عندما يتحول ملاك الرحمة إلى ملك الموت !

يوهارا اتسوكو [نبذة عن الكاتب]

[18/01/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

لعل بعض الضغوط القهرية لتمريض أحد أفراد العائلة من كبار السن تقود أحيانا عددا لا بأس به من مقدمي الرعاية لقتل أولئك الموجودين تحت رعايتهم. وفي هذا المقال تقوم خبيرة الرعاية يوهارا اتسوكو بتحليل دوافع هذه الجرائم المأساوية وتشير إلى ضرورة تقديم المزيد من الدعم لمقدمي الرعاية المنعزلين اجتماعيا في كثير من الأحيان حيث يشكل ذلك أولوية ملحة.

ازدياد الحاجة لرعاية المسنين

لا يزال عدد المسنين في اليابان آخذٌ في الارتفاع، فقد وصلت النسبة السكانية للأشخاص الذين يبلغون من العمر ٦٥ عاما أو أكثر مؤخرا إلى ٢٧.٣٪. وأدى هذا إلى وجود أعداد متزايدة من كبار السن ممن هم بحاجة إلى الرعاية التمريضية. وأفاد التقرير السنوي لعام ٢٠١٤ حول مجتمع الشيخوخة في البلاد والصادر عن مكتب رئاسة الوزراء أنه في عام ٢٠١٣ تبيّن أنّ حوالي واحد من كل أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين ٧٥ عاما أو أكثر أصبحوا بحاجة إلى الرعاية وأنه في معظم الحالات، يجري رعايتهم في المنزل من قبل أفراد الأسرة. وحول الأوضاع المعيشية لأولئك الأشخاص أظهر المسح الشامل لعام ٢٠١٤ أن أحد أفراد العائلة في نحو ٦٠٪ من الأسر تقريبا يعيش مع الشخص المسن ويلعب دور مقدم الرعاية الرئيسي للشخص الذي بحاجة إلى رعاية.

لكن يمكن للضغوط الناجمة عن مثل هذه المهمة في بعض الأحيان أن تُشّكلَ عبئا لا يمكن تحمله سيما وأنه لا يوجد حد لحالات ”القتل التمريضية“ في اليابان حيث يقتل مقدمو الرعاية هؤلاء الذين يقعون تحت رعايتهم، وفي بعض الأحيان قد يقدمون على الانتحار.

الصفحة التالية ضغوط تتطلب تقديم الرعاية
  • [18/01/2017]

أستاذة مشاركة بكلية الرعاية الاجتماعية في جامعة نيهون فوكوشي. وهي مختصة في الرعاية الاجتماعية والقوانين المتعلقة بها. تخرجت من كلية الحقوق في جامعة ناغويا عام ١٩٩٢. أكملت الدكتوراه في الرعاية الاجتماعية بجامعة نيهون فوكوشي عام ٢٠٠٣. زميلة أبحاث في الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم من عام ٢٠٠١ إلى عام ٢٠٠٣. ودرست علم الجريمة في جامعة ملبورن من ٢٠٠٨ حتى عام ٢٠٠٩. وتشمل منشوراتها: ”القتل التمريضي من منظور الرعاية الاجتماعية القضائية“ و”الحدود المعرفية لأبحاث الرعاية الاجتماعية“.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات
  • fila

