تغير قيمة المركبات الخفيفة مع مرور الزمن
[18/04/2016] اقرأ أيضاً日本語 | 简体字 | 繁體字 |

ارتفعت شعبية المركبات الخفيفة بشكل كبير حيث وصلت نسبتها إلى ٤٠٪ في سوق مبيعات السيارات الجديدة داخل اليابان. وتحد المنافسة على هذه الكعكة في السوق بين ما مجموعه ثماني شركات بما في ذلك مصنعي المعدات الأصلية. وتأتي شركة سوزوكي موتور على رأس قائمة المتنافسين في هذه المسابقة الشرسة، وقد استمعت Nippon.com إلى الرئيس الكاريزماتي سوزوكي أوسامو والمدير العام لشركة سوزوكي موتورز الذي يعمل في الصف الأول من الإدارة واستراتيجية الأعمال لأكثر من ٣٠ عاما، والذي عيّن نفسه اليوم بمثابة ”الأب الروحي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة“ وسألته عن الفلسفة والرؤية المستقبلية لصناعة السيارات.

سوزوكي أوسامو

سوزوكي أوساموSuzuki Osamuرئيس مجلس الإدارة شركة سوزوكي. ولد في مدينة غيرو بمحافظة غيفو عام ١٩٣٠. بعد تخرجه من كلية الحقوق من جامعة تشوأو، عمل في بنك ثم دخل شركة سوزوكي لصناعة السيارات (الآن سوزوكي) في أبريل/نيسان ١٩٥٨. تزوج من ابنة سوزوكي شونزو، الرئيس الثاني للشركة. أصبح رئيس الشركة عام ١٩٧٨ ورئيس مجلس الإدارة منذ يونيو/حزيران عام ٢٠٠٠. كما شغل منصب رئيس الشركة للمرة الثانية منذ ديسمبر/كانون الأول ٢٠٠٨. هو ملتزم باتباع نهج شامل من الأسفل للأعلى في إدارة الشركة، حيث حققت مساهمته منذ ٣٠ عاما مبيعات وصلت إلى ٣ ترليون ين وهذا ١٠ أضعاف حجم المبيعات منذ تعيينه رئيس الشركة. وتشمل أعماله الرئيسية ”أنا، الأب الروحي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة“ (دار نشر نيهون كيزاي).

البداية من صناعة آلات الغزل

– سجلت الشركة لأرباح إجمالية في قطاع المركبات الخفيفة خلال مارس/آذار ٢٠١٤ بلغت رقما قياسيا ١٨٧.٧ مليار ين فما هو سر قوة سوزوكي؟

”بدأت الشركة نشاطاتها بتصنيع آلات الغزل وذلك منذ عام ١٩٠٩ واستمرت بهذا لفترة ما بعد انتهاء الحرب عام ١٩٤٥. كما قامت الشركة بعدئذ ولغاية عام ١٩٥٠ بإنتاج بعض الضروريات اليومية كالأوعية وغلايات المياه. وقيل آنذاك إن هناك حوالي ٦٠ شركة تصنع الدراجات النارية في مدينة هاماماتسو، وذلك لسببين رئيسيين. الأول يتمثل في بقاء قاعدة تصنيع الطائرات الموجودة في فترة ما قبل الحرب في المدينة نفسها، والثاني، فكان متمثلاً في وجود مدرسة هاماماتسو التقنية العليا التي أصبحت كلية الهندسة في جامعة شيزوؤكا حاليا، والتي خرّجت فائضا من الفنيين والتقنيين لتلبية احتياجات عدد كبير من الكوادر الفنية“.

”عندما بدأنا تصنيع الدراجات النارية كان ٩٩٪ من المهندسين مهندسي التصميم تخرجوا من مدرسة هاماماتسو التقنية العليا، كما جاء – إضافة إليهم – آخرون من الأكاديمية المركزية للسكك الحديدية (JR توكاي حاليا)، وهم مجموعة من عمال ماهرين أخذوا على عاتقهم مسؤولية تشغيل موقع العمل. وكانت هذه الموارد البشرية مثابة ”ثالوث“ حقق ازدهار صناعة الدراجات النارية. وبالإضافة إلى ذلك، اشترى مؤسس الشركة عام ١٩٣٦ مركبات ”أوستن“ البريطانية وفككها من أجل بحوث على بينة سيارات. إن آلات غَزل أغلبها مصنوع من حديد صلب وهي متينة للغاية تدوم من ٣٠ إلى ٤٠ سنة، ولذلك يعتبر الطلب على استبدالها قليلا. وبالتالي، يمكن القول إن سبب اعتبارنا إمكانية تطبيق تكنولوجيا تصنيع آلات الغزل في صناعة السيارات في هذه المرحلة مشابه تماما لشركة توتويوتا موتور.“

