المواضيع حقائق حول اليابان
تاريخ صناعة الأنيمي الياباني
[05/01/2014] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | ESPAÑOL |

جولة يصحبنا فيها السيد "ساسوو ياماغوتشي" منتج أفلام الأنيمي / الرسوم المتحركة والذي عمل بهذا الحقل نَحو نصف قرن من الزمن ليعرفنا فيها على مايسمى بـ"جابانيميشان" أو الأنيمى الياباني والتى تحظى بشعبية كبيرة في العالم.

فجر الأنيمى الياباني

كانت بداية صناعة الأنيمي الياباني خلال عام ١٩١٧ بمحاولات يدوية بتقطيع الصور ولصقها استناداً إلى أعمال أمريكية وفرنسية قصيرة. وكان ذلك العصر (عصر السينما الصامتة) وعلى الرغم من نيل أفلام الأنيمي اليابانية إعجاباً كبيراً إلا أن تكلفة الإنتاج كانت باهظة مقارنة بأعمال الأنيمي الغربية لذلك فقد الأنيمى الياباني شعبيته أمام أعمال ”ديزني“ القصيرة.

وقد تم سد الفراغ الذي تركه الأنيمى الياباني من قبل شركات الدعاية والإعلان التي استخدمت الأنيمي/الرسوم المتحركة بإعلاناتها في وسائل الاعلام، وبهذا أصبحت الدعاية والإعلان المجال الوحيد لصناعة الأنيمي، وسرعان ما توقفت صناعة الأنيمي بسبب وقوع زلزال إقليم كانتو الكبير عام ١٩٢٣ والذي تسبب في خسائر فادحة لمنطقة العاصمة، مما أدى إلى تراجع صناعة الأنيمى لتبدأ بعدئذٍ مجدداً منطلقة من الصفر.

وفي عام ١٩٢٩ تم ابتكار السينما الناطقة وبعدها في عام ١٩٣٢ ظهرت الأفلام الملونة ولم تستطع صناعة الأنيمى اليابانية مواكبة التطور السريع لتقنية صناعة الأنيمى على المستوى العالمي، وفي ظل تلك الظروف قام ”نوبوروو أووفوجي“ الذي يُعتبر الجيل الثاني من عمالقة منتجي الأنيمي بإنتاج فيلم ”باغودا جوو نو تووزوكو“ ويعني ”لصوص قصر باغودا“ وذلك بطريقة قص ولصق الورق الملون وقد حظي هذا العمل بتقدير عالمي كبير، وبهذا اعتبر ”نوبوروو أووفوجي“ من أوائل من أوصلوا الأنيمى الياباني إلى المستوى العالمي.

ثم ظهر العديد من صانعي الأنيمي، لكن شهدت اليابان وعلى نحوٍ هائل نقصا شديدا في المواد والمؤن بسبب الحرب وسيطرة النظام العسكري على كل شيء فيها، لدرجة أصبح فيها الحصول على الأقلام نفسها أمرا صعبا، وفي ظل تلك الظروف وقبل انتهاء الحرب العالمية الثانية بقليل تم عرض فيلم ”موموتارو وجندي البحرية“ (باللونين أبيض وأسود ولمدة ٧٤ دقيقة) والذي جرى تمويله من سلاح البحرية الياباني وهو فيلم دعائي لرفع الروح القتالية وكان أطول فيلم في تاريخ الأنيمي الياباني.

وبعد انتهاء الحرب قامت القيادة العامة لقوات الحلفاء (GHQ) بتجميع نحو ١٠٠ رسام للأنيمي في طوكيو التي كانت قد أصبحت أطلالا محروقة بعد الحرب وأنشأت لهم ”الشركة اليابانية الجديدة للرسوم المتحركة“ ثم أمرتهم بصناعة فيلم أنيمى يمدح ”الديمقراطية“ بهدف الوصول إلى ترسيخ سياسة الاحتلال. ولكن الرسامون كانوا أنانيين بشكل عام فقدم كل واحد منهم فكرته بشكل فردي مما أدى إلى فشل المناقشات ومن ثم حدوث اضطرابات أدّت الى حل المجموعة. مما جعل ”GHQ“ القيادة العامة لقوات الحلفاء تقلع عن البرنامج. وتكررت بعد ذلك لقاءات المصممين ولكن على ما يبدو لم يستطيعوا بسهولة تحويل اساليب تفكيرهم من عسكري صلب إلى ديموقراطي سلس.

الصفحة التالية بداية شركة توإي
كلمات مفتاحية:
  • [05/01/2014]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • H. KAMIYAN

    مقالة جداً رائعة، نشكر كل من ساهم بها 🌹

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)