزومو تايشا“ الشنتوي. والأميرة البالغة من العمر ٢٥ عاماً هي الابنة الثانية للأمير ”تاكامادو“ الراحل، ابن عم الإمبراطور ”أكيهيتو“. وسوف تترك الأميرة ”نوريكو“ العائلة الإمبراطورية عندما تتزوج خطيبها البالغ من العمر ٤٠ عاما في فصل الخريف القادم، وذلك وفقا لما يمليه قانون البيت الإمبراطوري. وجدير بالذكر ان الأمير ”كاتسورا“، الأخ الأكبر للأمير الراحل ”تاكامادو“ وافته المنية عن عمر يناهز الـ ٦٦ و بعد نحو ١٢ يوماً فقط من إعلان الخطوبة، بينما رحل أخوهما الأكبر، الأمير الراحل ”توموهيتو“، قبل عامين. كذلك وقد ساد العُرف على أنّ الذكور فقط، ممن كان آبائهم أو أجدادهم من الأباء أباطرة، هم وحدهم المؤهلون لخلافة العرش الإمبراطوري الياباني، كما أن أعمار وزيجات أفراد العائلة من النساء اليوم تضع العائلة الإمبراطورية في موقف تواجه فيه أزمة حقيقية. ومن المتوقع أن يصبح عدد أفراد العائلة الإمبراطورية بعد زفاف الأميرة ”نوريكو“ ٢٠ عضواً، بما في ذلك الإمبراطور ”أكيهيتو“. حيث هناك خمسة منهم فقط من المؤهلين لتبوء سدة العرش الإمبراطوري وهم بالترتيب التالي: (١) ولي العهد الأمير ”ناروهيتو“ (النجل الأكبر للإمبراطور ”أكيهيتو“، ٥٤ عاما)، (٢) الأمير ”أكيشينو“ (الابن الأصغر للإمبراطور ”أكيهيتو“، ٤٨ سنة)، (٣) الأمير ”هيساهيتو“ (حفيد الإمبراطور ”أكيهيتو“ ونجل الأمير ”أكيشينو“، ٧ سنوات)، (٤) الأمير ”هيتاشي“ (الشقيق الأصغر للإمبراطور ”أكيهيتو“ والابن الأصغر للإمبراطور الراحل ”شووا“، ٧٨ سنة)، و (٥) الأمير ”ميكاسا نوميا“ (الابن الرابع للإمبراطور الراحل ”تايشو“ والشقيق الأصغر للإمبراطور الراحل ”شووا“ ، ٩٨ سنة).

ومن الناحية الواقعية، فقد توافي المنية الأمير ”هيتاشي“ والأمير ”ميكاسا“ قبل أن يصل إليهما الدور. كما انه لا يمكن توقع المزيد من الأطفال من ولي العهد وزوجته ولا من الأمير والأميرة ”أكيشينو“، نظراً لتقدمهم بالعمر. ولعل الأمل الوحيد لاستمرار خط الذكور هو أن يتزوج الأمير ”هيساهيتو“ يوماً ما وينجب ولداً. حيث أن نصف عضوات العائلة الإمبراطورية البالغ عددهن ١٤ إما من العوانس أو ما زلن دون السن القانونية، ومن المرجح أن يتزوجن في نهاية المطاف من خارج الأسرة. في أي وقت من ١٠ إلى ٣٠ سنة، ولذا يمكن أن يتضاءل عدد أفراد العائلة الإمبراطورية إلى ٥ أشخاصٍ فقط: وهم ولي العهد والأميرة، الأمير والأميرة ”أكيشينو“، والأمير ”هيساهيتو“.

الإمبراطور ”أكيهيتو“ في حالة قلق

ولعل الإمبراطور ”أكيهيتو“ نفسه يخشى أكثر من أي شخصٍ آخر تلاشي واندثار العائلة الإمبراطورية. وهذا ما كشفه الياور السابق للإمبراطور ”واتانابي ماكوتو“، الذي خدم في عهد الإمبراطور لأكثر من ١٠ أعوام لغاية ٢٠٠٧، إذ قال ” إن قضية الخلافة الإمبراطورية كانت دائماً مشكلة ملحة. وقد أقلقت هذه القضية جلالته باستمرار وبعمق حتى أنها منعته من النوم في بعض الليالي“. وينص دستور اليابان أن الإمبراطور ”يجب ألا يكون سلطة على الحكومة“، كما يمنعه من تغيير القوانين المتعلقة بالعائلة الإمبراطورية. وبد أنه كان يجب على الإمبراطور ”أكيهيتو“ أن يتحمل بهدوء العذاب من عدم القدرة على فعل أي شيء حيال الأزمة الطارئة المحيطة بعائلته.