سوزوكي التي بدأت كمصنع لآلات الغزل

٢٥ عاما لكل من أزمة مصير الشركة وعمر المنتج

”دخلت شركة سوزوكي عام ١٩٥٨. وقبل ذلك، اختفت معظم شركات تصنيع الدراجات النارية في هاماماتسو، ولم يبق منها قائما سوى هوندا، ياماها وسوزوكي. وأعتقد أن أزمة مصير الشركة وعمر المنتج تزور كل فترة تتراوح بين ٢٥ إلى ٣٠ سنة. وقد تحولت سوزوكي من إنتاج آلات الغزل إلى إنتاج وبيع الدراجات النارية داخل اليابان، ثم قامت بالتصدير والصناعة في بلدان خارج البلاد، لتصنع المركبات الخفيفة في الوقت نفسه، ولذلك كانت سوزوكي تواكب العصر، وتسعى للتنمية باستمرار. لذا تمكنا من كسب لقمة العيش لمدة ٣٠ سنة من الدراجات النارية في اليابان وبعدها من تصدير هذه الدرجات إلى الخارج ثم تلى ذلك كسب لقمة العيش من مركبات ذات أربع عجلات.“

– هل التوسع من الدرجات النارية إلى المركبات الخفيفة قفزة كبيرة نحو التنمية؟

”يتمثل سبب توسعنا من درجات نارية إلى مركبات خفيفة في التباين ففي حين لا يتجاوز حجم محرك الدراجات النارية الـ ٢٥٠ سنتيمتر مكعب (cc) فإن الحديث عن مركبة خفيفة يعني محركاً حجمه ٣٦٠cc، تبدو المركبة عبارة عن سيارة وضع فيها محرك لدراجة نارية، وكنا نشعر بتشابه بينهما. كانت تويوتا وغيرها أيضا من الشركات الكبيرة تصنع المركبات الرباعية وكنا آخر من دخل عالم تصنيع المركبات الرباعية. ولذا، فكرنا بالتركيز على المركبات الخفيفة التي تناسب معرفتنا وقدرتنا.“

”لو عدنا إلى الماضي، نجد أن المؤسس والرئيس الثاني هما مَن نظرا في نصنيع آلات الغزل ثم الدرجات النارية حيث كان الأمر بالنسبة لهما أشبه بعالم الغيب. وإني الرئيس الثالث للشركة عمليا، وأقوم فقط بالسير دون الوقوع في أخطاء على طول طريق تم رسمه بشكل متين.“

تغير قيمة المركبات الخفيفة مع مرور الزمن

– وقد يُقال أنت متواضع عند التطرق إلى المركبات الخفيفة، حيث حافظتَ شركة سوزوكي موتور على الصدراة في اليابان لمدة ٣٤ عاما من عام ١٩٧٣ إلى عام ٢٠٠٦. وتم تحقيق هذه القفزة الرائعة في توسع استراتيجية الأعمال بفضل قدرتك كرئيس مجلس الإدارة.

”هذا يمكن تفسيره أنني كنت أعمل بشكل دؤوب لمواكبة العصر. فقد كانت مركبات خفيفة لا تُعد سيارات حقيقية في الماضي كما كان هناك رأي يقول بأن ”السيارة الصغيرة التي تمشي على الطريق تعيق بشكل ما أو بآخر، وبالتالي ينبغي التخلي عنها“، وهكذا كان ينظر إلى السيارة الصغيرة على أنها شمعة في مهب الريح. ولكن مع مرور الزمن، تغيرت قيمة هذه المركبات الخفيفة حيث انتقلنا من عصر ”المركبات الخفيفة كعائق“ لعصر ”نريد سيارة حتى لو مركبات خفيفة“ ثم عصر ”المركبات الخفيفة تكفي بالفعل“، واليوم أصبحنا في عصر ”المركبات الخفيفة التي هي سيارات صغيرة ذات أداء جيد وليس هناك ضرورة للسيارات الكبيرة“.“

”يقال إن سمك باس البحر الياباني (باليابانية: سوزوكي) يتغير اسمه مع تغير حجمه ولعل المركبات الخفيفة مشابهة لتلك الأسماك التي يتغير تقييمها مع اختلاف مراحل نموها لقد ارتفعت قيمة المركبات الخفيفة كونها أفضل وأسعارها معقولة لذوي الدخل المحدود. كذلك قدرتنا على تصنيع المركبات الخفيفة تبقى أفضل الخيارات لذا نحن لا نقلد خطى شركات أخرى لكننا نعمل على التمسك بهذه الفئة من السيارات حيث نعمل بجد على مدى عقود في صناعتها“.

