بيان آبي في الذكرى الـ٧٠ لانتهاء الحرب العالمية الثانية
[24/08/2015] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | ESPAÑOL | Русский |

قبل يوم من الذكرى الـ٧٠ لانتهاء الحرب العالمية الثانية الموافقة لـ١٥ أغسطس/آب ٢٠١٥، أصدر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بيانا بمناسبة هذا الحدث التاريخي.

ويوضح البيان وجهة النظر التاريخية لحكومة آبي حول دور اليابان في الحرب والعقود الـ٧ التي تلت ذلك وكانت فيها اليابان دولة سلمية، كما تطرق البيان إلى مفردات يعتبرها الكثيرون ضرورية في أي بيان يصدر في مثل هذه المناسبة وهي ”الحكم الاستعماري“، ”العدوان“ وبصورة أكثر أهمية ”الندم العميق“، ”الاعتذار“، كما أعاد البيان التأكيد على أن الموقف الذي عبرت عنه الحكومات السابقة ”لن يتزعزع في المستقبل“.

أصدرت الحكومات اليابانية السابقة أيضا بيانات مماثلة في مناسبات تاريخية. ففي أغسطس/آب ١٩٩٥، أصدر رئيس الوزراء موراياما توميئيتشي بيانا في الذكرى الـ٥٠ لانتهاء الحرب اعترف فيه أن اليابان ”من خلال حكمها الاستعماري والعدوان، قد تسببت بضرر هائل وبمعاناة شعوب الكثير من البلاد، وبشكل خاص شعوب الدول الآسيوية“. وبعد ١٠ سنوات، جاء بيان رئيس الوزراء كويزومي جونئيتشيرو في عام ٢٠٠٥ على منهج بيان موراياما إلى حد كبير.

في حين افتتح رئيس الوزراء آبي خطابه بالتأكيد على محور اهتمام أوسع بشأن المسارات التي اتخذتها اليابان في الماضي مروراً إلى الحاضر والتي ستمضي فيها نحو المستقبل بالقول: ”يجب علينا التأمل بهدوء في الطريق الذي قاد إلى الحرب، والمسار الذي اتخذناه منذ نهايتها، وفترة القرن العشرين. يجب علينا أن نستقي من الدروس التاريخية الحكمة من أجل مستقبلنا“.

في أواخر شهر فبراير/شباط، كلّف رئيس الوزراء لجنة استشارية برئاسة نيشيمورو تايزو رئيس شركة بريد اليابان القابضة، لمساعدته في صياغة بيانه. وفي ٦ أغسطس/آب سلمت اللجنة تقريرها النهائي، والذي توسع في مفهوم ”الأعمال العدائية“ حيث أشار إلى أن اليابان ”تسببت بالكثير من الألم لدول عديدة – وبشكل كبير في آسيا– من خلال شن حرب طائشة“.

وقد استند بيان آبي في الذكرى الـ٧٠ إلى هذا التقرير إلى حدٍ ما، حيث سعى بشكل خاص إلى استخدام العبارات الرئيسية الأربع التي وردت في البيانين اللذين صدرا قبل عقد وعقدين من الزمن: ”الحكم الاستعماري“، ”العدوان“، ”الندم“، و”الاعتذار“. وقد ذهب بيان آبي خطوة أبعد فيما يتعلق بالعبارات المستخدمة، فقد تطرق إلى كلمة ”كايغو“ (باليابانية: 悔悟 وتعني التوبة أو الندم) لإيضاح موقف اليابان التاريخي. ولكن يبقى أن نرى كيف سيتم تقييم هذه العبارات في سياق اعتذاري أقل حدةٍ مما بدت عليه.

وشدد آبي على تاريخ اليابان السلمي منذ انتهاء الحرب وعلى الرؤية الدبلوماسية اليابانية ذات التوجه السلمي للمستقبل عندما انتقل من الجزء المتعلق بالتاريخ في خطابه. فقد قال إنه ”يجب ألا نعيد مجدداً الحرب المدمرة. الصراع، العدوان، الحرب، يجب ألا نلجأ مجدداً إلى أي شكل من التهديد أو استخدام القوة كوسيلة لحل النزاعات الدولية“. وبهذا فقد شدد آبي على عزم بلاده الانخراط في دبلوماسية تتطلع للأمام نحو ”مساهمتها الاستباقية في إحلال السلام“.

وفي رده على أسئلة الصحفيين بعد تلاوة بيانه، علق آبي على ضعف التطورات الإيجابية مؤخراً في علاقات اليابان مع الصين وكوريا الجنوبية. فقد أعرب عن أمله في أن الجانب الصيني ”سيتلقى البيان بروح مماثلة لتلك التي صدر بها“، وعن تطلعه نحو فرصة لعقد قمة رسمية ثالثة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وفيما يتعلق بكوريا الجنوبية، تطرق رئيس الوزراء بصورة غير مباشرة إلى قضية ”نساء المتعة“، فقد قال: ”يجب ألا ننسى أبدا أن هناك نساء وراء ساحات المعارك تضرر شرفهن وكرامتهن بشدة“.
وتابع آبي خطابه بكلمات كان يأمل بدون أدنى شك أن تصل إلى قلوب مستمعيه: ”إن بلادنا ألحقت ضرراً وأذى لا محدودين بالناس الأبرياء. التاريخ قاس. ما حدث لا يمكن الرجوع عنه. جميع وكل واحد من هؤلاء الناس كان لديهم حياة وحلم وعائلة محبة. عندما أتأمل بإنصاف هذه الحقيقة الواضحة، حتى في وقتنا الحالي، أجد نفسي عاجزا عن الكلام ويغمر قلبي حزن مفرط“.

وندرج أدناه النص الكامل لبيان آبي.

  • [24/08/2015]
مقالات ذات صلة
الأعمدة الأخرى

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)