المواضيع الإسلام في اليابان
يوم في حياة مسلم صائم في اليابان
[01/07/2016] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | Русский |

يوجد في اليابان العديد من المسلمين والعرب الذين يعيشون ويعملون جنبا إلى جنب مع أقرانهم اليابانيين. ورغم الاختلافات الثقافية والدينية إلا أن هناك الكثير من الأمثلة الناجحة التي استطاعت الخروج بسلاسة من ضيق الاختلافات لتجد براحا يتسع لجميع البشر. في هذا اللقاء نلقي نظرة فاحصة على حياة مسلم عربي يعيش في طوكيو ويعمل بشركة يابانية عالمية من خلال استضافته لنا ليوم كامل منذ الصباح وحتى نهاية اليوم.

أبوشيبه بكر

أبوشيبه بكرAbushiba Bakrولد بالمملكة العربية السعودية عام ١٩٨٢ لأب سوداني وأم مصرية. انتقل إلى مصر وأكمل دراسته الثانوية بمحافظة أسوان بجنوب مصر، بعد انتهائه من المرحلة الثانوية التحق بقسم اللغة اليابانية وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة عام ١٩٩٩، والذي تخرج منه عام ٢٠٠٣ كأول الدفعة ليحل في ترتيب الأوائل على كلية الآداب وجامعة القاهرة بشكل عام. جاء إلى اليابان عام ٢٠٠٤ بمنحة من وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا كباحث ليدرس الماجيستير في التاريخ والسياسة والعلوم الإجتماعية. حصل على درجة الماجستير عام ٢٠٠٨، التحق بشركة توشيبا في نفس العام وهو يشغل الآن منصب نائب مدير قسم التسويق والمبيعات الدولية بالشركة.

يعيش أبوشيبه في اليابان منذ ١٢ عاما ما بين الدراسة والعمل، وقد استطاع خلال تلك الفترة التغلب على العديد من الصعاب التي واجهته في المجتمع الياباني من اختلافات ثقافية وعادات اجتماعية ليست موجودة بالعالم العربي. الآن يعمل أبوشيبه بشركة توشيبا العالمية في طوكيو كنائب مدير قسم التسويق والمبيعات الدولية. وقد التقيناه ليوم كامل في الشركة والمنزل وحدثنا باستفاضة عن تجربته في اليابان بشكل عام وكيف يقضي رمضان دون أن يؤثر على العمل.

الانتقال إلى اليابان

بدأت قصة أبوشيبه مع اللغة اليابانية منذ مرحلة الشباب، ”لقد كنت أعشق دراسة اللغات الأجنبية وبارع فيها أيضا منذ كنت في المرحلة الثانوية، لذلك فكرت في دراسة إحدى اللغات الأجنبية في المرحلة الجامعية. وقد اخترت اللغة اليابانية لأتخصص في دراستها كونها لغة نادرة، عكس اللغات الأوربية الشهيرة التي يجيدها الكثير من المصريين لقرب المسافة والتقارب الثقافي بين دول البحر المتوسط بشكل عام“.

”لقد جئت إلى اليابان بعد أن حصلت على منحة من وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم لأستكمل دراستي الأكاديمية، لكن جامعتي لم تكن في طوكيو بل في مدينة هيروساكي بمحافظة أوموري بشمال اليابان (حوالي ٧٠٠ كم عن طوكيو). وهي مدينة صغيرة يسكنها عدد محدود من الناس يقل عن ٢٠٠ ألف نسمة، ولديهم لهجة خاصة بهم تختلف تماما عن لهجة طوكيو التي درست بها في قسم اللغة اليابانية وهو ما فاجئني حيث لم أفهم شيئا مما يقولونه في بداية الأمر ! وبدأت أشك في قدراتي اللغوية من فرط الصدمة. لكن مع مرور الوقت تحسنت الأمور شيئا فشيئا وبدأت أفهم لهجة المنطقة بشكل جيد، لكن كنت دائما متيقظا ومنتبها حتى لا أتأثر بها وتصبح لغتي اليابانية ممزوجة بلهجة تلك المنطقة وأنسى لهجة العاصمة التي درستها“.

”كانت أول مرة في حياتي أرى فيها تساقطا للثلوج، حيث أنني لم أره من قبل سوى في الأفلام السينمائية. وقد خدعني صديق لي قائلا ”عندما يحل فصل الشتاء لن تستطيع الخروج من المنزل“ لذلك ظنت أنه عليّ شراء مخزون من الأطعمة للشتاء، لكنني اكتشفت بعد ذلك أنه كان يمزح معي. وربما يعود تصديقي له كوني لم أعش في تلك الأجواء من قبل. لكن بعد أن تعودت على الأجواء استمتعت برياضات الشتاء من تزحلق على الجليد وغيرها في أوموري“.

كلمات مفتاحية:
  • [01/07/2016]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)