في العمق دراسة اللغة اليابانية
كيف تعلمت اليابانية: التلفزيون والمانغا

شرين نزمافي [نبذة عن الكاتب]

[08/07/2013] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

وصلت شرين نزمافي Shirin Nezammafi الإيرانية الأصل إلى اليابان عام ١٩٩٩ حيث فازت بأول جائزة لها للرواية اليابانية بعد سبع سنوات. تعترف في هذا المقال على امتنانها لمعلمين مهمي: التلفزيون والمانغا.

اللغة تتنفس وتتطور مثل الكائنات الحية تماماً. لذلك فهي تعبر عن تغير العصور وتثير مشاعر جديدة. وبما أن اللغة في تحول وتغير مستمر لتلبية احتياجات مستخدميها في كل عصر، لا يمكن لأحد القول أنه قد أتقن حقاً اللغة في مجملها حتى ولو كان أستاذاً متمرساً في اللغة. وهذا ينطبق على اللغة الأصلية واللغات الأجنبية على حد سواء.

فالنسبة لي، لغتي الأم هي الفارسية، ورغم أنه ليس لدي أي مشكلة في قراءة الكتب والمجلات أو التحدث بالفارسية، إلا أنه عندما أبدأ بقراءة الشعر سرعان ما تصبح الألفاظ والكلمات بالنسبة لي غامضة وغير مفهومة، وأشعر بإحباط عميق إزاء عدم قدرتي على فهم معاني الكلمات المكتوبة بلغتي الأم.

وبالإضافة إلى كون اللغات في حالة تغير وتبدل دائمة، فلها أيضاً وجوهاً عديدة. فإذا تحدثنا مثلاً عن وجوه اللغة اليابانية، نجد أن هناك لغة أدبية كلاسيكية بالإضافة إلى اللغة العامية الحديثة التي تستعملها بنات المدارس اليابانية، الأمثال بأربعة أحرف التي يرجع أصلها إلى اللغة الصينية الكلاسيكية، ومجموعة كبيرة من الكلمات المستعارة وكلمات جديدة مستمدة من اللغة الإنجليزية، إضافة إلى أشكال الخطاب المؤدب والتلاعب بالألفاظ. وكل واحدِ من هذه الأنواع هو لغة حية وغنية في حد ذاته، ويشكل إتقان أي منها تحدياً كبيراً.

فلهذا السبب لا يمكنني الإدعاء بأنني أتقن اللغة اليابانية. وبالمقابل، تعلمت كيفية إيصال تفكيري وأفكاري إلى الآخرين بدقة باستخدام اليابانية كلغتي الثانية. وأود أن أكتب هنا عن الأسباب التي ساعدتني أكثر في تحقيق ذلك.

الصفحة التالية التلفزيون معلمي
  • [08/07/2013]

ولدت بطهران عام ١٩٧٩. وصلت لليابان في عام ١٩٩٩. كما التحقت في السنة التالية بجامعة كوبي، حصلت على شهادة الماجستير في الهندسة عام ٢٠٠٦. فازت بجائزة بونجاكوكاي/ Bungakukai للكتاب الجدد بفضل روايتها شيروي كامي (ورق أبيض) في ٢٠٠٩. تعمل وتعيش حاليا في الإمارات العربية المتحدة. ألفت قصصا قصيرة مثل ”سرامو“ (السلام)، الحائزة على الجائزة الأدبية اليابانية للطلاب الأجانب عام ٢٠٠٦ وقصة ”هاكودو“(النبضة).

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • كيف تعلمت اليابانية: المانغا!في وقت مبكر من سن المراهقة، استحوذت الأنيمي والثقافة اليابانية على اهتمام مارك برنابا الذي يعمل حاليا مترجما تحريريا في إسبانيا وقد أصدر مارك بفضل تجربته الطويلة كتابا تدريسيا يشرح فيه عن طريقة لتعلم اللغة اليابانية تعتمد جوهريا على قصص المانغا. ويعتمد الكثير من دارسي اللغة اليابانية على هذا الكتاب التدريسي الذي تمت ترجمته الى سبع لغات مختلفة.
  • كيف تعلمت اليابانية: بالصدفةتخصص السيد شين سايهين في اللغة اليابانية بسبب اللهجة الروسية لمدرس اللغة الإنجليزية بالمدرسة الثانوية. وبعد قدومه لليابان، قام زملاءه في العمل بدور المدرس الجيد له.
  • كيف تعلمت اليابانية: حرية التفكيرقامت السيدة ماري مينتلاين التي تشارك في برنامج تعليم اللغة الألمانية بقناة NHK، وأسرار الكتب الأجنبية بتجربة مستمرة للتعلم الممتع للغة اليابانية منذ رؤيتها لرموز الكانجي في طفولتها.
  • كيف تعلمت اليابانية: في الحانات!كانت المرة الأولى التي ذهب فيها انجوس لوكير الى اليابان بعد ان قام بزيارة مكتب المهن في جامعته وقد صدف انّه رأى كتيباً بعنوان (تعليم الانجليزية في اليابان)، والآن وبعد مرور عقدين من الزمان اصبح لوكير يُعَّدُ خبيرا في التاريخ الياباني. وفي السطور التالية يروي لنا قصته ويتحدث عن خبراته في مجال التعليم.
  • اللغة اليابانية في عيون أجنبيةسجل عدد الأشخاص الذين يدرسون اللغة اليابانية كلغة أجنبية خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً. يقوم موقعنا وعبر سلسلة "في العمق" بإلقاء نظرة فاحصة على السبب الذي يدفع الأشخاص لدراسة اللغة اليابانية في أنحاء العالم المختلفة.
  • http://www.arabaku.com www.arabaku.com

    موضوع رائع شكراً

  • Ahmed

    من المنغا والأنترنت والأنميات ودروس صوتية اكتسبت اللغة بشكل لا بأس به

المقالات الأكثر تصفحا

في العمق جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)