وجهات نظر الروبوت اليابانى يقترب من الإنسان
روبوت يطلب مساعدة البشر!!
نظرة على سلة المهملات
[15/10/2012] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL |

"روبوت سلة المهملات المطور في جامعة (تويوهاشي) للتكنولوجيا يطلب من الناس أن يلتقطوا الفضلات التي يجدها. كما يشرح البروفيسور (أوكادا ميتشيو) كيف أن فريقه يبحث عن الطرق التي تمكن الروبوتات و الآلات من التواصل مع البشر بشكل أفضل.

التواصل هو السر

لعله من المفاجئ أن نسمع عن ”سلة المهملات الاجتماعية“ التي لا تقوم بالتنظيف أو حتى بالتقاط الفضلات من تلقاء ذاتها، في الوقت الذي اتسعت فيه شعبية روبوتات التنظيف المنزلي.

فروبوت سلة المهملات، المطور في جامعة (تويوهاشي) للتكنولوجيا من قبل البروفيسور”أوكادا ميتشيو“ وآخرون، مزوداً بكاميرا USB واجهزة  إستشعار بالأشعة تحت الحمراء. يتحرك الروبوت حول الغرفة باحثاً عن النفايات. حالما يجد بعضاً منها، بدل عن أن يقوم بالتقاطها بنفسه، يتجه الروبوت إلى أقرب شخص إليه ويميل باتجاهه كما لو أنه ينحني احتراماً له. وبهذه الحركة الساحرة البسيطة يمكنك أن تتخيل الروبوت يقول لك ”من فضلك ساعدنى في التقاط هذه النفايات“.

سلة المهملات الإجتماعية تحفز الناس على المساعدة.

تطورُ العديد من الروبوتات بهدف مساعدة البشر، من هذا المنطلق كان من الغريب أن نرى روبوتاً مصمماً لطلب المساعدة من الناس. في المجتمع الذي يتعايش فيه كل من البشر والروبوتات، سيكون من الحتمي للروبوتات أن تتضمن قائمة كاملة من الوظائف، ولكن يجب أن عدم إغفال أهمية مهاراتهم في التواصل مع البشر.

فريق البروفيسور(أوكادا) للأبحاث و المتخصص بالروبوتات الاجتماعية والتواصل و علم الإدراك.

يبحث البروفيسور أوكادا المتخصص في الروبوتات الاجتماعية وعلم الإدراك العلاقة بين البشر والروبوتات  مستخدماً روبوتات فريدة وضعيفة المظهر مثل سلة المهملات الاجتماعية.

عندما تشتري مشروباً من جهاز البيع الآلي يمكن أن تسمعها تقول ”شكراً لك“ بصوت إصطناعى وهي نفس العبارات التي يقولها البائع للمشتري مع فارق أن صوت الآلة مصطنع وغير طبيعى كما أنك لا تشعر أيضآ بإمتنان الآلة لك. ومن النادر أن يلتفت أى شخص للآلة ليرد التحية لها. وهذا مثال واضح على ضعف التواصل بين الآلات والبشر.

 

لغة الجسد الخاصة بالروبوت

يوماً ما ربما تتواجد الروبوتات معنا في كل تفاصيل حياتنا اليومية.

لا يشترط دائماً استخدام الكلمات للتواصل. فالأطفال يبكون ويصرخون طالبين المزيد من الحليب أو حفاظة جديدة. كما أنهم يعبرون عن رضاهم ببقائهم هادئين. بالمقابل يعتنى الآباء بأطفالهم من خلال إنصاتهم لطريقة البكاء وبمراقبة ردود أفعالهم في محاولة لتلبية متطلباتهم. فعلى الرغم من انعدام تبادل الكلمات بين الآباء وأطفالهم فإن شكلاً من أشكال التواصل يتواجد فيما بينهم.

