المواضيع حقائق حول اليابان
ارتفاع عدد السياح الأجانب يجلب الفوائد الاقتصادية لليابان
[08/04/2015] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | Русский |

أكثر من ١٣ مليون سائح أجنبي زاروا اليابان في عام ٢٠١٤ مسجلا رقما قياسيا جديدا. أنفق هؤلاء الزوار خلال إقامتهم في اليابان ما مجموعه أكثر من ٢ تريليون ين. وقد عزز هذا الارتفاع الأخير في عدد الأجانب الذين زاروا اليابان بسبب تدني سعر صرف الين، وتوسيع قاعدة المنتجات المعفاة من الرسوم االضريبية بشكل أكبر مما كانت عليه في السابق.

الدول الآسيوية التي تستحوذ على أكبر عدد من السائحين لليابان

ارتفع عدد الزوار الأجانب لليابان في عام ٢٠١٤ بنسبة ٢٩.٤٪ مقارنة بالعام السابق ليصل إلى ١٣,٤١٣,٦٠٠ سائح، وفقا لتقديرات وكالة السياحة اليابانية التي تتبع وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، وهذا يمثل العام الثاني على التوالي لليابان والذي تسجل فيه مستوى قياسي جديد. وقد استحوذت أعداد السائحين من آسيا على نسبة ٧٩٪ من نسبة السائحين الأجانب بشكل عام في عام ٢٠١٤ بعدد يصل إلى ١٠.٦١ مليون سائح ــــ و٨٤ ٪ من هؤلاء السائحين الآسيويين أو ٨.٩٢ مليون سائح كانوا من دول شرق آسيا. وجاء أكبر عدد من السائحين من تايوان (٢.٨٣ مليون)، تليها كوريا الجنوبية (٢.٧٦ مليون)، الصين (٢.٤١ مليون)، سكان هونغ كونغ (٩٣٠,٠٠٠)، الولايات المتحدة (٨٩٠,٠٠٠). وتلي تلك الدول الخمسة الأوائل كل من تايلاند، أستراليا، ماليزيا، سنغافورة، وبريطانيا ليدخلوا قائمة المراكز العشرة الأولى.

الزوار الأجانب لليابان خلال عام ٢٠١٤ 

  الدولة عدد الزوار (بالمليون) النسبة المئوية
١ تايوان ٢.٨٣ ٢١.١
٢ كوريا الجنوبية ٢.٧٦ ٢٠.٥
٣ الصين ٢.٤١ ١٨.٠
٤ هونغ كونغ ٠.٩٣ ٦.٩
٥ الولايات المتحدة الأمريكية ٠.٨٩ ٦.٦
٦ تايلاند ٠.٦٦ ٤.٩
٧ أستراليا ٠.٣٠ ٢.٣
٨ ماليزيا ٠.٢٥ ١.٩
٩ سنغافورة ٠.٢٣ ١.٧
١٠ بريطانيا ٠.٢٢ ١.٦
١١ الفلبين ٠.١٨ ١.٤
١٢ كندا ٠.١٨ ١.٤
١٣ فرنسا ٠.١٨ ١.٣
١٤ ألمانيا ٠.١٤ ١.٠
١٥ فيتنام ٠.١٢ ٠.٩

عدد الزوار لليابان عام ٢٠١٤.

وقد أنفق الزوار الأجانب اليابان في عام ٢٠١٤ ما مجموعه حوالي ٢.٠٣ تريليون ين، أي بزيادة قدرها ٤٣٪ عن العام السابق. وشكلت مشتريات التسوق ما يعادل ٧٠٠ بليون ين أو ما يقرب من ٣٥٪ من مجموع أنفقه الزوار، يلي ذلك الإقامة في الفنادق والوجبات بحوالي ٢٠٪ لكل منها. ويبلغ متوسط إنفاق الزوار الأجانب لليابان ١٥٠٠٠٠ ين للشخص الواحد. وقد قاد الزوار القادمين من الصين عملية الإنفاق في عام ٢٠١٤ بما يعادل مجموعه ٥٥٨.٣ بليون ين قاموا بإنفاقها، أو ٢٧.٥٪ من إنفاق السائحين الزائرين لليابان بشكل عام. ويليهم الزوار من تايوان، حيث أنفقوا ٣٥٤.٤ بليون ين بما يعادل ١٧.٥٪ من المجموع، والزوار من كوريا الجنوبية، الذين شكلوا ١٠.٣٪ من الإنفاق العام، بما يعادل ٢٠٩ بليون ين. وكما تبين هذه الأرقام فالسياح من الدول الآسيوية المجاورة يسيطرون على الجزء الأعظم من حيث السائحين الأكثر إنفاقا.