زوال شبكة الأمان التاريخية

ومعلومٌ أن الإمبراطور”أكيهيتو“ منحدرٌ من خط مباشر من الذكور يعود إلى الإمبراطور “كوكاكو“، الذي حكم منذ ستة أجيال، في أواخر فترة ”إيدو“ الواقعة بين (١٦٠٣-١٨٦٨). حيث لم ينجب الإمبراطور ”كوكاكو“ ابنه وخليفته الإمبراطور ”نينكو“ من زوجته الإمبراطورة، ولكن من محظيّة. وهكذا كان حال الأباطرة ”كومى“ و”ميجي“ و”تايشو“ أيضا إذ أنجبوا أيضاً من محظيات، ولم تنجب الإمبراطورة، قرينة الإمبراطور ”ميجي“، أطفالا. وبالتالي فإنه وفقا لوكالة البيت الإمبراطوري، فأن ما يقرب من نصف الأباطرة البالغ عددهم ١٢٥ كانوا رجالاً ممن ولدوا خارج إطار الزواج. وكثيرا ما يصور الإمبراطور ”ميجي“ كرجل قوي، ولكن من بين الفتيان الخمسة والفتيات العشر ممن ولِدوا من ٥ محظيات، مات اثنان بالولادة وثمانية في سن صغير. وكان الابن الوحيد الذي عاش إلى سن الرشد هو الإمبراطور ”تايشو“ الذي تولى العرش وأوصله بالكاد إلى الجيل التالي. وحتى لو لم يكن للإمبراطور ”ميجي“ أبناء ذكور، فلربما كان قد تم اختيار وريث من أبناء البيوت الأميرية ذات الصلة بالإمبراطور حسب الأسبقية. وهناك أمثلة عديدة من الناحية التاريخية لأقارب من الدرجة الثامنة أو العاشرة من عائلات ثانوية خلفت العرش. حتى عصر ”ميجي“ (١٨٦٨-١٩١٢)، حيث خدمت في المنازل محظيات وعائلات ثانوية لتوفير شبكة أمان لضمان الخلافة من الذكور. وكان الإمبراطور ”تايشو“ أديباً حيث قرر عدم اتخاذ المحظيات على الرغم من أنه كان عرضة للمرض منذ الطفولة وجلس على العرش لمدة ١٥ عاماً فقط، فقد أنجب هو والإمبراطورة أربعة أطفال، كلهم ذكور وهم: الإمبراطور ”شووا“، والأمير ”تشيتشيبو“، والأمير ”تاكاماتسو“ والأمير ”ميكاسا“. ولفترة من الوقت، بدت الخلافة الإمبراطورية آمنة. كما لم يتخذ الإمبراطور”شووا“ أي محظيات، مثمناً مكانة الأسرة. وبعد أربع بنات، ولد الإمبراطور ”أكيهيتو“ عام ١٩٣٣، تلاه الأمير ”هيتاشي“ وقد استبعد قانون القصر الإمبراطوري بعد الحرب العالمية الثانية لعام ١٩٤٧ النسل غير الشرعي من العائلة الإمبراطورية، ولم يسمح لهم بالتربع على العرش. وفي الوقت نفسه، تم تنفيذ الحكم المتمثل بأن الذكور فقط هم وحدهم المؤهلون لخلافة العرش الإمبراطوري الياباني من خلال قانون ”ميجي“ للقصر الإمبراطوري. وفي ذلك الوقت، كان لدى الإمبراطور ”شووا“ ثلاثة من الأخوة الأصغر سنا، فضلا عن إثنين من أبنائه، لذلك لم يكن هناك الكثير من القلق حول خط الخلافة من الذكور.

صعوبة الحفاظ على الخلافة بالأبناء الذكور فقط

ولعل القاء نظرة على معدلات الخصوبة وأرقام أخرى تظهر مدى صعوبة الحفاظ على الخلافة مع الأحفاد الذكور فقط. فإذا افترضنا أن الجيل الحالي لديه خمسة ذكور في السلالة الذكرية، وباستخدام معدل الخصوبة ١.٢٩ ونسبة المواليد الذكور إلى الإناث ١:١، سيكون هناك ٣.٢٣ ذكر في الجيل القادم، ٢.٠٨ ذكر في الجيل الثالث و١.٣٤ ذكر في الجيل الرابع. مما يعني أنّ أعداد الذكور ستتناقص مع كل جيل. وحتى لو كان معدل الخصوبة ١.٥٠، فإن الجيل الرابع من الذكور سيكون ٢.١١ ذكر في السلالة الذكرية، وهذا أقل من نصف عدد الذكور في الجيل الحالي. ولكن إذا سُمِحَ لكلا الجنسين التربع على العرش الإمبراطوري، فإنّ خط الذكور الخمسة من الجيل الحالي سينجب ٦.٤٥ طفل، ٨.٣٢ حفيد، و١٠.٧٣ من أبناء الأحفاد. كما أن فتح باب الخلافة الإمبراطورية إلى الإناث سَيضمَن ايضاً نمو العائلة الإمبراطورية. وجدير القول إن دستور اليابان فقط يَذكر أنه ”يجب على العرش الإمبراطوري أن يكون سلالياً“، ولا يحدد جنس الإمبراطور. علماً بأنّ تنقيح نص قانون القصر الإمبراطوري يشترط ”ذرية من الذكور في خط السلالة الذكرية“ وهذا هو كل ما يتوجب عليه الحصول بغية ضمان خط ثابت من الخلافة.

