المواضيع حقائق حول اليابان
تراجع أعداد المواليد باليابان لأقل من مليون
إحصائيات سكانية لعام ۲۰۱٦
[22/05/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

انكمش عدد سكان اليابان مرة أخرى في عام ۲۰۱٦، بسبب انخفاض معدل المواليد تحت المليون لأول مرة منذ إجراء أول إحصاء في البلاد. يقوم هذا المقال بفحص البيانات السكانية لهذا العام الصادرة من وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية.

انخفاض معدل السكان بمعدل ٣۱٥ ألف نسمة في عام واحد

تشير الإحصائيات السكانية لعام ۲۰۱٦، الصادرة من وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية إلى أن عدد المواليد المأمول لهذا العام هو ٩٨۱ ألف لينخفض الرقم لأول مرة لأقل من مليون نسمة منذ إجراء أول إحصاء عام ۱٨٩٩.

وفي المقابل، نجد أنه من المتوقع أن يرتفع عدد الوفيات إلى ۱.۲٩٦ مليون حالة في اليابان، وهو الرقم الأعلى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأدى ذلك إلى انخفاض عام في عدد السكان بلغ ٣۱٥ ألف نسمة مما يشير إلى زيادة وتيرة انخفاض عدد السكان في اليابان.

ديموغرافيا اليابان

توقعات ۲۰۱٦ نتيجة ۲۰۱٥ الفرق (لكل ألف نسمة)
توقعات ۲۰۱٦ نتيجة ۲۰۱٥
المواليد 981,000 1,005,677 25,000– 7.8 8
الوفيات 1,296,000 1,290,444 6,000 10.3 10.3
المحصلة الإجمالية زيادة/نقص 315,000– 284,767– 30,000– 2.5– 2.3–
حالات الزواج 621,000 635,156 14,000– 5 5.1
حالات الطلاق 217,000 226,215 9,000– 1.73 1.81

ملاحظة: الحسابات تعتمد على إجمالي عدد السكان المتوقع في ۱ أكتوبر/ تشرين الأول ۲۰۱٦ (۱۲٥ مليون و۲٤٥ ألف نسمة)
المصدر: الإحصاء السكاني لوزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية

كان عدد المواليد في السنة ۲.٥ مليون نسمة في أول طفرة مواليد في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية (۱٩٤٧-٤٩). وفي الطفرة الثانية (۱٩٧۱-٧٤)، كان عدد المواليد ۲ مليون نسمة سنويا. منذ ذلك الوقت، استمر معدل المواليد في الانخفاض، وفي عام ۲۰۰٧ تجاوز معدل الوفيات لأول مرة.

عدد الزيجات في عام ۲۰۱٦، قدر بـ ٦۲۱ ألف حالة، مسجلا انخفاضا يقدر بحوالي ٩ آلاف حالة بالمقارنة بالعام السابق. وهذا هو أقل عدد زيجات سنوي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث يتزوج فقط ۱۰ أشخاص (٥ زيجات) من كل ۱۰۰۰ شخص.

يعقد الجدول التالي المقارنة بين البيانات السكانية اليابانية التي تم حصرها من قبل وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية وبين ٨ دول في كل من آسيا، أوروبا وأمريكا الشمالية. لا يزال معدل الزواج في اليابان أعلى بقليل من مثيله في الدول الأوروبية، ولكن يعد معدل المواليد بها الأقل من بين كل الدول المذكورة بالجدول. ويدل ذلك على أن اليابان مجتمع لا يستطيع أو لا يرغب فيه الزوجان حتى بعد الزواج في الإنجاب.

