فصول مسائية لمساعدة الطلاب الأجانب على التكيف مع المدارس اليابانية

يوشيدا نوريفومي [نبذة عن الكاتب]

[03/08/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

قدمت المدارس المسائية للعديد من السنوات، فرص تعلم حيوية للأفراد الذين لم يتموا تعليمهم الأساسي أبدا في ظل فوضى سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية. تلبي تلك المدارس اليوم احتياجات جديدة مع ارتفاع عدد الطلاب الأجانب بالمدارس اليابانية.

أعلنت لجنة التعليم بكاواغوتشي في محافظة سايتما هذا الربيع، خططا لافتتاح مدرسة إعدادية عامة ستوفر فصول مسائية مع بدء العام الدراسي في أبريل/ نيسان عام ٢٠١٩. وتقول الإدارة إن المدرسة قد تساعد بالإضافة إلى استقبال الأطفال الذين لا يستطيعون بسهولة الحضور للمدرسة في الساعات العادية بسبب ظروف المنزل، الصعوبات الاقتصادية، أو البلطجة وكذلك في تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الأطفال الأجانب المتقدمين لفصول من أجل تحسين اللغة اليابانية مؤخرا.

كما تحوي المدينة حاليا مدرسة كاواغوتشي المسائية الإعدادية المستقلة، التي يديرها متطوعون محليون منذ الثمانينات. وتقوم مجموعة مماثلة ارتبطت طويلا بمتطوعي كاواغوتشي بمساندة مدرسة ماتسودو المسائية المستقلة بمدينة ماتسودو في محافظة تشيبا، التي حشدت السلطات المحلية والقومية لعدة سنوات لتأسيس مدرسة مسائية بشكل رسمي كجزء من النظام التعليمي البلدي للمدينة. تعد المدرسة في ماتسودو نموذج رائد لأكثر من ٣٠٠ مدرسة مسائية مستقلة في أنحاء البلاد. ولقد قمت مؤخرا بزيارة للاطلاع على كيف تتم إدارة مدارس المتطوعين تلك وإسهامهم لمجتمعاتهم المحلية.

زيادة التنوع في مدارس المدينة

إينوموتو هيروتسوغو، الذي يرأس مجموعة محلية قامت بالدعوة إلى المدرسة المسائية العامة في ماتسودو.

كانت الساعة ٥ و ٤٥ دقيقة مساء يوم الجمعة في منتصف شهر مايو/ أيار حين وصلت القاعة البلدية بماتسودو. يوجد أربع غرف بالطابق الثاني. ومكتوب على باب كل غرفة: مدرسة ماتسودو الإعدادية المسائية المستقلة. قابلت إينوموتو هيروتسوغو، رجل في الستينات من العمر يعمل ممثل للمنظمة المحلية الغير هادفة للربح التي تقوم بإدارة المدرسة المسائية. أخبرني عن زيادة عدد الأطفال الأجانب الذين يذهبون للمدارس المحلية أعطت دورا جديدا للمدرسة المسائية في السنوات الأخيرة.

”حين بدأنا المدرسة في عام ١٩٨٣، كان الكثير ممن حضر، أشخاص من أصول كورية ويتامى الحروب من منشوريا والصين. وقد كان أغلبهم كانوا في الخمسينات والستينات من العمر، والعديد منهم لم يعودوا بيننا الآن. هذه الأيام يأتينا الكثير من الأطفال الذين كبروا بالخارج وأتوا لليابان مؤخرا نسبيا مع آبائهم. يقوم هؤلاء بالذهاب إلى المدارس المحلية بالمدينة أو محيطها ويأتون إلينا لدروس إضافية بالليل. لدينا دائما ما يقارب الـ ٢٠ طالبا. يمثلون أكثر من ١٠ جنسيات ملتحقين بالمدرسة في الوقت الحاضر، من ضمنها الصين، كوريا الجنوبية، فيتنام، الفلبين، نيبال، وبنغلاديش“.

تقام الفصول من الساعة السادسة وحتى التاسعة في المساء.

لقد نمت ماتسودو التي تقع خلال مسافة ٢٠ كيلومترا من العاصمة، كـ ”مدينة إقامة“ للمسافرين للعمل يوميا بالمجتمعات الحضرية الضخمة بطوكيو. ولكن بدأ النمو السكاني في التوقف في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، بلغ عدد السكان الرسمي ٤٩٠ ألف نسمة العام الماضي لأول مرة، بفضل زيادة عدد المقيمين الأجانب.

وفقا لتقصي أجرى من قبل سلطات المدينة، كان يوجد ١٤١٢٠ مقيم من غير حاملي الجنسية اليابانية بالمدينة بنهاية عام ٢٠١٦ (بزيادة عن ١٢٩٦٦ من عام ٢٠١٥). كانت الصين أكثر جنسية بين الجنسيات الأجنبية بـ ٥٩٩٨ فرد (بزيادة عن ٥٥٧٦ من عام ٢٠١٥)، وتلتها فيتنام بـ ٢٠٣٩ فرد (۱٨٢٨) ثم الفلبين بـ ١٦٥٣ (۱٥٩٠). وكان هناك أيضا ۱٦٥١ (١٦٠٣) من أصول كورية.

  • [03/08/2017]

ولد عام ١٩٦٧. صحفي يكتب بالأساس حول قضايا العمل والمجتمع. تتضمن أعماله Modaeru shokuba (أماكن عمل تعاني) و Shinsaishi: Ikishōnintachi no shinjitsu no kokuhaku (الموت الكارثي: اعترافات حقيقية من شهود أحياء).

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)