غياب الأباطرة النساء في الماضي

وبناء على ذلك فقد أوصى المجلس الاستشاري لقانون القصر الإمبراطوري عام ٢٠٠٥ إبَّانَ إدارة رئيس الوزراء ”كويزومي جونيئتشيرو“ اعتماد مبدأ البكورة بغض النظر عن الجنس. وباختصار، فإنه اقترح الموافقة على الأباطرة الإناث والأباطرة من السلالة الأنثوية اللاتي وُلِدنَ من أباطرة إناث. وفي استطلاع للرأي أجري في ذلك الوقت، قال حوالي ٨٠٪ من الذين شملهم الاستطلاع أنهم لا يمانعون وجود الإمبراطورات الإناث. ولكن هناك البعض في اليابان في نفس الوقت من المُصِّريِّنَ على الحفاظ على نسل الذكور في خط السلالة الذكورية. حيث أن التاريخ والتقاليد المنسوجة تحت نسب الذكور هي التي تضفي السلطة والكرامة للعائلة الإمبراطورية، ويقولون أنه لا ينبغي العبث بهذا الأمر بشكل عفوي وتعسفي. وعلى مدار تاريخ اليابان كانت هناك ١٠ عهود تخللها ثمانية من الأباطرة الإناث، وجميعهن أُنجبن من قبل أباطرة. مدافعين عن تقليد النسب الذكوري حيث كانوا يشيرون إلى أن حكم المرأة كان مؤقتاً وعبارة عن تدابير غير قياسية للتعامل مع ظروف مثل الصراعات السياسية أو وجود وريث من الذكور في مرحلة الرضاعة. كما أن جميع الأباطرة الإناث كن عازبات في فترات حُكمهن، ولم يصل أطفالهن إلى العرش. وبعبارة أخرى، لم يكن هناك أي أباطرة من سلالة أنثوية.

الأمير والأميرة ”أكيشينو“ وابنهما الأمير ”هيساهيتو“ خلال زيارة متنزه السلام التذكاري في إتومان، محافظة أوكيناوا، في ١٠ ديسمبر/كانون الأول، ٢٠١٣. الصورة مقدمة من جيجي برس.

تلاشي حدة الجدل حول تولي العرش مع ولادة أمير

بعد فترة وجيزة من تقديم المجلس الاستشاري لقانون القصر الإمبراطوري تقريره عام ٢٠٠٥، حملت الأميرة ”أكيشينو“ بطفلها الثالث. ومع الأخذ بعين الاعتبارَ احتمال كون الطفل صبياً، فقد أجلت الحكومة المداولات بمسألة إعادة النظر في القانون ووضعت التقرير على الرف. وفي عام ٢٠٠٦، وضعت الأميرة الأمير ”هيساهيتو“، وهو أول مولود ذكر للعائلة الإمبراطورية منذ ٤١ عاماً. ونتيجة لذلك سرعان ما أُخمد النقاش حول الخلافة الإمبراطورية. وفي السنوات الأخيرة، بدأ تداول خطة جديدة تدافع عن بقاء عضوات العائلة الإمبراطورية في الأسرة بعد الزواج ليتربعن على رؤوس بيوتهن الخاصة بهن. سيما وان المنطق وراء هذه الخطة هو أن مشكلة الخلافة يمكن أن توضع جانباً إلى حين، ولكن الآن وبعد أن أصبحت الآمال معقودة على الأمير ”هيساهيتو“، الذكر الوحيد بين أحفاد الإمبراطور ”أكيهيتو“. فإنَّ إنشاء فروع نسوية سيمنع العائلة الإمبراطورية من التضاؤل في الوقت الراهن. وفي عام ٢٠١٢، لخصت الحكومة بقيادة الحزب الديمقراطي القضايا المتعلقة بإنشاء فروع نسوية بعد مسح قام به الخبراء والعاملون في المالية والعمل، ودوائر أخرى. وكان مناخ الرأي السائد قائماً على أن الحل الأكثر واقعية وشعبية سيكون متمثلًا في إبقاء حفيدات الإمبراطور ”أكيهيتو“ الثلاث وهن الأميرة ”أيكو“ ابنة ولي العهد الأمير ”ناروهيتو“ والأميرة ”ماكو“ والأميرة ”كاكو“، ابنتيّ الأمير ”أكيشينو“ في العائلة الإمبراطورية حتى بعد الزواج وترأسهن الفروع النسوية التي ستحتفظ بالمكانة الملكية لجيل واحد فقط. لكن الحزب الديمقراطي الياباني خسر بعد ذلك السلطة للحزب الديمقراطي الليبرالي في اليابان ولرئيس الوزراء الياباني ”شينزو آبي“، الذي يقال إنه في صالح الحفاظ على تقليد توريث الذكور، ولم يتخذ أي اهتمام ملحوظ في هذه القضية. وبالتالي فلربما قد يستمر ألم الإمبراطور”أكيهيتو“ بِهَذَا.