المركبات الخفيفة لتجنب المنافسة الحادة في سوق الدراجات النارية

– في المناطق الريفية، أصبحت السيارات الصغيرة وسيلة شعبية من وسائل النقل بالنسبة للمستهلكين.

”في العام الأول بعد أن أصبحت رئيس الشركة، بدأنا عام ١٩٧٩ ببيع سوزوكي ألتو مقابل سعر منخفض غير مسبوق قدره ٤٧٠٠٠٠ ين وقد جلبت هذه المركبة الخفيفة نجاحا كبيرا للشركة بشكل غير متوقع. وقد استفدنا من هذه الفرصة لتحول الشركة المنتج الرئيسي من الدراجات النارية إلى المركبات الخفيفة. في ذلك الوقت، كانت المنافسة حادة جدا في سوق الدراجات النارية بين شركتي هوندا وياماها، أو ما يسمى بـ ”حرب H (هوندا) وY (ياماها).“ وبما أن سوزوكي كانت تحتل المركز الثالث في هذا السوق، فكرت أن العواقب ستكون وخيمة لو تلقينا ضربة في خضم هذه المنافسة ولذلك قررنا الفرار من سوق الدراجات النارية في ليلة مظلمة (يضحك). هربنا إلى مجال المركبات على أربع عجلات (المركبات الخفيفة) ومنذ ذلك الحين، نجحنا في الهروب لتستمر المركبات الخفيفة على طول الطريق في النمو والتطور.“

شاحنة صغيرة كانت تسير في شوارع إحدى المناطق الريفية معروضة في متحف تاريخ سوزوكي

الإنتاج في الهند يتجاوز اليابان

– لم تدّخر شركتك أي جهد لتعزيز المركبات الخفيفة في الخارج.

”يجري تصنيع المركبات الخفيفة في الخارج أيضا بينما نقوم بتصنيع وبيعها في اليابان، كان ذلك مغامرة غير متوقعة. فقد اُنتج في الهند نحو ١.٢ مليون مركبة عام ٢٠١٤، وهي في المرتبة الأولى حيث تجاوزت بذلك اليابان التي وصل الانتاج فيها إلى أكثر من ٩٠٠ ألف مركبة. ومما لا شك فيه أن للمركبات الخفيفة شعبية كبيرة في سوق الهند الذي يصل عدد سكانها إلى ١.٣ مليار نسمة ويعود سبب ذلك إلى انخفاض دخل الفرد فبينما تباع المركبات التي يتراوح حجم محركها بين ١٢٠٠-١٣٠٠cc، تحتل المركبات الأصغر (أقل من ١٠٠٠ cc) نصف المبيعات.“

”كما ينطبق نفس الأمر في الباكستان، فحجم الإنتاج صغير لكن مبيعات السيارات لا تزال في المقام الأول. وأنا هو الذي فتح أسواق الهند وباكستان وبنيت مصانع هناك، وهذا مثال على النجاح سيما وأنه مشروع مشترك في كلا البلدين حيث حصلنا حقا على الدعم على الصعيد الوطني. وبعد النجاح في الهند والباكستان، وسعنا أيضا أعمال الشركة في هنغاريا وإندونيسيا وتايلاند، وأظن أننا لا نتردد كثيرا حيث كنا نصدر الدراجات النارية إلى الخارج.“

استهداف السوق الآسيوية

– هل ستعمل على توسيع أعمال الشركة في الخارج؟

”قمنا في الدرجة الأولى بتصدير الدراجات النارية إلى أمريكا الشمالية كما توسعت أنشطتنا لتشمل أيضاّ أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبي وبعد تجربتنا في العالم كان التركيز في المقام الأول على البلدان المتقدمة ثم تبيّن أن أسواق المركبات الرباعية الرئيسية التي تستهدفها الشركة موجودة في آسيا. وبالطبع، أعتقد أيضا أن استراتيجية تويوتا وغيرها من الشركات الكبيرة التي تستهدف أمريكا الشمالية وأوروبا هي استراتيجية صحيحة، ولكن بالنسبة لقدرة شركتنا كواحدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، فإنَّ الاعتماد على آسيا يعتبر نهجا أكثر واقعية وموثوق به من التركيز على الدول المتقدمة في أمريكا الشمالية وأوروبا. لذا نريد أن نبذل جهودا كبيرة في آسيا“.

