وجهات نظر اليابان والموضة
تعرف على أهم مراكز صناعة النظارات في العالم
[12/11/2014] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL |

لعل اقتناءَ نظاراتٍ عصرية في وقتنا الحالي أمرٌ لا مَّفر منه وتُعتبر مدينة ”سابايه“ الواقعة في محافظة ”فوكوي“ أحد مراكز الإنتاج الرئيسية للنظارات في العالم، حيث يعمل سدس سكان المدينة بصناعة النظارات و في هذه المقالة نلقي نظرة عن كثب على هذه التقنية والتصميمات التي أَغرَت زبائناً من جميع أنحاء العالم ودَفَعَتهُم لاقتناء نظارات صنعت في هذه المدينة.

أول صناعة لإطارات النظارات المصنوعة من التيتانيوم

لطالما كانت مدينة ”سابايه“ في محافظة ”فوكوي“ مكانا لإنتاج إطارات النظارات على مدى أكثر من قرن من الزمن، وهي موقع الإنتاج الرئيسي الوحيد في اليابان الذي لا يزال مستمرا في العمل حتى يومنا الحالي. وفي ثمانينيات القرن العشرين، طور حرفيون في مدينة ”سابايه” لأول مرة في العالم تقنيةً لإنتاج إطارات نظارات من معدن ”تيتانيوم“ خفيف ولكنه متين. وحيث أن احتمالية حدوث حساسية تجاه المعادن عند استخدام الإطارات المصنوعة من التيتانيوم هي أقل بكثير من المواد التقليدية المستخدمة في صناعة الإطارات، أصبحت إطارات التيتانيوم معيارا دوليا جديدا على الفور. وأخذت مدينة ”سابايه“ تنتج نسبة عالية من إجمالي إطارات النظارات المنتجة في اليابان تصل إلى ٩٦%.

وفي الوقت الحالي يوجد نحو ٤٧ مُصَنِّعا لإطارات النظارات في مدينة ”سابايه“ بالإضافة إلى نحو ٥٠٠ شركة منخرطة في أعمال أوسع. وتسعى الكثير من تلك الشركات جاهدة إلى تحسين بيع منتجاتها في الأسواق الخارجية، وتقوم بعرضها في معارض تجارية دولية كبرى مثل MIDO في مدينة ”ميلانو“ وSilmo في ”باريس“. وعاما بعد عام، يحوذ المزيد من المصممين المحليين على جوائز دولية للتصميم. وأصبحت منتجات مدينة ”سابايه“ مشهورةً بصورة متزايدة بين كبار المشاهير في العالم نظرا لجودتها وتصميماها التي لا يمكن مضاهاتها، ومن بينهم السياسية الأمريكية ”سارا بالين“، والتي ارتدت بصورة متكررة نظارة من إنتاج ”سابايه“ خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام ٢٠٠٨.

من المتنج إلى تجار التجزئة

تُنتج إطارات النظارات في مدينة ”سابايه“ منذ عام ١٩٠٥. وقد بدأت تلك الصناعة كأعمال جانبية كان يقوم بها المزارعون خارج أوقات المواسم الزراعية ولكنها شهدت ازدهارا في فترة ما بعد الحرب خلال فترة النمو الاقتصادي السريع لليابان. كما شهد الطلب على الإطارات ازدهارا مرة أخرى بعد استخدام معدن الـ”تيتانيوم“ في صناعتها. يقول ”واتانابه ساتوشي“ وهو الموظف في بلدية مدينة ”سابايه“ والمسؤول عن ترويج صناعة النظارات فيها: ”لطالما تميز الناس في ”سابايه“ بالصبر والإخلاص وهما الميزتان اللتان يتطلبهما بالتحديد القيام بعمل مضنٍ مثل صناعة النظارات. ولا بد أن هاتين الميزتين كانتا من الأسباب التي تقف وراء النجاح الكبير لهذه الصناعة هنا“.