هبوط سعر الين يعزز السياحة

وقد تم توسيع الإعفاء من ضريبة الاستهلاك ليشمل ليس فقط السلع المنزلية الإلكترونية والملابس ولكن أيضا السلع المتعلقة بالاستخدام اليومي، والأغذية والمشروبات، وغيرها من البنود. وبالإضافة إلى ذلك، وبفضل ضعف الين هبوط سعره، فهناك المزيد من الزوار الأجانب الذين يشترون السلع والمنتجات اليابانية الفاخرة، التي غالبا ما تكون أرخص بكثير في اليابان مما تكون عليه في بلدانهم الأصلية.

وقد ساهم احتمال أن تدهور العلاقات بين اليابان والصين قد يكون في طريقه للتعافي أيضا إلى الزيادة الأخيرة في عدد السياح الصينيين الذين يميلون أن يكونوا أكبر المنفقين في اليابان. وقد زار العديد من السياح الصينيين اليابان خلال رأس السنة الصينية لهذا العام في الصين، والذي امتد من ١٨ إلى ٢٤ فبراير/ شباط. حيث استعدت المعالم السياحية لوصول هؤلاء المتسوقين الصينين من خلال التدابير التي شملت إنشاء مناطق للتسوق معفاة من الرسوم الضريبية.

ويقدر الإنفاق الاستهلاكي الياباني في عام ٢٠١٤ بحوالي ٢٩٣ تريليون ين. وهذا يعني أن الإنفاق الزائد بحوالي ٢ تريليون ين هو من قبل السياح الأجانب في اليابان ليمثل بذلك نحو ٠.٤٪ من الناتج المحلي الإجمالي الكلي. ويقدر خبراء اقتصاديون أن الإنفاق من قبل الزوار الأجانب لديه تأثير في دفع الناتج المحلي الإجمالي بنحو ٢.٧ تريليون ين.

لكن لا يزال أمام اليابان طريق طويل لتقطعه قبل أن تتمكن من أن تعتبر واحدة من أكبر الوجهات السياحية في العالم. في عام ٢٠١٣ وصلت اليابان فقط إلى المرتبة الـ ٢٧ عالميا كوجهة سياحية، ليمثل هذا التقدم زيادة طفيفة عن المرتبة التي احتلتها في العام السابق لذلك حيث كانت في المركز الـ ٣٣.

”حملة زوروا اليابان“

وقد وضعت الحكومة هدف زيادة عدد الزوار الأجانب إلى اليابان إلى ٢٠ مليون نسمة بحلول عام ٢٠٢٠ وهو العام الذي ستقام به دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو ٢٠٢٠. وسعيا لتحقيق هذا الهدف، تخطط الحكومة لتوسيع نطاق ”حملة زوروا اليابان(*١) لجذب الزوار الأجانب لليابان. وتستهدف الحملة حاليا ١٤ دولة ومنطقة تعتبر الأسواق الرئيسية بالنسبة لليابان، ولكن سيتم توسيع هذا العدد إلى ٢٠ دولة ومنطقة. وتتوقع الحكومة أنه خلال عام ٢٠١٥ سيصل عدد الزوار الأجانب لليابان إلى ١٥ مليون سائح. وبالنظر إلى الوتيرة الحالية للأعداد المتزايدة، يبدو أن هدف عام ٢٠٢٠ يسير بشكل جيد في طريقه ليصبح في متناول اليد.

(النص الأصلي باللغة اليابانية كتبه هارادا كازويوشي، محرر بارز من محرري nippon.com. صورة العنوان: سياح أجانب يزورون ضريح ميجي في طوكيو يوم ١٢ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٥. الصورة من جيجي برس.)

(*١) ^ إن ”حملة زوروا اليابان“ تستهدف في الأصل ١٤ سوقاً رئيسياً للسياحة إلى اليابان (أستراليا، بريطانيا، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، هونغ كونغ، إندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان، تايلاند، والولايات المتحدة الأمريكية). وتسمح الميزانية التكميلية لعام ٢٠١٤ بزيادة هذا الرقم بإضافة ست دول (الهند، إيطاليا، الفلبين، روسيا، إسبانيا، وفيتنام).

  • [08/04/2015]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)