”وإقامة علاقات طيبة مع الدول الآسيوية تؤدي إلى تنمية المصالح التجارية فعدد سكان أمريكا الشمالية يبلغ حوالي ٣٠٠ مليون نسمة، ومنطقة الاتحاد الأوروبي حوالي ٤٠٠ مليون نسمة لكن بالمقارنة، يبلغ عدد سكان الصين ١.٤ مليار نسمة، والهند ١.٣ مليار نسمة، وهناك دول يبلغ عدد سكانها أكثر من ١٠٠ مليون نسمة مثل إندونيسيا والفلبين أي أن نصف سكان العالم في آسيا، ولذلك أعتقد أن هناك الكثير من الفرص التي يجب الاستفادة منها.“

– هل ما زالت صناعة السيارات تقود الاقتصاد الياباني؟

”عند المقارنة مع صناعة الأجهزة المنزلية حيث بدأ يتقدم المصنعون في الصين وكوريا الجنوبية على المصنعين اليابانيين خلال السنوات الـ ١٠ الماضية، يمكن القول دون شك إن صناعة السيارات ما زالت تحتل موقع القيادة في العالم. ولكن عند إلقاء نظرة على سوق السيارات في الصين، وجدنا أن النطاق الكامل للسوق الذي يشكل ٢٠ مليون سيارة، لم تكن حصة جنرال موتورز، فولكس فاجن وتويوتا ونيسان وغيرها من الشركات المصنعة الخارجية تُشَكّل سوى ٥ ملايين سيارة، بينما هناك ١٥ مليون سيارة من قبل الشركات المصنعة المحلية. هذا يدل على أن القدرة على تصنيع السيارات في الصين في تزايد سريع.“

”يمكن قول نفس الشيء بالنسبة للشركات المصنعة للسيارات في كوريا الجنوبية حيث تقترب شركة هيونداي للسيارات من مصنعي السيارات في اليابان، ولكن ما زلنا متفوقين من حيث ميزة الجودة ولذلك لعلنا نستمر في قيادة هذه الصناعة في العالم لـ ١٠ سنوات أخرى. ومع ذلك، أعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من الجهد حتى نتقدم في العالم كما هو الآن على مدى السنوات الـ ١٠ المقبلة. وبالنسبة سوزوكي، قمنا بإنشاء إدارات البحوث والتطوير في نفس الوقت في اليابان والهند، وأعتقد أنه لا يمكنه الاعتماد إلى الأبد على الناس في اليابان، ولذا نسعى لتحقيق عملية النقل إلى الهنود للقيام بعملية الإنتاج والمبيعات، والإدارة، وتحسين القدرة التنافسية من خلال تشجيع ”الإنتاج المحلي والمبيعات المحلية.“

”الأعمال التجارية تعني إمكانية اللحاق من شركات أخرى. بما أننا نعرف هذه الحقيقة، فإنّنا نضاعف جهودنا لبذل كل ما هو ممكن للتحرك بشكل أسرع. وبِنَحوٍ لا بأس به طالما يتوفر لدى الناس في اليابان مثل هذه الروح حول البحث والاستكشاف ولكن يبدو أن هذه الطموحات لسوء الحظ تختفي تدريجيا. ومع ذلك، هناك أناس مثل هيروشي أمانو من مواليد مدينة هاماماتسو والأستاذ في جامعة ناغويا الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء لاختراعه الصمام الثنائي الباعث للضوء الأزرق. لذا لا ينبغي القلق على اليابان ما دام هناك أناس مثله لديهم روح المثابرة والاستعداد للقيام بالأشياء التي تخلى عنها آخرون.“

التلاميذ في زيارة لمتحف تاريخ سوزوكي

زيادة الضرائب على المركبات الخفيفة ضربة للضعفاء

– بدءاً من مطلع أبريل/نيسان ٢٠١٥، زادت الضريبة على المركبات الخفيفة.