نحو المصلحة العليا

تنص المادة ١ من الدستور على أن ”يكون الإمبراطور رمزاً للدولة ولوحدة الشعب، ويستمد موقفه من إرادة الشعب الذي يملك السلطة السيادية“. ولكن مع ذلك يُظهر العامة القليل من الاهتمام في مسائل الخلافة الإمبراطورية والفروع النسوية. ولا يرى الساسة أن هذه أزمة وشيكة أيضا. في حين يُفترض أن يوافق نحو ٨٠٪ من الشعب على وجود إمبراطور من الإناث، ولعل ما عناه معظم المستطلعة أراءهم كان الإجابة على السؤال بـ ”لما لا؟“ وبِفُتُور وذلك على نَحوٍ مُبهَمٍ فقط وهناك عدد قليل جداً من الناس ممن هم على بَيِّنةٍ من عذاب الإمبراطور ”إكيهيتو“ فيما يتعلق بالتغيير في نظام القصر الإمبراطوري بحيث يعتمد على نمو المصلحة العامة في مسألة ما تعنيه العائلة الإمبراطورية لهم وكذلك على التقرير الجاد للحكومة. أيضا وسوف يكون من المستحسن لولي العهد الأمير ”ناروهيتو“ والأمير ”أكيشينو“، وأعضاء آخرين من العائلة الإمبراطورية ترك الناس يعرفون ما هي أفكارهم الخاصة بشأن هذه المسألة. لكن إذا ما استمر نهج الوضع الراهن، فإنهم قد يجلسون مكتوفي الأيدي بينما تختفي أسرهم الخاصة بهم. وإذا كانت الغالبية العظمى من الناس لا ترى الحاجة لعائلة امبراطورية، فهذا شيء. ولكن إذا، في الواقع، كان التمسك بالعائلة الإمبراطورية يرقى إلى الحفاظ على الجوانب الفاضلة في اليابان، فسوف نحتاج إلى تجميع حكمتنا للتفكير في كيفية الحفاظ على العائلة الإمبراطورية بشكل سليم.

(المقالة الأصلية باللغة اليابانية في ٨ يوليو/تموز ٢٠١٤. الترجمة من اللغة الانكليزية. عنوان الصورة: الأميرة ”نوريكو“، الإبنة الثانية للأمير والأميرة تاكامادو، و”سينجي كونيمارو“ وهو كاهن بارز في معبد ”ازومو تايشا“ الشنتوي، يحضران مؤتمراً صحفياً في وكالة البلاط الإمبراطوري بمناسبة الخطوبة في ٢٧ مايو/أيار ٢٠١٤. مقدمة من جيجي برس).

  • [28/08/2014]

ولد عام ١٩٦٥. انضم إلى وكالة أنباء كيودو عام ١٩٩٣ بعد عمله لفترة كمراسل لصحيفة يوميوري شيمبون اليابانية. قام بتغطية شئون العائلة الإمبراطورية، النقل، كأس العالم ٢٠٠٢ التي أقيمت باليابان وكوريا الجنوبية، وغيرها من المواضيع. ترأس مكتب فوكوشيما لوكالة أنباء كيودو بين عامي ٢٠١٢-٢٠١٤ وأصبح مدير التحرير بمكتب سينداي في يوليو/ تموز ٢٠١٤.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات
  • https://www.facebook.com/ahmagdy81 Ahmad Magdy Hasan Sweilam

    هل هناك قانون يمنع اعتناق افراد العائلة الامبراطورية لأديان اخري!!؟

    في حالة تحول اين من الاناث لدين ” ابراهيمي” _ يهودية مسيحية اسلام _ فيمكنهم التزوج من امراء وملوك ماليزيا وبروناي والدول العربية الحاليين او السابقين

    وفي حال تحول اين من الذكور الي الاسلام فيمكنه التزوج من اميرات ماليزيا وبروناي واندونيسيا والدول العربية …

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)