الجانب المظلم لحياة ”طالبات الثانوي“ في اليابان!

إشيكاوا يوكي [نبذة عن الكاتب]

[12/05/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

قد تفتح الهواتف الذكية لبعض فتيات المرحلة الثانوية في اليابان الباب لعالم من وظائف الدوام الجزئي المربحة مقابل بعض الخدمات للرجال الأكبر سنا. فتنجذب الكثير من الفتيات بوعود المرتبات الجيدة مقابل أداء عَملٍ سهل وبسيط. لكن ما هي حقيقة هذه الأنشطة المريبة التي تنمو معتمدة على استغلال الطلب على خدمات مصاحبة فتيات المدارس؟

ناقشت في الجزء الأول من هذه السلسلة كيف أن عددا كبيرا من الشباب اليوم يحاول الحصول على الاعتراف بقيمته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الشبكات الاجتماعية. فبينما يمكنهم الوصول إلى المعلومات المنشودة وإجراء الاتصالات من خلال هواتفهم الذكية، فإن خبرتهم المحدودة ومهارات صنع القرار غير الناضجة لديهم يمكن أن تؤدي بهم إلى الوقوع في مشاكل خطيرة. أتناول في هذا الجزء الثاني، مثالاً بارزاً عن ذلك وهو حول صناعة يُطلق عليها في اليابان ”جيه كي“ أي ”JK: Joshi Kosei“ والتي تعني باللغة اليابانية: ”طالبة مدرسة ثانوية“.

الصفحة التالية وظائف لفتيات المدارس
كلمات مفتاحية:
  • [12/05/2017]

صحفية متخصصة في شؤون الشباب، وأمور الأسرة والتعليم، إيذاء الأطفال واستخدامات الإنترنت بين الأطفال والمراهقين. من مؤلفاتها ”كودومو تو سوماهو: أوتونا نو شيراناي كودومو نو غينجيتسو“ (الأطفال والهواتف الذكية: الحقيقة الخفية لأطفالنا)، ”روبو، إيدوكورو فوميه جيدو: كيئيتا كودوموتاتشي“ (تقرير عن الصبا المفقود: الأطفال المفقودين)، وأعمال أخرى.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)