”الضرائب رخيصة للمركبات الخفيفة مقارنة مع السيارات الصغيرة ولعل عدم تصنيف المركبات الخفيفة كسيارات صغيرة هي نتيجة لجهود طويلة الأمد من قبل الكوادر الفنية وبموجب أحكام محرك التشريد، والجسم، وعدد المقاعد والظروف القاسية الأخرى، يبذل الموظفون جهوداً استثنائية لتحسين أداء المركبة الخفيفة. ومع ذلك فقط عندما أصبحت هذه المركبات مقبولة، بدأ البعض يهتف أن ”معدل الضريبة على المركبات الخفيفة صغير جدا.“ وهذا ليس سوى منطق القوي وضربةً للضعفاء“

”وعلى سبيل المقارنة الدولية، عادة ما تكون ضريبة السيارات في الدول المتقدمة ١٠ آلاف ين أو أقل. وفي الهند لا توجد ضريبة للملكية ولا فحص السيارة. لكن في اليابان حيث ضريبة السيارة عالية هي أشبه بالدول الناشئة إلى حد ما. تصل الضريبة الاستهلاكية على الألماس الذي سعره مليون ين ٨٪ أي يمكن شراءه مقابل ١٠٨٠٠٠٠ ين، في حين أن المركبة الخفيفة بنفس السعر يمكن شراءها مقابل ١٢٥٠٠٠٠ ين وذلك بعد إضافة الضريبة وغيرها من التعرفات. يرجى التفكير بشكل جيد بالمساهم الأكبر في الاقتصاد الياباني؟ أهو الماس أَم المركبات الخفيفة؟“

أخبار العالم تصل دون الحاجة للبقاء في طوكيو

– كيف تعتبر توسيع أعمال الشركة من مقر سوزوكي في مدينة هاماماتسو؟

”اقترحت لرئيس الشركة السابق نقل مقر الشركة إلى طوكيو لإمكانية الحصول على الكثير من المعلومات عن العالم، وكان جوابه على الشكل التالي: ”هذا هراء! أنا وأنت في مركز الابن المُتبَّنى (زوج ابنة رئيس الشركة). لا أعرف ماذا سيقال لي لو نقل زوج ابنة هذه الشركة إلى طوكيو وهي شركة تأسست في مدينة هاماماتسو!“ وقد جرى هذا الحديث قبل ٣٠ عاما.“

”وعلى ما يبدو الآن لم يكن هناك حاجة للذهاب إلى طوكيو حيث يكمن الحصول على أي معلومات حتى لو اندلعت حرب في الخارج من البث الدائم للتلفاز كما نستطيع نشر معلومات عبر الإنترنت من أي مكان في عصرنا هذا. وإذا كنت حقا بحاجة للذهاب إلى طوكيو، يمكن الذهاب من هاماماتسو بواسطة الشينكانسن في رحلة تستغرق ساعة ونصف. القرب الجغرافي يسهل قيام رحلة الذهاب والعودة خلال نفس اليوم. على الأكثر، يترتب عليَّ الذهاب إلى طوكيو ١٠ أيام في الشهر الواحد.“

”وإنني لأعتقد أن مدينتي المحلية وشركتي تشتركان في نفس المصير نحن على قارب واحد. ذهبت شركة هوندا إلى طوكيو ولكن ياماها وسوزوكي بقيتا في هاماماتسو. ليس من الضروري الانتقال إلى طوكيو التي تتركز فيها الشركات! فَهنا حيث المناخ دافئ والطقس مشمس وجميل، لا يكلف التكاليف كثيرا بشكل ما أو بآخر. يأتي الموظفون إلى العمل وهم يرتدون سترات العمل. وأتمنى شخصيا أن أستمر في تقوية العلاقة الطيبة مع مدينتنا.“

العمل مدى الحياة

– تتمتعون بصحة جيدة جدا وقد بلغتم سن الـ ٨٥ من العمر هل لديكم أي نصائح صحية؟

”لا نصائح، وأنا ممتن لوالدي لأني ورثت عنهم لياقة بدنية قوية. ألعب الغولف حوالي مرة واحدة في الأسبوع، ولا أركب عربة الغولف بل أسير وأجد طريقي على أرض الملعب. صحتي جيدة وأتمتع بشهية قوية. قلقي الوحيد نابع من بعض السمنة حيث أتناول الكثير من اللحوم. وعندما يقول الناس لي ”صحتك جيدة“، أجيبهم: ”مشغول جدا لذلك لا أستطيع الموت“ سأستمر العمل مدى الحياة.“

(النص الأصلي باللغة اليابانية بقلم وتصوير كازويوشي هارادا، كبار محرري nippon.com، نُشِر بتاريخ ٦ يناير/كانون الثاني ٢٠١٥ بناء على مقابلة أجراها في مقر شركة سوزوكي موتور في هاماماتسو ٥ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٤. الترجمة من اليابانية.)

كلمات مفتاحية:
  • [18/04/2016]
مقالات ذات صلة
مقابلات أخرى

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)