المواضيع الطريق إلى اليابان
مقابلات الزواج المرتب في اليابان
عن الحب والزواج في اليابان
[05/05/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

عندما يبلغ الرجل أو المرأة سن الزواج يتدخل طرف ثالث ليكون وسيطا للزواج بينهما وهذا ما يعرف في اليابان بـ”أوميأي“ أي مقابلة التعارف على شريك الحياة. أما في الوقت الحالي، فقد انتشر في اليابان الزواج عن حب بشكل كبير حيث يختار فيه كُلٌّ من الطرفين شريك حياته بنفسه ليأخذ تقليد الزواج المدبّر ومقابلات التعارف بالتراجع والانحسار.

البحث عن شريك الزواج عن طريق ”الخاطبة“

في السابق وقبل أن تدخل وتتجذر فكرة الزواج عن حب واختيار شريك الزواج بحرية بين الطبقات العادية، كانت عادة الزواج المرتب أو الزواج عن طريق وسيط الزواج ”الخاطبة“ وسيلة هامة لمساعدة الرجال والنساء في سن الزواج، حيث أن الزواج عن الحب والاختيار الشخصي لشريك الزواج قد بدأ أن يصبح أمراً عادياً وشائعا في اليابان من فترة ما بعد الحرب. وكان الوسيط أو ”الخاطبة“ التي تقوم بالتوفيق بين الطرفين وترتيب مقابلة التعارف الأولى في الزواج المرتب وبحيث تضم المقربين من الأقارب أو الجيران أو زملاء العمل. ورغم أن نسبة الزواج المرتب قد قلت بشكل كبير إلا أنه لا تزال هناك زيجات تتم بهذه الطريقة حتى يومنا هذا.

ويبدو أنّ عادة ترتيب مقابلات التعارف الأولى في الزواج المرتب والتي يقال إنها بدأت منذ عصر كاماكورا (١١٩٢-١٣٣٣)، وكانت في الأصل مجرد مراسم لمقابلات تقام بين العائلات الأرستقراطية من أجل إتمام الزيجات لأغراض سياسية. ثم أخذت تنتشر بين العوام أو الطبقات العادية من الناس في عصر إيدو (١٦٠٣-١٨٦٨) وأصبحت في نهاية المطاف عادة شائعة للزواج بين الجميع.

وتبدأ عملية ترتيب مقابلات التعارف الأولى بتجهيز العازب أو العازبة أو الآباء بما يسمى ”تسوريغاكي“، وهو ملف تعريفي يتضمن صورة شخصية لمن يرغب في الزواج. وفِي أغلب الحالات يطلب الآباء من الخاطبة أومن وسيط الزواج بأن يبحث عما إذا كان هناك عرضاً جيدا للزواج. فيقوم الوسيط بالبحث عن الشريك الذي يراه مناسبا ويعرض الملف والصورة لكلا الطرفين ويستشف ما إذا كان هناك استحساناً متبادلاً ورغبة من الطرفين لترتيب لقاء المقابلة الأولى بينهما.

وفِي حالة رغب الطرفان في التقابل والتعرف يقوم الوسيط بالترتيب لمقابلة التعارف الأولى والتي يطلق عليها ”أوميأي“، يجلس فيها الوسيط والطرفين مع من يصطحبوا معهم (الآباء مثلاً). ويكون مكان المقابلة في الغالب في مكان رسمي كأحد الفنادق الفاخرة أو المطاعم اليابانية الفخمة، ولكن المطاعم والمقاهي أضحت في الآونة الاخيرة تُستخدم أيضاً لذلك الغرض. وهكذا يبدأ الوسيط أولاً بتقديم الطرفين لبعضهما والتعريف عن عائلة كلاهما والوظيفة والهوايات ليفتح بذلك أطراف الحديث بينهما وينسحب بعد ذلك ويترك المجلس لأصحاب الشأن بمفردهم.

وفي بعض الحالات تكون المقابلة ناجحة ويفتح هذا اللقاء فرصة لبدء العلاقة بين الطرفين، في حين إذا اعتذر أحد الطرفين وأبدى عدم رغبته في التقابل من جديد فتكون المقابلة غير ناجحة. وفي العادة، تتم نتيجة المقابلة الأولى والرد سواء بالرغبة في التواصل مرة ثانية أو الاعتذار من خلال إبلاغ وسيط الزواج. وفي بعض الأحيان التي يوفق فيها الطرفان وتنتهي بالارتباط ومن ثم الزواج فإنه يُدفع للوسيط أو الخاطبة مكافأة مالية من الطرفين.

كلمات مفتاحية:
  • [05/05/2017]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)