وعلى مدى سنوات طويلة، نَشِطَت شركات عدةّ في مدينة ”سابايه“ أعمالها ”بوصفها مُصَنِّعة لآلات أصلية“ وأخذت تصنع إطارات نظارات وأجزاء منها بموجب عقود مُبرمة مع شركات أخرى حول علامات تجارية. ولكن التبدلات التي طرأت على السوق في السنوات الأخيرة جعلت الوصول إلى الشركات المنتجة للإطارات في المدينة أمراً صعباً. سيما وأن شهد عام ١٩٩٢ ذروة مبيعات وإنتاج مدينة ”سابايه“ من إطارات النظارات، ولكن مع زيادة حصص شركات صينية منخفضة التكلفة من السوق وتنامي المنافسة من قبل تجار تجزئة في اليابان الذين يبيعون بأسعار رخيصة تراجعت تلك الذروة. ومنذ ذلك الحين، انخفضت حجوم الشحنات وعدد الناس الذين يعملون في هذه الصناعة بنحو الثلث. كما أنهت خلال هذه الفترة نحو ٤٠% من شركات النظارات في ”سابايه“ أعمالها وأقفلت أبوابها.

ويقول واتانابه موضحا: ”سعت المدينة منذ عام ٢٠٠٠ إلى التحول من كونها مكاناً لإنتاج النظارات إلى مكانٍ يُنتج ويُبيع علاماته التجارية الخاصة وهذا التحول أمرٌ حاسمٌ وحَيوّي إذا أردنا الابتعاد عن مجرد الاعتماد على نماذج الأعمال الذي تُصنع بموجبها الآلات الأصلية. سيما وأنه يمكن لشركاتنا الاعتماد على مصادر قوّتها التقنية التي طورتها خلال تاريخها العريق وأن تستخدمها لتصبح أكثر تنافسية من خلال تأسيس علاماتها التجارية الخاصة بها وأسواقها للبيع بالتجزئة. حيث يُعتبر هذا بداية عصرٍ جديد للكثير من شركاتنا“.

تصاميم جديدة

تتجلى الميزتان الحاسمتان في قصة نجاح مدينة ”سابايه“ في المهارات التقنية المتقدمة ورهافة التصميم المذهلة. وتعتبر شركة ”نادي بوسطن Boston Club‘‘ إحدى الشركات التي تمتلك هاتين السمتين وقد حازت على اهتمام كبير مؤخرا، وتدير الشركة أسواق بيع بالتجزئة في حيَّيْ ”مينامي آوياما“ و”جينزا“ وهما من أكثر أحياء طوكيو اتباعا للموضة. يعمل كبير المصممين “كاساشيما هيرونوبو“ في شركة – نادي ”بوسطن“ – منذ عام ١٩٩٦، وذلك عندما أنشأت الشركة أولى علاماتها التجارية والتي تعرف بـ”جابونيزم Japonism“. وتمت صناعة أولى تشكيلات هذه العلامة التجارية من الإطارات على أساس تقنية عالمية وهي تعكس جمالية يابانية واضحة تساعد في الترويج لشعبية النظارات المصنوعة في اليابان. ولطالما اعتمدت استراتيجية الشركة في البقاء متقدمة على الشركات الصينية المنافسة لها على تصميم منتجات لا يمكن إنتاجها إلا بتقنية يابانية حصرا، ولكن أسلوب الشركة قد تغير مؤخراً، حيث يقول كاساشيما:

”أتاح السفر لي إلى معارض دولية في الخارج فرصة الاطلاع بنفسي على ما يحتاجه الزبائن في الوقت الراهن. و ادركت من خلال هذه الخبرة أن التركيز المستمر على البراعة التقنية التي طورناها مع الزمن غير كاف في جعلنا قادرين على المنافسة على المستوى الدولي كما أدركت كم هو مهم في هذا الزمن إغراء الزبائن بأمور تتعدى البراعة التقنية فَنَحنُ بحاجةٍ إلى الترويج للرؤية الدولية من خلال علامتنا التجارية وإغراء الزبائن عبر التأكيد على القيم التي تقف خلفها“.

وكانت شركة نادي ”بوسطن“ تبحث عن فكرة علامة تجارية تكون مفهومة بسهولة وتلقى تقديراً حول العالم. وفي النهاية، قررت الشركة تسويق نفسها من خلال التأكيد على القدرة على طول فترة الاستخدام أي أن الأشخاص الذين يرتدون نظارات يمكنهم استخدامها لسنوات دُونَ أن يتعبوا منها. وكانت الفكرة هي التي قَلَبت المفَاهيم السابقة رأسا على عَقب. حول التصميم وبالإضافة إلى طول فترة الاستخدام، تُقدّم شركات النظارات أيضا أداء وظيفيا مذهلا للزبائن. فعلى سبيل المثال، طورت شركة نادي ”بوسطن“ موجها مفصليا جديدا يمكن فصله وإبداله عند الضرورة. إن هذا النوع من الخصائص يطغى على الحرفية والتقنية اليابانيتين حيث يتعدى التصميم الخارجي.

