كيف يمكن القضاء على البلطجة المدرسية في اليابان؟

أراي هاجيمي [نبذة عن الكاتب]

[03/06/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

أصبح من الصعب اكتشاف البلطجة بالمدارس في اليابان بسبب أن أغلب المضايقات التي يتعرض لها الطلاب تكون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل تطبيق لاين. في هذا الموضوع يناقش الكاتب الطرق اللازمة لحماية الأطفال والطلاب من وقوعهم ضحايا لهذه الظاهرة التي تعصف باستقرار المجتمع الياباني.

حالات البلطجة البارزة تطلق شرارة تشريعات جديدة

مرت أربع سنوات منذ سن البرلمان الياباني قانونا لمكافحة البلطجة في المدارس عام ٢٠١٣. وكانت مجموعة من الحوادث قد أدت إلى إصدار هذا القانون. أول هذه الحوادث وقع عام ١٩٨٦، حينما أقدم طالب بالمرحلة الإعدادية في طوكيو على الانتحار بعد أن تعرض للمعاملة القاسية والبلطجة من قبل زملائه الذين سخروا منه بعدة طرق منها عمل ”جنازة زائفة“ له. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت البلطجة محور انتباه كبير، دون أن يتم ابتكار طرق ووسائل فعّالة لمكافحة هذه المشكلة.

كان الحادث الذي أدى مباشرة إلى إصدار القانون الجديد هو حالة بلطجة تعرض لها طالب بالمرحلة الإعدادية في مدينة أوتسو بمحافظة شيغا عام ٢٠١١، مما أدى إلى انتحار الطالب. نجد هنا أن العامل المشترك بين كل الحالات البارزة هو أن تتبع وفاة الطلاب أدى إلى التحقق من حدوث بلطجة وأن استجابة المدارس أو الهيئات التعليمية لم تكن مناسبة. وقد شهد حادث أوتسو على وجه الخصوص والتي اتسمت بغياب استجابة منظمة ومحاولة لاحقة للتستر على الموضوع، مما أدى إلى توجيه سهام نقد قوية من قبل الرأي العام نحو المدرسة.

لذا يمكن النظر إلى إصدار القانون الجديد أنه بمثابة تدخل من الحكومة في شأن ذو طابع شخصي، والذي كان متروكا حتى الآن في أيدي الطلاب والمدارس. كان هذا اعترافا بأن منع البلطجة هو هدفا يحتاج تضافر جهود المجتمع ككل. لكن الإفراط في التأكيد على دور الكبار في منع البلطجة يلقي يغفل الدور الهام الذي يمكن للصغار وينبغي أن يلعبوه في حل المشكلة. يجب أن يحقق القانون توازنا دقيقا بين تمكين الأطفال من القيام بدور استباقي في حل نزاعاتهم الخاصة وإفساح مجال للبالغين للمشاركة عند الضرورة.

وبموجب القانون الجديد يتعين على المدارس القيام بالتالي:

(١) صياغة سياسة أساسية لمنع البلطجة.

(٢) خلق منظومة فعّالة لمنع البلطجة.

(٣) اتخاذ التدابير المناسبة للوقاية، التحقق المبكر والتعامل النشط.

يعكس القانون الجديد الحاجة إلى تغيير نوعي في سياسات مكافحة البلطجة، مثل ضمان أن تكون الاستجابة للحوادث الخطيرة (بما في ذلك البحث في الخلفية) عادلة ونزيهة وتسعى إلى الحقيقة، حتى عندما تتكشف حقائق قد تكون محرجة للمدرسة أو الهيئة التعليمية.

كلمات مفتاحية:
  • [03/06/2017]

بروفيسور في كلية الدراسات العليا للتربية في جامعة هيوغو لتعليم المعلمين. حصل على شهادة التخرج من كلية الآداب، جامعة كيوتو والماجستير من كلية الدراسات العليا للتربية في جامعة هيوغو لتعليم المعلمين. تولى منصبه الحالي عام ٢٠٠٦، بعد أن عمل معلمًا في مدارس ثانوية تابعة لمحافظة سايتاما لمدة ٣٠ عاما. تخصص في نظريات إرشاد الطلاب والاستشارات النفسية. انضم لمجلس إجراءات مكافحة البلطجة التابع لوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا منذ عام ٢٠١٤.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات
  • محمد ابراهيم

    بلطجة إيه يا باشا!!!!
    بلطجة مصطلح صعيدي مصري بحت و ما له علاقة باللغة العربية الفصيحة
    الرجاء إستبدال الكلمة بـ التنمر

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)