وجهات نظر ”تقاليد مذهلة“ مواكبة للحياة العصرية
الحقيبة المدرسية في اليابان فن راقي ودقة متناهية
[31/08/2016] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

لأكثر من نصف قرن، تصنع شركة تسوتشيا يدويا حقائب ظهر خاصة بتلاميذ المدارس الابتدائية تتميز بجودتها العالية وقدرتها على التحمل لمدة ست سنوات دراسية، إضافة إلى تصميمها المريح والجذاب لإرضاء حاجات الآباء والأمهات الذين عادة ما يصعب إرضاءهم. ومع اكتسابها شعبية في دول العالم المختلفة، قمنا بزيارة ورشة عمل الشركة في طوكيو حيث ينهمك حرفيو الجلود على العمل للانتهاء من أحدث مجموعة حقائب والاستجابة إلى ذروة التسوق في منتصف فصل الصيف.

يبدو هذا المكان الواسع المضيء كصالة مدرسية مخصصة للألعاب الرياضية باستثناء تلك الصفوف التي تتكدس عليها بدقة حقائب الظهر بلونين لامعين وهما الأحمر والأسود. كما تتواجد فيه مجموعة من حرفيين متفانين يجمعون مهاراتهم لخلق شيء مفيد، أنيق، وغير قابل للتلف توعا ما وذلك لفئة من الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين خمسة وست سنوات. وهذا هو المكان الذي تستخدمه شركة Tsuchiya Bag لتجميع مجموعة جديدة من الحقائب التي يطلق عليها اليابانيون اسم “راندوسير” وهو مأخوذٌ من كلمة “رانسل” الهولندية التي تعنى حقيبة الظهر، طال انتظارها وهي حقائب مدرسية يابانية تُحمل على الظهر وأصبحت مؤخرا موضة عالمية في العديد من دول العالم.

يقول تسوتشيا كونيو الذي أسس الشركة التي تحمل اسمه منذ أكثر من نصف قرن، ”اذا أنتجنا عشرة حقائب راندوسير، فإننا نتوقع عشرة زبائن راضين تماما“. ورغم وصوله إلى سن الـ ٧٨ عاما، فإنّ تسوتشيا يتمتّع بمظهر شبابي يجعله يبدو أصغر من عمره حيث يرتدي نفس مئزر الجينز الذي يرتديه موظفو الشركة. ويضيف، ”لقد كانت مهمتي منذ البداية صناعة أرقى أنواع حقائب الـ راندوسير في اليابان. وعندما نصنع ٥٠٠ حقيبة، فإننا لن نتساهل حيال أيّ عيب. فواحدة من الحقائب تعتبر كل شيء بالنسبة للزبون“.

كلمات مفتاحية:
  • [31/08/2016]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • الصيد بالغوص الحر يستقطب المسنات في اليابانتعد محافظة ميي موطنا لنحو ١٠٠٠ امرأة تمتهن الغوص’’أما‘‘، وهو تقليد لصيد الأسماك بالغوص استمر لنحو ٣٠٠٠ سنة. ويوجد حاليا فقط نحو ضعف هذا العدد في كامل اليابان، بتراجع حاد عن عددهن قبل نصف قرن والبالغ أكثر من ١٧ ألف ’’أما‘‘. ومع تقدم تلك السيدات في العمر، ما الذي يمكن القيام به لإبقاء تلك المهنة على قيد الحياة؟
  • حرفي دروع يعيد الحياة مجددا إلى كنوز يابانيةتتطلب صناعة الدروع اليابانية التقليدية مجموعة متنوعة من الحرف والمهارات المختلفة بما في ذلك أعمال الورنيش والجلد والمنسوجات. ويعتبر حرفي ترميم الدروع نيشيؤكا فوميؤ أحد القلائل في اليابان الذين يمتلكون كل تلك المهارات. وقد تحدثنا معه عن عمله في إعادة بعض التحف من الدروع اليابانية إلى سابق مجدها.
  • المزج بين التطريز الفلسطيني العريق والكيمونو الياباني!على مدار سنوات طويلة بقيَ التطريز فناً شعبياً ترثه المرأة الفلسطينية عن أمها، وتُورثه أيضاً لابنتها التي تنقله بدورها لأجيال قادمة من بعدها. لكن الآن وعلى بعد آلاف الكيلومترات من فلسطين تحاول السيدة ياماموتو ماكي نشر التطريز الفلسطيني عبر دمجه في أحزمة الكيمونو الياباني.
  • التمرد على بديهيات فن صناعة الخزف التقليديرموز لرسوم نقطية كأنها خرجت من داخل لعبة إلكترونية. وما يثير الدهشة أن هذا يُسمى ”فن صناعة الخزف“. في هذه المقالة سنقوم بالتعريف بالسيد ماسودا توشييا المتمرد على عالم فن صناعة الخزف التقليدي، والذي يقوم بصناعة أعمال فنية فريدة تمزج بين ”الصور الرقمية“ التي ليس لها وجود حقيقي و”الطين“ دافئ الملمس.
  • لماذا يبني اليابانيون بيوتهم من الخشب؟تزايد اعتماد العمارة اليابانية التقليدية على الأخشاب كمواد للبناء نظراً لطبيعة البيئة الرطبة في اليابان، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة الرطبة. حيث ضمنت الأرضيات المرتفعة والمساحات المفتوحة توفير التهوية المناسبة لمحاربة تراكم العفن السام. كما أن لبناء العوارض والأعمدة الخشبية دور هام عند الإعداد لتصميمات مقاومة للإعصار والزلازل.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)