يعتبر الموجه المفصلي المُطور بصورة خاصة الميزة الرئيسية لإطلاق سلسلة ”جابونزيم“. وقد تمت صناعة المفصل بحيث يمكن استخدامه أكثر من ٢٠٠٠٠٠ مرة. وِبفَضل أجزاء إطارات النظارات التي يمكن استبدالها، يمكن استخدام النظارة لفترة غير محددة تقريبا.

ويضيف كاساشيما: ”لَقِيَت نظاراتِنا ترحيبا حسنا في المعارض التجارية في أوروبا. أعتقد أننا نجحنا في جعل الناس يدركون قدرات النظارات اليابانية. ونُريد تجاوزَ التصميمات الجذابة والتقنية التقليدية. فهدفنا هو إيجاد وسيلة للتعبير عن طريقة يابانية تتطلع إلى العالم بوضوح من خلال تصاميم نظاراتنا. أنا على ثقة من أن هناك طلب عالمي على هذا النوع من الجماليات اليابانية“.

لا بديل عن الخبرة

وبالإضافة إلى هذا الابتكار، لا تزال المهارات التقنية التي قادت الصناعة في مدينة ”سابايه“ منذ نشوئها محتفظة بمكانتها وتُورث من جيل إلى آخر.

وهناك ”اسوناغا ماكوتو“ مؤسس ورئيس شركة ”ماكاتو أوبتكال Makoto Optical Co, Ltd “ في الـ٨٢ من العمر حاليا. وهو حفيد ”ماسوناغا غوزايمون“ الذي أسس صناعة النظارات في مدينة ”سابايه“. وعلى الرغم من أنه ترك مهمة إدارة الشركة يوميا لابنه ”شوجي“، إلا أن ”ماكاتو“ لا يزال يضع مهاراته بوصفه صانعا لإطارات النظارات المصنوعة من مادة الـ”سليوليد“ لاستخدامها بشكل جيد في معمل الشركة. وهو حرفي متمرس صُقلت مهاراته على مدى أكثر من ٦٠ عاما من ممارسته للمهنة.

تَمُرُّ عملية صناعة الإطارات من الـ”سليوليد“ بأكثر من ١٠٠ مرحلة للنظارة الواحدة. وعلى الرغم من أن الكثير من تلك المراحل يمكن أن تقوم بها الآلات، إلا أن اللمسات الختامية البسيطة لا تزال تتم من قبل حِرَفِّيٍ مَاهر.

يستخدم ”ماسوناغا ماكوتو“ مبرده المفضل لإعطاء إطارات النظارات شكلها الصحيح.

وأكثرَ تلكَ الخطواتِ صعوبةً هي عملية تعرف بـ ”الصقل“ وتشمل تنعيم أسطح الإطارات بعد أن تخرج من الآلة وذلك من خلال إزالة العيوب والنقائص ومن ثم صقل المواد حتى اللمعان. وهو عمل يتطلب ممارسة لمدة طويلة تصل لنحو عشر سنوات ليصبح الحرفي ماهرا بحسب مقولة شائعة في أوساط هذه الصناعة. ويستخدم ”ماسوناغا“٨ أنواع مختلفة من الأدوات وينجز كل مرحلة من هذه العملية المضنية بيديه. وقد أوضح ”ماسوناغا“ سبب حاته على هذا الأسلوب بقوله :

”من المستحيل أن تحصل على شكل مستدير بعناية بصورة صحيحة عن طريق الآلة. التوازن مهمٌ حقا عند صِنعِ زوج من العدسات ويَجب أن يُناسب الإطارُ الوجهَ تماما. لكِنّ وفي بعضِ الأحَيان لا يمكن قياس ذلك بدقة من خلال الأرقام. ولا يُوجد هناك بديلٌ عن الخِبرة . وإن وُجدَ زوجٌ من الإطارات لهما نفس التصميم، فسيكون هناك اختلافات طفيفة عندما ترتدي النظارتين. إن الحرفيين في مدينة سابايه يكرسون أنفسهم حقا لعملنا. ولهذا كنا قادرين على مواصلةِ صِنعِ مُنتجاتٍ مُتميزة لفترةٍ طويلةٍ جِّداً، على ما أعتقد. “

”ماسوناغا ماكوتو“ يعرض إبهاميه اللذين أصبحا مسطحين بعد قضاء سنوات في صقل إطارات النظارات ذات الجودة العالية والتي تصنع في ”سابايه“.

