في العمق دراسة اللغة اليابانية
كيف تعلمت اليابانية: في الحانات!

انجوس لوكير [نبذة عن الكاتب]

[16/07/2013] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

كانت المرة الأولى التي ذهب فيها انجوس لوكير الى اليابان بعد ان قام بزيارة مكتب المهن في جامعته وقد صدف انّه رأى كتيباً بعنوان (تعليم الانجليزية في اليابان)، والآن وبعد مرور عقدين من الزمان اصبح لوكير يُعَّدُ خبيرا في التاريخ الياباني. وفي السطور التالية يروي لنا قصته ويتحدث عن خبراته في مجال التعليم.

رحلة بالمصادفة

كانت أول مرة أذهب فيها إلى اليابان عن طريق الصدفة. ففي الفترة القليلة التي سبقت نهاية دراستي الجامعية للتاريخ الغربي أدركت أنه يجب عليّ أن أبحث عما سأفعله بعد تخرجي، فذهبت إلى مكتب المهن حيث رأيت كتيب بعنوان (تعليم الانكليزية في اليابان) فأعجبتني الفكرة ووجدت فيها الفرصة للقيام بأمر مختلف وتأجيل اتخاذ القرارات لفترة من الوقت. تقدمت للوظيفة وتجاوزتُ عقبات المقابلة، وبعد عدة أشهر وجدت نفسي في مدرسة ثانوية تجارية في إيواكوني بمقاطعة ياماجوتشي أعمل مدرساً للغة الانكليزية في إطار برنامج التدريس والتبادل الياباني(*١).

لقد أمضيت عامين رائعين، لكن عندما وصلت لليابان في البداية لم أكن قادراً على التحدث إطلاقاً، وعلى الرغم من اقتنائي لكتاب مدرسي أو اثنين قبل أن أصعد على متن الطائرة إلا أنني لم أستطع نطق أية كلمة. ولكن رغم ذلك لم تواجهني أية مشاكل في قاعة الدراسة حيث كنت محاطاً بمجموعة من زملاء العمل الرائعين في إيواكوني الذين كانوا يمثلون حلقة الوصل بيني وبين الطلاب، وحالوا دون وقوعي في أخطاء جسيمة إلا أنه في نهاية اليوم وبمجرد مغادرتي المدرسة كنت أصبح مسؤولاً عن نفسي وبالتالي لم يكن هناك مفر من أن أتعلم اللغة اليابانية.

في الصورة على اليسار نرى “لوكير” وهو في مدرسة إيواكونى الثانوية التجارية عام ١٩٨٨، أما فى الصورة على اليمين فنرى السيد “لوكير” في حديقة “كوفنت” بلندن عام ٢٠٠٧ مع مجموعة من الطلبة الزائرين من جامعة طوكيو قسم دراسات الموارد الثقافية.

يقول لوكير: لم أكن أبداً تلميذاً جيداً، فأنا فاشل في تعلم اللغات أكثر من أي شيء أخر في الحياة. فتعلم اللغة يتطلب قدراً كبيراً من الصبر، ولكني لم أكن أبداً شخصاً صبوراً. علاوة على ذلك، كانت هذه المرة الأولى التي أزور فيها قارة آسيا، لذلك كان هناك العديد من الأشياء المثيرة التي شتتت إنتباهي عن الدراسة. فكنت أفضل التمتع بهذه الأشياء عوضاً عن قراءة دروس الكتاب التي تملي علي بإعطاء التوجيهات إلى صالون التجميل مثلاً. فلقد كانت هذه فرصة لممارسة الرياضة في أندية متنوعة وزيارة أصدقائي المقيمين في مدن أخرى والسفر في جميع أنحاء الجزر اليابانية، ناهيك عن استكشاف عجائب الطعام والشراب الياباني.

  • [16/07/2013]

مدرس محاضر للتاريخ الياباني، كليّة الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لجامعة لندن . ولد بسنغافورة عام ١٩٦٦ وترعرع في المملكة المتحدة، بعد حصوله علي بكالوريوس مع مرتبة الشرف في التاريخ عام ١٩٨٨ من جامعة كمبريدج, عمل لمدة عامين مدرساً للغة الإنكليزية في محافظة ياماجوتشي غربيّ اليابان ضمن اطاربرنامج التبادل والتدريس الياباني(JET) .وحصل على الماجستير في الاقتصاد السياسي من جامعة واشنطن –سياتل عام ١٩٩٣، كما حصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة ستانفورد - كاليفورنيا عام ٢٠٠٠. شغل منصب أستاذ مشارك زائر في المتحف الوطني الخاص بالاثنولوجيا باليابان في الفترة من سبتمبر/أيلول٢٠٠٧ إلى يونيو/حزيران ٢٠٠٨. ويشغل منصبه الحالي منذ عام ٢٠٠٤.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • كيف تعلمت اليابانية: المانغا!في وقت مبكر من سن المراهقة، استحوذت الأنيمي والثقافة اليابانية على اهتمام مارك برنابا الذي يعمل حاليا مترجما تحريريا في إسبانيا وقد أصدر مارك بفضل تجربته الطويلة كتابا تدريسيا يشرح فيه عن طريقة لتعلم اللغة اليابانية تعتمد جوهريا على قصص المانغا. ويعتمد الكثير من دارسي اللغة اليابانية على هذا الكتاب التدريسي الذي تمت ترجمته الى سبع لغات مختلفة.
  • كيف تعلمت اليابانية: بالصدفةتخصص السيد شين سايهين في اللغة اليابانية بسبب اللهجة الروسية لمدرس اللغة الإنجليزية بالمدرسة الثانوية. وبعد قدومه لليابان، قام زملاءه في العمل بدور المدرس الجيد له.
  • كيف تعلمت اليابانية: حرية التفكيرقامت السيدة ماري مينتلاين التي تشارك في برنامج تعليم اللغة الألمانية بقناة NHK، وأسرار الكتب الأجنبية بتجربة مستمرة للتعلم الممتع للغة اليابانية منذ رؤيتها لرموز الكانجي في طفولتها.
  • كيف تعلمت اليابانية: التلفزيون والمانغاوصلت شرين نزمافي Shirin Nezammafi الإيرانية الأصل إلى اليابان عام ١٩٩٩ حيث فازت بأول جائزة لها للرواية اليابانية بعد سبع سنوات. تعترف في هذا المقال على امتنانها لمعلمين مهمي: التلفزيون والمانغا.
  • اللغة اليابانية في عيون أجنبيةسجل عدد الأشخاص الذين يدرسون اللغة اليابانية كلغة أجنبية خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً. يقوم موقعنا وعبر سلسلة "في العمق" بإلقاء نظرة فاحصة على السبب الذي يدفع الأشخاص لدراسة اللغة اليابانية في أنحاء العالم المختلفة.
  • عبدالله

    المرجو عدم وضع صور خادشة للحياء في النسخة العربية للموقع . فالامر صادم ويرسم صورة انكم لا تحترمون اختلافاتنا الثقافية.

المقالات الأكثر تصفحا

في العمق جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)