    وازع الايمان

    هناك نوعين من الاجر في الحياة و هو التوازي الذي تخلقه للمرء المعادلة بين ما هو مادي و ما هو روحي
    فالعمل و الذي يبدوا مردوده هو الاجر من اجل متطلبات الحياة المادية نجد ان جانبه الروحي يكمن في الاتقان واداءه على احسن وجه و من هنا تتلقى النفس الاجر الروحي او ما نسميه او يصطلح عليه بالضمير
    ان المجتمعات التي تفقد الايمان قد تفقد حتى مبرر الوجود وكذلك الوازع النفسي لحيلولة دون جريمة ما في حال الرغبة التخلي عن المسؤولية او التعب او الملل من الوضع القائم مما قد يصل الى جرائم ضد الاصول في ظنية ان لا طائل من وجوده لانه اصبح يشكل عبئا على حياتنا الخاصة وهنا لا يمكنني اقناع من تلبس هذا النوع من الافكار عن عدة فئات من المجتمع كالمعاقين او المختلين عقليا او الذين لا يوفقون في حياتهم من ان لهم حق العيش بمجرد الانسلاخ عن المبدا الروحي اعلاه نكون قد اختارنا مبدا البقاء للاقوى وهو مبدا الغابة الى حدما فحتى الحيوانات تبذل جهدا من اجل صغارها المعاقين ان حصيلة غياب الايمان تبدوا مؤلمة هذه التي تشكل رقابة غير مرئية وقوة قاهرة للاشخاص الذين من الممكن ان يتخلوا عن ضميرهم او مسؤولياتهم اتجاه اصولهم العائلية
    على اي يمتاز المجتمع الياباني بتقدير واحترام الاسلاف و هو من بين اسباب النهضة و يدخل ضمن تقدير و حالات المذكورة اعلاه تبدوا حالات شاذة وقليلة بالمقارنة مع تعداد السكان
    ان مفهوم بنية العائلة على الطراز الشرقي مفهوم يحترم الاباء و يتكفل بالضعيف ويواسي المصاب..على اساس مبدا التعايش و الاحتكاك الذي نرغب من خلاله الوصول لبر الامان و لكن في الحقيقة انما نرغب بالاستمرار في الوجود وهذا هو سر دون ان يعدم حق من مضى او يسلب حق من بقي
    لذلك ان نشر مفهوم ان الانسان هو صغير كان يتلقى العناية والرعاية من والديه و الصبر لاقصى الحدود مع العمل بكل جهد ليس من اجل انفسهم ولكن من اجل ابناءهم واسرهم رسالة مقدسة يجب ان ياخذها البالغ في ان ما اديته بالامس من اجلك ستحين لحظة اداء ثمنه غدا في وقت ساحتاج لك فيه تلك رسالة ان لم تشمل افلامنا سينمائية وكرتونية و قصصنا المكتوبة حتى نقدرها و نعرف ما هو الدور المنوط بنا اتجاه الفئات الضعيفة المجتمع
    الايمان والموازنة يعامل الايمان نوعين من الاشخاص اصحاب النفوس السيئة وهذه تحتاج للجزر والخوف من الحرمان لانها ذات طبيعة انانية فاذا امنت انها ستخسر الاجر او الجنة او الرقي الروحي يمثل لها رادعا دون انتهاك حرمة الضعاف او الوصول الى الجريمة انه تاديب نفسي روحي يحدث مراقبة للذات من خلال النفس ويبقي عامل الخوف مما يجبر المرء على عدم الاساءة للغير او استغلال ظروف لمطامح نفسه الدنيئة
    و يعامل اصحاب النفوس الجيدة بالفوز غدا و الرضى عن النفس و الوصول الى ذلك الانسان المثالي في اعلى قمة الروح الانسانية من خلال افعال تترقي الى ما يمكن وصفه بجمال الذات الانسانية بالابداع في الخير
    على ان كل ما نعمله من خير اليوم هو رقي لنا غدا و زكاة لنفوسنا
    هذا ما يمكنني اخذه على المجتمع الغربي الذي ايد فكرة التخلص من الايمان دون فهم تعدد الطبائع و انا كانسان مؤمن لا اومن البتة ان الحياة ستنتهي اليوم و اؤمن ان مكافئة تكون من جزئين دنيوية واخروية في الدنيا بدوام النعمة ًًًو استمرارية الامة التي لا تنكر ذوي الفضل الاباء و في الاخرة بالجنة
    على اي لكل معتقده وايمانه يقول عز من قائل في القران
    إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ …

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)