لقد كبر رئيس الشركة ”ماسوناغا شوجي“ في السن وهو يراقب والده أثناء العمل. وقد تم إنشاء العلامة التجارية الخاصة بالشركة ”أيومي Ayumi “ في ربيع عام ٢٠٠٠. وهذه العلامة التجارية الجديدة تستند أيضا إلى الإرث الثقافي المميز للحرفية الخاصة بمدينة “سابايه”.

يقول شوجي: ”تتمثل إحدى ميزات الحرفية اليابانية بالإسهاب في التفاصيل. فهناك ميلٌ نحو الاهتمام بصورة أكبر بأدق التفاصيل. إن روح الحرفية اليابانية غالبا ما تتضمن قضاء وقت أطول وبذل جهود أكبر مما يتطلبه الأمر عند إنتاج شيء ما“.
وتُصَّنَع نظارات ”أيومي“ من الـ”سليوليد“ وهي مواد يمكن استخدامها لفترات طويلة ومقاومة للانحراف. ويَعمل حرفيون مهرة على ضمان جعل النظارة مناسبة بصورة مريحة وتلمع جيدا عند ارتدائها بعد الانتهاء من تصنيعها. ”لقد أردنا قضاء أكبر قدر من الوقت مهما تطلب الأمر من أجل صنع المنتجات بصورة صحيحة تماماً كما ان العائدات الاقتصادية من المشروع غير مهمة جدا لأن هدفنا كان إنتاج شيء ما يعكس أساسيات الحرفة. وهُناك ايضاً نوع ٌمن الجمال ”المتناظر“ الذي لا يُمكن تَحقيقه رقميا. إنه شيء ما نحن الوحيدون الذين كنا قادرين على إنتاجه ويعود الفضل في ذلك إلى أن مقر هذه الحرفة هو مدينة ”سابايه“، ذلك المركز الفريد لصناعة النظارات في اليابان“.

علامة تجارية موحدة لسابايه

وفي عام ٢٠٠٣ اتحد أكثر من ٢٠ مُصَنِّعا معاً لتطوير علامة تجارية واحدة لصناعة “سابايه” ككل وتدعى ”الـ٢٩١“. والهدف من هذه العلامة التجارية هو نقل نظارات “سابايه” ذات الجودة العالية إلى نطاق أوسع من الزبائن. وقد تم افتتاح معرض نظارات ٢٩١ والذي هو أيضاً محل سوق للبيع بالتجزئة يروج لهذه العلامة التجارية في حي ”أوياما“ بطوكيو عام ٢٠٠٨، ثم أعقب ذلك افتتاح سوق آخر عام ٢٠١٠ في متحف ”ميغانيه“ بمدينة ”سابايه“. كما تقوم أكثر من ٢٠ شركة بعرض وبيع أحدث موديلاتها في محل ”أوياما“، و يتوفر في سوق متحف ميغانه نظارات من إنتاج نحو ٤٠ شركة. كما يتزايد عدد السياح اليابانيين والأجانب الذين يقومون بزيارة خاصة إلى مدينة ”سابايه“ لزيارة المتحف.

هذا وقد تعاونت المدينة مع علامات تجارية للملابس في السنوات الأخيرة لتطوير منتجات جديدة وشاركت في ”مجموعة فتيات طوكيو Tokyo Girls Collection “، وهو عرض شهير لآخر صرعات الموضة. وهناك مجموعة أفكار طموحة ومبتكرة للتسويق من بينها البيع بالتجزئة عن طريق الإنترنت والتي اقترحتها عارضة الأزياء المشهورة ”رينكا“.

(المقالة الأصلية باللغة اليابانية بِقَلَم ”نوغامي توموكو“ بتاريخ ٦ مارس/آذار ٢٠١٢. الصور مقدمة من ”مييامايه ساتشيكو“.)

