في العمق دراسة اللغة اليابانية
كيف تعلمت اليابانية: حرية التفكير

ماري مينتلاين [نبذة عن الكاتب]

[23/07/2013] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

قامت السيدة ماري مينتلاين التي تشارك في برنامج تعليم اللغة الألمانية بقناة NHK، وأسرار الكتب الأجنبية بتجربة مستمرة للتعلم الممتع للغة اليابانية منذ رؤيتها لرموز الكانجي في طفولتها.

كانت أول مرة أرى فيها حروف/ رموز الكانجي في بداية المرحلة الابتدائية، وذلك حينما رافقت عمتي إلى متحف ومازال الإنطباع الذي تركه الحرف「羊」(والذي يعني خروف) حياً في ذاكرتي حتى الأن. وكان بداية اهتمامي باليابان من خلال الكتب المصورة. ولكن منذ تلك التجربة المباشرة، أصبحت عاشقةً لحروف الكانجي. وكانت تلك بداية ”مجال عملي باليابانية“.

المرحلة الابتدائية وحروف الكانجي

لعل المرحلة الابتدائية هي فترة الإبداع والخيال الثري بالنسبة لي، ورغم عدم وجود سابق دراية أو علم لي بقواعد اللغة اليابانية ونحوها، إلا أني قمت برسم العديد من اللوحات ذات الطابع الأسيوي والتي أدخلت عليها حروف الكانجي.

ويبدو أن هذا الحرف「羊」بقيَ عالقاً في قلبي كطفلة وشعوري من تأليفي الخالص مع الالتزام دائما بكتابة حرف باختلافه عن أبجدية اللغة الألمانية. وأعجبتني فكرة كون الحرف الواحد رمزا لمعنى أو فكرة كاملة فهو يحوي عالما متكاملا في ذاته. بل ونظراً لسرعة كتابة هذا الحرف الذي يعني وحده ”خروف“ مقارنة بكتابته بالأبجدية الألمانية (فقد قمت بمقارنة الوقت اللازم لكتابة كل منهما بالفعل). وإذا ما أخذنا في الإعتبار أيضا المساحة الصغيرة اللازمة لكتابة هذا الحرف الكلمة نجد أن حروف الكانجي عملية جدا. وربما تبدو طريقة التفكير السابقة ألمانية خالصة ولكن ذلك أدّى لاتخاذي قراراً بضرورة أن أصبح قادرة على كتابة تلك الحروف يوماً ما.

ولكن إذا كان الأمر يتعلق فقط بالتدريب على حروف الكانجي، لكانت اللغة الصينية كافية. ولكن كان هناك ”صلة“ ما تربطني باليابان. لذا عند بلوغي الرابعة أو الخامسة عشر من العمر، بدأت دراسة اللغة اليابانية من خلال محاضرات تمهيدية بالمدرسة الثقافية في بلدي. لكن في تلك المدرسة حيث كانت الدراسة بالكامل من خلال الكتابة بالحروف اللاتينية (دون دراسة الحروف اليابانية) وانتقلت فجأة لدراسة الفعل المبني للمجهول وهو قاعدة نحوية صعبة وعادة ما تدرس في المستوى المتوسط أو المتقدم. وهكذا إنتهت المحاضرات من دون أي إستفادة أو فهم حقيقي للمحتوى. ثم بعد ذلك، عرفت عن ”نادي اللغة اليابانية“ بإحدى المدارس الثانوية في مدينة كييل عن طريق الجريدة. واشتركت فيه بالفعل، حيث كانوا يدرسون حروف الهيراجانا والكاتاكانا ثم الكانجي (طرق الكتابة المختلفة للغة اليابانية) وقد ناسبني هذا الدرس حيث إستخدم كتاباً نادراً معد خصيصاً لطلاب الصف الثانوي.

