المواضيع الإسلام في اليابان
جـامـع طـوكيـو…منـارة الإسلام التي تضيء اليـابـان
[21/05/2013] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

هناك عدد كبير من المساجد الكبيرة والصغيرة في اليابان يصل عددها إلى حوالي ٨٠ مسجداً. يتربع جامع طوكيو على عرش هذه المساجد من حيث التصميم والمساحة حيث يتسع إلى ما يقرب من١٢٠٠ مصلي . يتناول هذا المقال جامع طوكيو ذائع الصيت الذي تم بناءه على الطراز العثماني القديم.

لمحة عن تاريخ الإسلام في اليابان

كانت معرفة اليابانيين عن الإسلام في الماضي فقيرة جداً، فقد اقتصرت معلوماتهم على الترجمات القادمة من الكتب الصينية وغيرها من الكتب الأوروبية. ولم يحدث أي اتصال مباشر بين اليابان والبلاد الإسلامية حتى عام ١٨٩٠ حينما رست إحدى السفن التركية على أحد شواطئ اليابان بغاية أداء تحية عسكرية للأمير أكيهيتو الذي قام بزيارة الأستانة (إستنبول حاليا) في وقت سابق، ولكن السفينة تحطمت في طريق العودة على مقربة من محافظة واكاياما، ومات معظم من طاقمها، فأرسلت اليابان إحدى سفنها التي حملت الناجين من الباخرة التركية إلى الأستانة وكان هذا أول اتصال رسمي بين الإسلام واليابان. وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، افتتح اليابانيون مفوضية بالأستانة وبدأ اتصالهم بالعالم الإسلامي، كما أرسلوا مبعوثاً لهم إلى مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر لتوثيق العلاقات بالعالم العربي الإسلامي. وبعد اندلاع الحرب اليابانية الروسية في مستهل القرن العشرين زاد احتكاك اليابان بالعالم الإسلامي، حيث لجأ إلى اليابان العديد من المسلمين المُبعدين من روسيا وقد قام هؤلاء بعد ذلك بنشر تعاليم الإسلام في موطنهم الجديد حيث أسلم على أيديهم العديد من اليابانيين.

وفي عام ١٩٢١ شهدت اليابان وصول نحو ٦٠٠ لاجئ من مسلمي تركستان وقد كان هذا أول وصول جماعي للمسلمين حيث ساهموا في تأسيس أول مسجد وجامع في طوكيو عام ١٩٣٥. وقد ازدهر انتشار الإسلام بين اليابانيين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حيث اعتنق الإسلام بعض الجنود اليابانيين قبل عودتهم من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا. وقام هؤلاء ببذل جهود فردية لنشر تعاليم الديان الإسلامي الحنيف في بقاع مختلفة من اليابان، كما تضافرت جهودهم وأسسوا الجمعية الإسلامية عام ١٩٦٠. وحالياً يتواجد في اليابان ما يقرب من ٥٠ ألف مسلم، وهذا عدد قليل جدا مقارنة مع عدد السكان الإجمالي الذي يتجاوز ١٢٧ مليون نسمة. ويقول البعض أن هذا العدد تقديري حيث لا تقوم الحكومة اليابانية بإدخال الديانات في الإحصاءات السكانية كما أن هناك العديد من المسلمين اليابانيين غير المسجلين في الجمعيات الإسلامية اليابانية.

الصفحة التالية جامع طوكيو
  • [21/05/2013]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • ahmed samarrai

    السلام عليكم
    المدينة اسمها آستنطبول وليس القسطنتينية . مع الشكر والتقدير .

  • باهي باهي

    رائع جدا هذا التقرير وانا احب اليابان وشعبها واتمنى تعزيز التعاون والتسامح بين العرب والمسلمين واليابان

  • Hesham Saad

    المسجد المشار إليه ليس مسجد طوكيو و لكن يسمي الجمعية الإسلامية وهو معروف بالمسجد التركي حيث قامت تركيا بإنشائه علي قطعة أرض تملكها علي الطرف الآخر من نفس الشارع الذي به مسجد طوكيو القديم و المركز الإسلامي الياباني حالياً و الذي تصدعت أركانه بسبب زلزال قوي ضرب مدينة طوكيو في السبعينات.. في طوكيو وحدها هناك عدد كبير من المساجد بمختلف المساحات و أنشئت بالتبرعات الشخصية للمسلمين المقيمين حولها و أيضاً بعض اليابانيين غير المسلمين..وهي بسيطة جداً في تصميماتها بسبب قلة الموارد المالية.. أتمني و أرجو من الموقع أن يناشد الدول الإسلامية علي إعادة تأهيل و تجميل بعض هذه المساجد خاصة في المناطق ذات الكثافة العالية من المسلمين.. أتمني أن يكون المقال التالي عن مسجد كوبي وهو أقدم مسجد أسس باليابان و المبني الوحيد الذي لم يتعرض لأية أضرار جراء زلزال الكانساي الكبير في بداية التسعينات من القرن الماضي و كان ملجأً للألاف من اليابانيين و غيرهم بالرغم من صغر مساحته..

  • Semir Zeynu

    ماشاء الله تبارك الله…. هذا المسجد جميل وإنشاء الله سوف أقوم بزيارة اليابان للصلاة فيه…. والله إنهُ شيء مشرف…. أكثر الله خيركم وزادكم لفعل الخير إنشاء الله…

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)