قصة نجاح أول طبيب مصري في طوكيو
”أنا مصمم على تحقيق حلمي، فإما أن أنجح وإما أن أنجح“
[19/05/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | ESPAÑOL | Русский |

هل تحقيق النجاح - كما يقال - مجرد حظ؟ أو أمرٌ نادر الحدوث يمكن تحقيقه لمَرَّة واحدة فقط وغير قابلة للتكرار؟ الجواب بالطبع لا حيث يقف وراء هذا النجاح مجهودٌ شاق وكفاحٌ مُضنٍ. في هذا الحوار نتعرف على قصة شاب عربي أتى من أرض الكنانة الخالدة ومهد الحضارة الإنسانية لتحِط به الرحال في أرض الساموراي ويحقق حلمه رغم الصعاب، ويصبح طبيب عيون ممارسا المهنة مع أقرانه من اليابانيين بمستشفى جامعة طوكيو العريقة.

أسامه محمد علي إبراهيم

أسامه محمد علي إبراهيمOsama Mohamed Aly Ibrahimولد عام ۱٩٨۲ في مدينة الإسكندرية بمصر. بعد تخرجه من كلية الطب جامعة الإسكندرية وحصوله على رخصة مزاولة المهنة في مصر جاء إلى اليابان عام ۲۰۰٧. التحق بعد وصوله إلى طوكيو بكلية الطب جامعة كيئو لدراسة الدكتوراه التي حصل عليها لاحقا عام ۲۰۱۱. انخرط منذ البداية في البحث العلمي وتعلم اللغة اليابانية واضعا نصب عينيه هدف الحصول على ترخيص مزاولة مهنة الطب في اليابان الذي تمكن من تحقيقه عام ۲۰۱٦ ليصبح الطبيب العربي الوحيد الحاصل على التصريح في طوكيو. ويعمل حالياً في مستشفى جامعة طوكيو.

مما لا شك فيه أنّ طريق النجاح طويل وشاق ومحفوفٌ بالعديد من الصعاب والعثرات المتعاقبة، لكنه يبدأ وبكل تأكيد بخطوة واحدة ليتحقق حلم كبير وأمل دافئ. في هذه المقابلة نتناول قصة الشاب المصري أسامه إبراهيم الذي أنهى دراسة الطب في جامعة الإسكندرية وحصل على وظيفته وكان لديه طريقا سهلا للعمل والحياة في وطنه وسط أهله، لكنه أثر المضي قدماً وجاء إلى طوكيو بروح يملئها التحدي وإيمان لا يتزعزع بقدراته وبأنه لا يوجد مستحيل، حاملا في جعبته أحلاما بحجم الأهرامات المصرية الخالدة، ليبدأ رحلته في اليابان.

رحلة البحث عن الذات

– لماذا اخترت اليابان وليس مكاناً آخراً؟

دكتور أسامه أمام تمثال حورس إله الحماية عند قدماء المصريين والموجود بمعبد إدفو في جنوب مصر.

في الواقع يتوجه عدد لابأس به من الأطباء في مصر للعمل خارج البلاد، فمنهم من يتوجه للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية، أوفي إنجلترا، ولكن القسم الأكبر منهم يذهب للعمل بدول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وقطر. ولربما يرجع ذلك لعدة عوامل منها قرب المسافة، وتشابه نمط الحياة، والمرتبات المرتفعة نوعا ما، وكذلك عاملي اللغة والدين. وكان هذا الطريق السهل والواضح متاحا أمامي بشكلٍ أو بآخر.

ونظرا لكوني شغوفاً باستكشاف تحديات جديدة كنت دائما أفكر في القدوم لليابان لاسيما منذ كنت أمارس رياضة الكاراتيه وأطالع بشغف تاريخ هذه الدولة التي نهضت من الركام بعد الحرب العالمية الثانية. لكن كنت للوهلة الأولى أرى أن الوصول إلى هنا يبدو أمراً مستحيلاً بالنسبة لي. ورغم ذلك تقدمت باستقالتي من وظيفتي في مصر.

وتوجهت إلى اليابان لأطارد حلمي في التعرف على أحدث التقنيات في العالم ولإشباع نهمي للعلم والدراسة.

لكن بطبيعة الحال بعد سفري من مصر واستقالتي من الوظيفة لم يكن لدي خيار آخر سوى تحقيق النجاح في اليابان والوصول إلى ما كنت أصبو إليه لذلك عملت ودرست واجتهدت بكل ما أوتيت من قوة حتى لا تضيع مجهوداتي سدى وتذهب أدراج الرياح.

الصفحة التالية عالم جديد
كلمات مفتاحية:
  • [19/05/2017]
مقالات ذات صلة
مقابلات أخرى
  • Ahméd Sâlâh

    ربنا يوفقك :)

المقالات الأكثر تصفحا

أشخاص جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)