تغيرات في عالم الياكوزا الياباني

إينو كينجي [نبذة عن الكاتب]

[09/05/2016] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

قام فصيل كبير من ياماغوتشي-غومي، أكبر منظمة ياكوزا إجرامية في اليابان، في شهر أغسطس/آب بإنشاء منظمة منافسة، ما أثار القلق من احتمال حصول حمام دم. وفي هذه المقالة يسترجع الصحفي إينو كينجي الذي قدم تغطية صحفية واسعة لياماغوتشي-غومي، تاريخ المنظمة ويناقش أن مثل هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة.

مائة عام على الياكوزا

في شهر أغسطس/آب من عام ٢٠١٥، أدى حدوث انشقاق في أكبر منظمة إجرامية في اليابان إلى انطلاق إشاعات في وسائل الإعلام عن احتمال اندلاع نوعٍ من حرب العصابات. سيما وأنّ انشقاق فصيل كوبي جعل من ذلك العام عاما تاريخيا على أكثر من صعيد لياماغوتشي-غومي. حيث تأسست منظمة الياكوزا هذه قبل قرن من الزمن ويترأسها تسوكاسا شينوبو (الاسم عند الولادة شينودا كينئيتشي) والذي يتولى قيادة الجيل السادس كرئيس من رؤساء المنظمة منذ ١٠ سنوات.

وقد اكتسبت ياماغوتشي-غومي اسمها من مؤسسها وأول جيل من القادة وهو ياماغوتشي هاروكيتشي. وكان هاروكيتشي الذي عمل صيادا في السابق مشرفا على أعضاء في جماعة الياكوزا التابعة لأوشيما هيدييوشي والذي كان يتحكم بإرسال عمّال الشحن والتفريغ الذين يعملون باليومية في كوبي. وفي عام ١٩١٥، انفصل لوحده آخذا معه نحو ٥٠ عامّل شحن وتفريغ.

وبعد ذلك بنى هاروكيتشي علاقات وثيقة مع أعضاء المجلس المحلي في المدينة واستخدمها في ضمان موطئ قدم اقتصادية في عالم فن ”نانيوابوشي“ للإلقاء الدرامي. وقام ولده ياماغوتشي نوبورو من بعده والذي خلفه في منصبه بتوسيع أعمال العائلة بشكل كبير ما أدى لزيادة نفوذها في صناعة الموسيقى وعالم مصارعة السومو.

وبالتالي فقد ركّزت جماعة ياماغوتشي في عهد الجيل الأول والثاني من القادة بشكل أو بآخر على تعهدات قانونية. لكنّها سلكت طريق الإجرام منذ عهد تاؤكا كازوؤ، الجيل الثالث من القادة.

وقد تولى تاؤكا رئاسة جماعة ياماغوتشي عام ١٩٤٦. وكان يشعر بالحنق على الطرق التي كان يتصرف بها رجال العصابات من العرقيات الكورية والتايوانية والصينية، فحسب وجهة نظره كانوا يتصرفون بسعار إجرامي في يابان ما بعد الحرب كما لو أنه لا يجب عليهم اتباع قوانين دولة مهزومة في الحرب. وقام بتحصين وجود ياماغوتشي-غومي في مجال الشحن والتفريغ وصناعة الترفيه انطلاقا من رغبته في مواجهة تلك العناصر الأجنبية.

وقد عززت الحرب الكورية من أعمال جماعة ياماغوتشي-غومي في مجال الشحن والتفريغ بسبب إسراع الجيش الأمريكي في إرسال كميات هائلة من المواد عبر ميناء كوبي. وقد تنبأ تاؤكا بفترة نمو بعد الحرب في أعمال الموانئ وقام بتشكيل ائتلاف من شركات شحن وتفريغ. وقد تتوجت بصيرته بنجاح بشكل كبير حيث ارتفع الطلب على نقل حمولات السفن.

كلمات مفتاحية:
  • [09/05/2016]

ولد في محافظة شيغا عام ١٩٣٣. بدأ أنشطته المهنية مُراسلاً صحفياً ومُحرراً في مجلاتٍ وصحف مختلفة كما عمل كصحفي مستقل لفترة طويلة ويُصنّف على أنه صحفي رائد في تغطية مواضيع مثل ياكوزا، واليمينيين المتطرفين، وجماعة سوكاييا للابتزاز. وتتضمن أعماله ”ياكوزا تو نيهونجين (ياكوزا واليابانيون)“، ”نيهون نو أويوكو (الجناح اليميني الياباني)“، و”ياماغوتشي-غومي غايرون: سايكيو سوشيكي وا نازي سييريتسو شيتا نو كا (مقدمة عن ياماغوتشي-غومي: تشكل أقوى منظمة إجرامية في اليابان)“.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)