المقارنة الدولية بين معدلات المواليد/الوفاة والزواج/الطلاق

(الأرقام بأسفل تمثل مضاعفات وحدة من ۱۰۰۰ نسمة ما عدا إجمالي معدل الخصوبة)

معدل المواليد معدل الوفيات معدل الزواج معدل الطلاق إجمالي معدل الخصوبة
اليابان 7.8* 10.3* 5.0* 1.73* 1.45
كوريا الجنوبية 8.6 5.4 5.9 2.1 1.24
سنغافورة 10.9 5.0 7.3 1.77 1.25
الولايات المتحدة 12.5 8.4* 6.9* 3.2* 1.84*
فرنسا 12.0* 8.5* 3.5 1.91 2.01
ألمانيا 8.7* 10.8* 4.6 2.11 1.47
إيطاليا 8.3 10.0 3.2 0.86 1.37
السويد 11.8 9.1* 5.4 2.81 1.88
بريطانيا 12.1* 9.0 4.5 2.05 1.81*

ملاحظة: تشير علامة النجمة إلى أرقام أولية
المراجع:
۱ الحوليات السنوية للسكان، الأمم المتحدة
۲ التقارير القومية للإحصاء الحيوي، مكتب الصحة والشؤون الإنسانية، الولايات المتحدة
٣ أوضاع السكان والمجتمع، يوروستات
٤ بيانات من المكتب القومي للإحصاء بكوريا الجنوبية
المصدر: إحصائيات السكان لوزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية
الأرقام الواردة هي الأحدث بين المتاح من عام ۲۰۱۱ إلى ۲۰۱٦.

احتمال هبوط عدد السكان باليابان تحت ۱۰۰ مليون نسمة بحلول ۲۰٤٨

توقف عدد السكان باليابان عند ٥٥ مليون نسمة منذ قرن مضى، ولكن بأواخر ستينات القرن الماضي تجاوز العدد حاجز الـ ۱۰۰ مليون، ليصل أخيراً إلى ۱۲٨.۱ مليون نسمة في ۲۰۰٨ (وفقا لإحصائيات وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات). ومن وقتها، شهد عدد السكان انخفاض ثابت.

في الوقت الحاضر، يتناقص عدد السكان بمعدل ٣۰۰ ألف نسمة سنويا، ومن المتوقع أن يتسارع هذا الاتجاه. تشير تقارير توقعات السكان باليابان في عام ۲۰۱۲، والمنشورة من قبل المعهد القومي لأبحاث السكان والأمان الاجتماعي إلى أن عدد السكان في اليابان سينخفض تحت حاجز الـ ۱۰۰ مليون نسمة بحلول عام ۲۰٤٨ ليصل إلى ٩٩.۱ مليون نسمة. ثم يتقلص إلى ٨٦.٧ مليون نسمة بحلول عام ۲۰٦۰. ويعني هذا أنه خلال ٥۰ عاما من ۲۰۱۰ إلى ۲۰٦۰، سيكون التناقص التراكمي لعدد السكان ٤۱.٣ مليون نسمة وهو يمثل ٣۲.٣% من عدد سكان اليابان حاليا. بل سينخفض تصنيف السكان القادرين على العمل (من ۱٥ إلى ٦٤ عاما) باليابان من المستوى الحالي لـ ٨۱.٧ مليون نسمة إلى ٤٤.۲ مليون نسمة، مما يمثل انخفاض بـ ٣٧.٦ مليون نسمة أي ٤٥.٩%.

(النص الأصلي باللغة اليابانية. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: © MakiEni/PIXTA)

