وجهات نظر ”تقاليد مذهلة“ مواكبة للحياة العصرية
لماذا يبني اليابانيون بيوتهم من الخشب؟

آن كوتز [نبذة عن الكاتب]

[04/04/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | ESPAÑOL | Русский |

تزايد اعتماد العمارة اليابانية التقليدية على الأخشاب كمواد للبناء نظراً لطبيعة البيئة الرطبة في اليابان، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة الرطبة. حيث ضمنت الأرضيات المرتفعة والمساحات المفتوحة توفير التهوية المناسبة لمحاربة تراكم العفن السام. كما أن لبناء العوارض والأعمدة الخشبية دور هام عند الإعداد لتصميمات مقاومة للإعصار والزلازل.

سألني طالب هندسة معمارية أوروبي مؤخراً ”لماذا اقتصر اليابانيون من الناحية التاريخية في عملية البناء على استخدام الخشب على الرغم من أن الحرائق كانت أمراً شائعاً في اليابان؟“ لا شك أن الحرائق تعد مشكلة بالنسبة لعملية البناء بالخشب الياباني، الأمر الذي انعكس على كم الصرامة التي تتمتع بها قوانين مكافحة الحرائق حالياً. إلا أن الحرائق وعلى ما يبدو كانت أقل الكوارث الطبيعية المتكررة التي أثرت في أشكال البناء الياباني التقليدي، إذ كانت هناك ثلاثة اعتبارات أخرى أكثر إلحاحاً، ألا وهي بالترتيب: العفن، الأعاصير، والزلازل.

المطبخ في هذا المنزل الجديد منفصل عن حجرة المعيشة بواسطة حاجز السقف sagarikabe بطول ٦٠٠ مليمتر للحد من انتشار الدخان والنار. (© أتيليه يوو المعماري)

الصفحة التالية وجود مستمر
  • [04/04/2017]

مهندسة معمارية متخصصة في مجال التطبيق الحديث لأساليب التصميم والبناء الياباني التقليدي. نشأت في مزرعة صغيرة في جنوب ولاية أيداهو الأمريكية، وجاءت إلى اليابان للمرة الأولى عام ١٩٩٥. حصلت على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة أوريغون عام ١٩٩٩. وفي عام ۲٠١٢ انضمت إلى أتيليه يوو المعماري ، وهي شركة تصميم وبناء متخصصة في استخدام المواد الطبيعية للمزج بشكل خلاق ما بين أساليب البناء والتصميم الياباني التقليدي وأسلوب الحياة العصرية المريحة. ونظراً لكونها قد عاشت في الصحراء في غرب الولايات المتحدة، بالإضافة إلى العديد من المناطق الحضرية المتنوعة مثل ميونيخ وطوكيو، فإنها تستكشف كيفية تأثير البيئة، الاقتصاد، السياسة، وأدوار الجنسين على تصميمات المساكن المحلية.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • الصيد بالغوص الحر يستقطب المسنات في اليابانتعد محافظة ميي موطنا لنحو ١٠٠٠ امرأة تمتهن الغوص’’أما‘‘، وهو تقليد لصيد الأسماك بالغوص استمر لنحو ٣٠٠٠ سنة. ويوجد حاليا فقط نحو ضعف هذا العدد في كامل اليابان، بتراجع حاد عن عددهن قبل نصف قرن والبالغ أكثر من ١٧ ألف ’’أما‘‘. ومع تقدم تلك السيدات في العمر، ما الذي يمكن القيام به لإبقاء تلك المهنة على قيد الحياة؟
  • حرفي دروع يعيد الحياة مجددا إلى كنوز يابانيةتتطلب صناعة الدروع اليابانية التقليدية مجموعة متنوعة من الحرف والمهارات المختلفة بما في ذلك أعمال الورنيش والجلد والمنسوجات. ويعتبر حرفي ترميم الدروع نيشيؤكا فوميؤ أحد القلائل في اليابان الذين يمتلكون كل تلك المهارات. وقد تحدثنا معه عن عمله في إعادة بعض التحف من الدروع اليابانية إلى سابق مجدها.
  • المزج بين التطريز الفلسطيني العريق والكيمونو الياباني!على مدار سنوات طويلة بقيَ التطريز فناً شعبياً ترثه المرأة الفلسطينية عن أمها، وتُورثه أيضاً لابنتها التي تنقله بدورها لأجيال قادمة من بعدها. لكن الآن وعلى بعد آلاف الكيلومترات من فلسطين تحاول السيدة ياماموتو ماكي نشر التطريز الفلسطيني عبر دمجه في أحزمة الكيمونو الياباني.
  • التمرد على بديهيات فن صناعة الخزف التقليديرموز لرسوم نقطية كأنها خرجت من داخل لعبة إلكترونية. وما يثير الدهشة أن هذا يُسمى ”فن صناعة الخزف“. في هذه المقالة سنقوم بالتعريف بالسيد ماسودا توشييا المتمرد على عالم فن صناعة الخزف التقليدي، والذي يقوم بصناعة أعمال فنية فريدة تمزج بين ”الصور الرقمية“ التي ليس لها وجود حقيقي و”الطين“ دافئ الملمس.
  • تسليط الضوء على الفنان الأكثر شهرة في اليابان في متحف هوكوساي الجديدتم افتتاح متحف جديد في حي سوميدا بالعاصمة طوكيو، بمثابة تخليد لعملاق الفن الياباني كاتسوشيكا هوكوساي (١٧٦٠-١٨٤٩) الذي اشتهر بلوحته الخالدة ”موجة كاناغاوا العظيمة“ وترك الكثير من التأثير على فنانًي الرسم الانطباعي في الغرب مثل كلود مونيه وفينست فان جوخ.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)