ونظراً لرغبتي في كتابة اللغة اليابانية بشكل صحيح، فقد قمت ببذل مجهود كبير في حفظ قواعد النحو اليابانية للمستوى المبتدئ عن ظهر قلب في يوم واحد حتى أستطيع متابعة هذه الدروس التي كانت متقدمة جداً عن مستواي. ولحفظ حروف الهيراجانا، قمت بأعداد بطاقات / كروت وكتابتها عليها. وأخذت في تكرار الحروف المختلفة بالترتيب أكثر من مرة واستطعت الانخراط في محاضرات نادي اللغة اليابانية بشكل كامل. فالإجتهاد بهذا الشكل كثيراً ما يكون ضرورياً.

  • [23/07/2013]

ولدت في مينة كييل بمقاطعة شليزفيغ هولشتاين. شاركت في برامج اللغات "اللغة الألمانية بالتلفاز" "اللغة الألمانية كل يوم". كتبت أعمدة ومقالات في مجلة الأسرار من إصدار هاياكاوا شوبو مثل "حذف رف الكتب على خط ٥٤٫٢ شمالا" كما تكتب ايضاً في الموقع التابع للسفارة الألمانية في اليابان في احد الاعمدة المخصصة للتعريف بأسرار ألمانيا. درست في المدرسة الثانوية ميتشي شيكيساي بمدينة هيميجي محافظة هيوجو بين عامي ١٩٩٩ و ٢٠٠٠. ودرست كذلك في جامعة واسيدا من عام ٢٠٠٤ وحتى ٢٠٠٥ في إطار منحة وزارة التعليم. وتخرجت عام ٢٠٠٨ من جامعة بون الراين : فريدريك ويليام.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • كيف تعلمت اليابانية: المانغا!في وقت مبكر من سن المراهقة، استحوذت الأنيمي والثقافة اليابانية على اهتمام مارك برنابا الذي يعمل حاليا مترجما تحريريا في إسبانيا وقد أصدر مارك بفضل تجربته الطويلة كتابا تدريسيا يشرح فيه عن طريقة لتعلم اللغة اليابانية تعتمد جوهريا على قصص المانغا. ويعتمد الكثير من دارسي اللغة اليابانية على هذا الكتاب التدريسي الذي تمت ترجمته الى سبع لغات مختلفة.
  • كيف تعلمت اليابانية: بالصدفةتخصص السيد شين سايهين في اللغة اليابانية بسبب اللهجة الروسية لمدرس اللغة الإنجليزية بالمدرسة الثانوية. وبعد قدومه لليابان، قام زملاءه في العمل بدور المدرس الجيد له.
  • كيف تعلمت اليابانية: في الحانات!كانت المرة الأولى التي ذهب فيها انجوس لوكير الى اليابان بعد ان قام بزيارة مكتب المهن في جامعته وقد صدف انّه رأى كتيباً بعنوان (تعليم الانجليزية في اليابان)، والآن وبعد مرور عقدين من الزمان اصبح لوكير يُعَّدُ خبيرا في التاريخ الياباني. وفي السطور التالية يروي لنا قصته ويتحدث عن خبراته في مجال التعليم.
  • كيف تعلمت اليابانية: التلفزيون والمانغاوصلت شرين نزمافي Shirin Nezammafi الإيرانية الأصل إلى اليابان عام ١٩٩٩ حيث فازت بأول جائزة لها للرواية اليابانية بعد سبع سنوات. تعترف في هذا المقال على امتنانها لمعلمين مهمي: التلفزيون والمانغا.
  • اللغة اليابانية في عيون أجنبيةسجل عدد الأشخاص الذين يدرسون اللغة اليابانية كلغة أجنبية خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً. يقوم موقعنا وعبر سلسلة "في العمق" بإلقاء نظرة فاحصة على السبب الذي يدفع الأشخاص لدراسة اللغة اليابانية في أنحاء العالم المختلفة.

المقالات الأكثر تصفحا

في العمق جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)