في الحقيقة إن تربية الطفل الرضيع هي ليست عملية أحادية الجانب، فهي تتضمن تفاعلاً بين الوالدين والطفل لتتم العناية بالطفل والحصول على حاجته من الحليب، يشعر الوالدان بالسعادة لرعاية طفلهما وبأهمية تواجدهما في حياته. أو بعبارة أخرى، يجتذب عجز وضعف الطفل حب ودعم الوالدين لتحقيق هدفه. 

فهل يمكن لهذا النموذج من التواصل الفطري واللاإرادي بين البشر أن ينطبق على العلاقة بين البشر والروبوت؟

 تتركز أبحاث البروفسور أوكادا على النظر بعناية على كيفية حدوث مثل هذا التعايش المشترك. فسلة المهملات الاجتماعية الجميلة تستخدم ضعفها كسلاح لتجبر الناس من حولها على التقاط النفايات. كما يعتري الأشخاص الذين يساعدون الروبوت شعوراً غريباً من الرضى والتهذيب. وبالطبع، فإذا كان الأشخاص المتواجدون حول الروبوت من الأطفال سيكون من الجيد لهم أن يتعلموا عادة حسنة بالتقاطهم النفايات.

من ملاحظات البروفسورأوكادا يتحقق التعايش المشترك بين البشر والروبوتات عندما يخلق كل منهما قيمة جديدة للآخر لتنشأ بينهما علاقة الكل فيها فائز. وتتواصل أبحاثه.

(المقالة الاصلية باللغة اليابانية بواسطة ”هاياشي أيكو“ كاتب متخصص في الشؤون العلمية، المصور: ”كاواموتو سييا“)

كلمات مفتاحية:
  • [15/10/2012]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • قريبا.. "مونديال الروبوتات"يتطلع مطوري الروبوتات الى يومٍ تتمكن فيه روبوتاتهم الخاصة من هزيمة أبطال كأس العالم لكي يُتَوّجُوا بلقب أفضل فريق لكرة القدم على الإطلاق. افتتحت بطولة اليابان الرياضية الكبرى ذات الابواب المفتوحة للجماهير “RoboCup”بمشاركة ٧٣ فريق من الروبوتات للمنافسة على لقب كأس العالم للروبوت.
  • الروبوتات في خدمة مجتمع يشيخ ويتراجع عدده في اليابانكشفت مختبرات شركة فوجيتسو المحدودة عن اختراعها لروبوت تفاعلي على شكل دب مدلل قادر على التعبير عن العواطف والاستجابة للأشخاص. ومن المتوقع أن يقوم الروبوت بمرافقة المسنين ومواساتهم في مراكز الرعاية وغيرها من المرافق وكذلك في تسهيل التواصل بين الأطفال الصغار.
  • كاراكوري....الدمى التي أشعلت حب اليابان للروبوتاتتعد الدمى الميكانيكية من عصر إيدو والتي تدعى دمى كاراكوري، بداية انطلاق العلاقة الحميمية بين اليابانيين والروبوتات. المحركات المعقدة التي تعمل بآلية الساعة وتؤدّي حركات مرحة وواقعية تأسر الخيال وتبعث الإلهام.
  • روبوتات شهيرةتبذل الشركات جهودا جبارة في تطوير تقنية الروبوتات التي تحاكي البشر. فقد ارتقت الروبوتات في طبيعتها من أدوات تقضي عن البشر حاجاتهم إلى أصدقاء محببي. نتعرض في هذه المقالة لبعض أشهر النماذج.
  • اليابان وصناعة روبوت ذو صفات بشريةتعد تكنولوجيا الروبوت في اليابان الأكثر تقدما على مستوى العالم. وبشكل عام تعد اليابان الرائدة عالميا في مجال تطوير الروبوت. يحدثنا السيد "تاكانيشى اتسو" الأستاذ بجامعة واسيدا عن آخر التطورات والآفاق المستقبلية في هذا المجال.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)