  • [22/05/2017]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • fila

    هذه الظاهرة تعم جل الدول المتقدمة

    و اذا اردنا التحدث عن الحلول المقترحة لمواجهتها فانها لم تعطي حتى الساعة النتائجة المرجوة
    من ذلك هو تخصيص دعم مالي للاسر التي لديها اطفال
    في تقدم للعمل يتم قبول طلبات الاشخاص المتزوجين قبل العزاب
    تعويضات لزوجة في اجر الزوج
    وصلت فرنسا لتحمل الكراء للعاطل المتزوج والدعم المادي و المالي له في حدود معينة
    انشاء مراكز حضانة الاطفال من اجل الامهات التي لديهن موانع الاشراف على اطفالهم نتيجة العمل
    كل هذه كانت بعض من الاجراءات التي تحاول محاربة النقص في تزايد الاطفال
    كما يمكن لسينما و التربية و الكيان الاسري التربية على الانجاب وحبه حيث يجب ان تشمل المقررات على هذا النوع من التوجيه كما ان انعزال الابناء عن الاباء هي ظاهرة ادت الى عدم محبة الانجاب والظاهرة هنا لازالت في الهند والصين وهي احدى محفزات الانجاب الا هو الترابط الاسري وتكون الرغبة في الاستمرارية لدى الاجداد في الضغط على الابناء وهو عامل نفسي لا يتوفر في حالة الاستقلالية
    كما ان ظروف العمل الشديدة تعتبر احد عوامل العزوف عن الانجاب نتيجة الارهاق لذلك تفضل عطل اسبوعية اجبارية تمكن الزوجين من التواجد بالبيت ويكون هذا اكثر لفائدة الاشخاص المتزوجين وذلك حتى تكون هناك فرصة من اجل لقاء اكثر مدة تنتج عنه العلاقة الحميمية المفضية للانجاب
    محاربة استعمال مًوانع الحمل الكيميائية من خلال اشهار مخاطرها و الحث على الطرق الطبيعية
    تشجيع سكان الريف و اعتماد شكل تقدمي ينبني على توفير فرص عمل ومزاكز انتاج حتى تتوقف الهجرة الى المدن و زرع حب الاسقرار بالريف بكل الوسائل المتاحة هذا لان العمل بالريف حر وهو يمكن الازواج من كثرة العلاقة ما يكون سببا كثرة الانجاب
    الامية و بالرغم من جانبها المظلم و لا نفصد الجهل ولكن مستوى معين من الوعي الانساني في ادراك بعض الامور فلسفية ومفهومه للحياة قد تكون مشجعا اذا غابت الثقافة عن وعيه من اجل الانجاب لهذا نرىً كثرة الولادات في المجتمعات الامية
    اظهار الطابع الايجابي للاسرة من خلال الوسائل السمعية و البصرية و دورها الطبيعي في التكافل و العناية بالصغير والكبير في رسائل تهدف نبذ الوحدة واخطارها و محبة التكاثر و العلاقات الاجتماعية
    ان النمط الشرقي للاسرة هو ما يجعل التكاثر عملية محببة وايجابية اما النمط الغربي و التربية على الاستقلالية يجعل المرء انانيا بذاته لا يجد المعنى الطبيعي لمفهوم الاسرة وهو ما يترجم لديه عدم الرغبة في الانجاب و الاكتفاء بالنزعة الانانية
    السينما المادة الايباحية تصيب المرء بكراهية الجنس عكس عزل الجنسين عن بعضهما في نفس المكان يحدث كبتا تجعل من الرغبة مشتعلة اكثر لمعرفة خبايا المراة و الرجل كل واحد منهما للاخر على عكس اذا ما توفرت فان ذلك سيحدث نزعة نفور واشباع في الرغبة و تهيبح لحظي يعقبه فتور يتطور الى عجز و عدم اهتمام وهذا ما يفعله الجسم المستتر اذ يهيج الحواس حول الخبايا
    المعتقد يلعب المعتقد في حياة الناس دورا كبيرا من اجل الرغبة في الانجاب هذه الاشكالية غير مطروحة في اليابان عكس المسلمين حيث ان عليهم الانجاب لانه امر الهي و وصية نبوية
    كما ان نمط العيش او العادات الاستهلاكية للشعوب قد تكون هي الاخرى سببا في قلة الولادات الى حد ما لذلك يجب البحث جيدا في ما مامدى تاثير المواد الكيمياوية الصالحك للاستهلاك او التي يتم وضعها لغايات ما في صناعة الغذائية في الخصوبة لدى الطرفين اذ ان لحوم الدجاج وسمك الضان او الخروف ليست كبقية لحوم لذلك يجب التوعية على نمط غذائي يشجع الخصوبة
    بالنهاية ليس السبب واحد ولكنه متعدد من جوانب عدة
    الحرية الجنسية كل ما كانت المجتمعات اكثر تشددا اتجاه الانحراف الجنسي و الزنا كلما كانت نسبة الزواج و الانجاب اعلى وهذا يدخل في اطار القيم الاخلاقية عكس الحرية الجنسية وتشجيع العلاقات الذي ينتج عنه علاقات متعددة تؤدي الى العزوف عن الرغبة و تظهر نساء بمظهر الحاجة وليس العلاقة المقدسة الطاهرة المبنية على الخب بين الطرفين
    تحية طيبة

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)