التعداد السكاني: نحو ٦٧٠٠٠ نسمة (يناير/كانون الثاني ٢٠١٢)

الوصول إلى المدينة: يمكن الوصول لـ”سابايه“ بالقطار عن طريق خط JR Hokuriku Main Line، أما بالطائرة فأقرب مطار هو مطار ”كوماتسو Komatsu“ في محافظة ”إيشيكاوا Ishikawa“.

معلومات: للمزيد من التفاصيل يُرجى مُراجعة موقع بلدية سابايه.

تاريخ صناعة النظارات في مدينة سابايه

 ١٩٠٥

أدخل ”ماسوناغا غوزايمون“ تقنية صنع إطارات النظارات.

حقبة ميجي
(١٨٦٨-١٩١٢)

مسابقات لصقل مهارات مجموعات صغيرة من الحرفيين المحليين الذين يعملون في مصنع ”ماسوناغا غوزايمون“. وقد ترك الكثير منهم المَصنع لإنشاء شركاتهم الخاصة بِهم.

١٩١٤

تزايد الطلب خلال الحرب العالمية الأولى

حوالي عام ١٩٣٧

بلغ إنتاج الإطارات من الـ”سليوليد“ الذروة (في هذا الوقت كانت ”سابايه“ تمتلك ٧٠ مصنعا و٨٠٠ عامل وإنتاج سنوي بلغ ١٫٥ مليون نظارة تقريبا.)

ثمانينيات القرن العشرين

أتقن الحرفيون تقنية صنع إطارات من الـ”تيتانيوم“.

١٩٨٣

أُنشئت شركة ”ماكوتو أوبتيكال“.

١٩٨٤

أُنشئت شركة نادي ”بوسطن“

٢٠٠٠

تراجعت الشحنات في هذا الوقت وبدأ المنتجون المحليون بالتخلي عن اعتمادهم على شركات تصنيع الآلات الأصلية.

٢٠٠٣

طرح علامة تجارية موحدة لـ”سابايه“ ”الـ٢٩١“ في الأسواق

٢٠٠٨

افتتاح معرض نظارات ٢٩١ في منطقة ”أوياما“ في ”طوكيو“

كلمات مفتاحية:
  • [12/11/2014]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • عاصمة صناعة الجينز في اليابان !لطالما كانت الجينزات القطنية عنصراً أساسياً في موضة أزياء الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم. فقد أخذت بعض أرقى الماركات التجارية للجينز في العالم تنتج اليوم في منطقة كوجيما اليابانية الصغيرة بمحافظة أوكاياما. نستعرض في هذا المقال الحرفية التي حولت كوجيما إلى عاصمة الجينز في اليابان.
  • سر جمال البشرة البيضاء في الثقافة اليابانية كما يقول المثل الياباني "اللون الأبيض يخفي العيوب"، إعتبرت النساء اليابانيات منذ زمن بعيد أن البشرة البيضاء رمزاً للجمال. وحتى في الوقت الحاضر حيث يزداد فيه استعمال مستحضرات التجميل الأوروبية و الأمريكية فانّه لا يزال هناك تقديراً خاصاً للجمال الأبيض. فلنبحث عن مفهوم الجمال عند السيدات اليابانيات وأصوله.
  • الأظافر اليابانية تغزو العالملعل قدرة اليابانيين على إضفاء لمساتهم على الموضة العالمية الرائجة بلغت ايضاً رؤوس الأصابع. فقد أصبحت اليابان من الدول الرائدة في فن طلاء الأظافر وبدأت طريقتهم الخاصة في جعل أطراف الأنامل براقة وجميلة بالانتشار في جميع أنحاء العالم. في هذه المقالة نسلط الضوء على نشأة وتطور هذا الفن المُميّز في اليابان.
  • أرق أنواع الحرير في العالم من بلدة كاواماتاعرفت اليابان منذ انفتاحها على الغرب في عصر ميجي (١٦٠٣-١٨٦٨) حتى الستينات من القرن الماضي بتصديرها للحرير ذو الجودة الممتازة. وقد شهد مؤخراً الطلب على هذا الحرير تراجعاً كبيراً نتيجة لظهور ألياف صناعية رخيصة الثمن بالإضافة للمنافسة الخارجية الحامية. ورغم هذه الظروف فإن بلدة كاواماتا بمحافظة فوكوشيما تسعى لاحياء صناعة الحرير باستخدام تكنولوجيا ذات معايير عالمية.

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)