لماذا أخفقت اليابان في خلق جيل جديد من فناني الأنيمي؟
[26/08/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL |

من الممكن أن تبدو صناعة الأنيمي اليابانية وكأنها تنبض بالحياة مع ظهور أعمال مثل فيلم ’’كيمي نو نا وا (اسمك.)‘‘ والذي أحدث صدى عالمي وهو من إخراج شينكاي ماكوتو. ولكن ما وراء الكواليس، تسود شركاتِ إنتاج الأنيمي اليابانية ظروفُ عمل تعيسة نوعا ما، كما يتسم مستقبل الأنيمي المصنوعة يابانيا بالغموض على المدى البعيد.

الجانب المظلم لازدهار سوق الأنيمي اليابانية

وصلت قيمة سوق الأنيمي اليابانية إلى رقم قياسي بلغ ١.٨ ترليون ين في عام ٢٠١٥، بما فيها المبيعات الأجنبية والإيرادات من أسطوانات الـدي في دي وغيرها من وسائل حفظ المقاطع المصورة. ويُقدر أن قيمة هذه السوق قد تجاوزت ٢ ترليون ين في عام ٢٠١٦ وهذا عائد إلى الانتعاش الذي شهدته السوق جراء الفيلم الذي أخرجه شينكاي ماكوتو وحقق رواجاً كبيراً وهو بعنوان ’’كيمي نو نا وا (اسمك.)‘‘. وبعد طرح الفيلم للعرض في دور السينما اليابانية في شهر أغسطس/آب من عام ٢٠١٦، حلت إيرادات شباك التذاكر بالمرتبة الثانية متأخرة فقط عن إيرادات فيلم المخرج الشهير ميازاكي هاياو لعام ٢٠١١ بعنوان ’’سين تو تشيهيرو نو كاميكاكوكشي (المخطوفة)‘‘ والذي حقق نجاحا منقطع النظير. عُرض فيلم ’’كونو سيكاي نو كاتاسومي ني (في هذا الجزء من العالم)‘‘ لمخرجه كاتابوتشي سوناو في اليابان في نوفمبر/تشرين الثاني من عام ٢٠١٦ وقد حقق أيضاً نجاحاً طويل الأمد بسبب تصويره الدقيق لحياة شابة في بلدة تستضيف قاعدة بحرية في محافظة هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية.

ومن النقاط المضيئة الأخرى في مجال هذه الصناعة، فيلم ’’يوأكي أو تسوغيرو رو نو أوتا (لو فوق الحائط)‘‘ من إخراج يوأسا ماسا أكي والذي فاز بجائزة كريستال عن أفضل فيلم طويل في مهرجان أنسي الدولي لأفلام الأنيمي المرموق في شهر يونيو/حزيران عام ٢٠١٧، ليصبح بذلك أول إنتاج ياباني يحصل على هذه الجائزة منذ 22 عاما. كما فاز فيلم ’’في هذا الجزء من العالم‘‘ بجائزة الحكام في المهرجان.

ولكن بالرغم من نمو صناعة الأنيمي اليابانية وشعبيتها العالمية والتقدير الكبير الذي حازت عليه منتجاتها المختلفة من الأفلام، إلا أن ظروف عمل فناني الأنيمي الشباب مزرية. فبالنسبة لمثل هؤلاء الموظفين والذين يلعبون دوراً محورياً في عملية الإنتاج، فإن الأجور المتدنية وساعات العمل الطويلة أصبحا واقعاً متعارفاً عليه. حيث أن صناعة الأنيمي تفتقر إلى تخصيص تمويل كافٍ لتنشئة مواهب جديدة لمواصلة نموها وازدهارها.

  • [26/08/2017]
مقالات ذات صلة
أحدث المقالات
  • محمد ابراهيم

    من هو كاتب المقالة ؟

  • http://www.alhan-mareha.com/forum Aigoo !

    معقووول ؟! طيب شو بالنسبةللمانغاكا ؟

    • Badr Benali

      شوف انمي باكومان او فيلم الواقعي له رح تنصدم 😢😢😢😢

      • http://www.alhan-mareha.com/forum Aigoo !

        انمي باكومان هيني بشوف بالموسم الأول لسة … عاد حماس الأنمي حد الآن ..
        > لا تحرق لسة ما كملته …
        بس هيك اقلقتني

  • dz hash

    افلام الانمي قمة في الابداع سواء من ناحية الرسم والتحريك او من ناحية القصة وتمثيل الاصوات

  • https://www.facebook.com/ashooralneami Ashoor Alneami

    لماذا لا يتحول هذا الفن من رسوم ثنائي الابعاد الى ثلاثي الابعاد

  • yasser sama

    لا شك ان الوضع المادي في اي مجال فني يحبط من معنويات الفنان ومن المعروف ان الانميتور الياباني يتعب كثيرا ويجني قليلا وهذا ليس بالامر الحديث فمنذ ظهور فكرة لجنة الانتاج في التسعينات حتى وقتنا هذا صناعة الانمي تعاني كثيرًا من الناحية المادية ومع ذلك نرى تطور الانمي متواجد لكن بصورة ضعيفة لذا من الخطأ تسمية المقال “اخفت اليابان بخلق جيل جديد” لانها لم تخفق مع كل المصاعب التي يعانيها الوسط الانتاجي للانمي اضف الى ان التركيز على السينما حقق نجاحًا باهرًا في السنوات الاخيرة هذا من الناحية الايجابية اما من الناحية السلبية فكون الانميتور يأحذ وقت طويل برسم الاطارات ولعدد ساعات كثيرة فقد سبب ذلك مشكلة ولوج الCG والديجيتال 2D ورغم ان التقليدي مازال المسطير على الساحة لكن ثورة الرقمي تكبر يومًا بعد اخر وهذا اسوء ماقد يواجهه الانمي من الناحية الفنية

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)