وجهات نظر ”تقاليد مذهلة“ مواكبة للحياة العصرية
لماذا يبني اليابانيون بيوتهم من الخشب؟

آن كوتز [نبذة عن الكاتب]

[04/04/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | ESPAÑOL | Русский |

تزايد اعتماد العمارة اليابانية التقليدية على الأخشاب كمواد للبناء نظراً لطبيعة البيئة الرطبة في اليابان، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة الرطبة. حيث ضمنت الأرضيات المرتفعة والمساحات المفتوحة توفير التهوية المناسبة لمحاربة تراكم العفن السام. كما أن لبناء العوارض والأعمدة الخشبية دور هام عند الإعداد لتصميمات مقاومة للإعصار والزلازل.

سألني طالب هندسة معمارية أوروبي مؤخراً ”لماذا اقتصر اليابانيون من الناحية التاريخية في عملية البناء على استخدام الخشب على الرغم من أن الحرائق كانت أمراً شائعاً في اليابان؟“ لا شك أن الحرائق تعد مشكلة بالنسبة لعملية البناء بالخشب الياباني، الأمر الذي انعكس على كم الصرامة التي تتمتع بها قوانين مكافحة الحرائق حالياً. إلا أن الحرائق وعلى ما يبدو كانت أقل الكوارث الطبيعية المتكررة التي أثرت في أشكال البناء الياباني التقليدي، إذ كانت هناك ثلاثة اعتبارات أخرى أكثر إلحاحاً، ألا وهي بالترتيب: العفن، الأعاصير، والزلازل.

المطبخ في هذا المنزل الجديد منفصل عن حجرة المعيشة بواسطة حاجز السقف sagarikabe بطول ٦٠٠ مليمتر للحد من انتشار الدخان والنار. (© أتيليه يوو المعماري)

وجود مستمر

تنتشر ظاهرة العفن في جميع مباني القرن العشرين على مستوى العالم. ابتكرت الدول المتقدمة من أجل الاستخدام الأمثل للطاقة وسائل جديدة للعزل وحددت تدفق تيار الهواء ما بين داخل المنازل وخارجها إلى الحد الأدنى. لكن للأسف، فإن المشاكل المتعلقة بالعفن ومتلازمة ”الأمراض المنزلية“ سرعان ما أثبتت أن التحكم في مستوى الرطوبة والتهوية الجيدة هما أمران ضروريان للغاية للحفاظ على صحة السكان. ومن أجل تحقيق ذلك، يعتمد البناء المعاصر على التهوية الهيكلية والميكانيكية مما يرفع من تكلفة البناء ويزيد تعقيده بشكل كبير.

تشكل معظم مناطق اليابان البيئة المثالية لظهور العفن بالإضافة إلى العديد من أنواع الفطريات الأخرى. إذ نادراً ما تنخفض درجات الحرارة إلى ماتحت الصفر أو ترتفع إلى أكثر من ٢٥ درجة مئوية، مما يوفر النطاق الحراري المثالي لنمو العفن. الأهم من ذلك، أن نسبة الرطوبة يمكن أن تظل فوق الـ ٧٠٪ لعدة أسابيع متصلة، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة. وتعتبر بداية موسم الأمطار الفترة التي قد يتحول فيها العفن بالفعل إلى أمر مدمر. وتحذر النساء من أن الشعر الطويل قد يصيبه العفن إذا لم يجفف بشكل صحيح وأن الكثير من الأحذية التي يتم وضعها في خزانة الأحذية أيضاً قد يصيبها العفن.

تتميز الأبنية الخشبية التقليدية بخصائص معينة لمحاربة العفن، منها جعل البناء مرتفعاً فوق مستوى سطح الأرض، وترك معظم الجدران مفتوحة لكي يتدفق الهواء بحرية تحته وحوله من خلال المساحة الداخلية بأكملها. لذلك لا تزال المباني التي يزيد عمرها عن ٣٠٠ سنة على حالتها الأصلية وعادة ما تكون ”مسكونة على نحو بسيط“، حيث تحتوي على القليل من الأثاث وبعض التجهيزات الأخرى. وتندرج كل من المعابد والأضرحة والقصور والمنازل الخاصة بطبقة الأثرياء التقليدية تحت هذه الفئة.

الطابق الأرضي من البيوت اليابانية التقليدية minka مفتوح بشكل شبه كامل ليسمح بالتدفق الهواء بحرية. (© أتيليه يوو المعماري)

جرت العادة على بناء المنازل الخاصة بالأخشاب الثقيلة وتهوية طبيعية ممتازة. ولأن نسبة الرطوبة كانت عالية نسبياً حتى في فصل الشتاء، فقد كان لديهم تدفق كبير للهواء حتى عندما ينغلق وينفصل عن العناصر الخارجية وذلك من خلال المسافات بين المصاريع الخشبية والأبواب الورقية، وبين الجدران والسقف، وغالبا من خلال مخرج الدخان المفتوح بشكل كامل.

عملت كل أساليب التهوية هذه على جعل المنازل اليابانية التقليدية مريحة نسبيا في فصل الصيف، لكنها وبشكل جدي تكون غير مريحة في فصل الشتاء. ومع ذلك، فإن ارتداء عدة طبقات من الملابس والإصابة بتورم في أصابعك كان على ما يبدو ثمناً قليلاً يجب دفعه من أجل تجنب العفن.

هذا المنزل الريفي يرتفع حوالي ٥٠ سم فوق سطح الأرض. وجميع الجدران في الطابق الأرضي تقريباً يمكن فتحها، مما يسمح بتدفق الهواء بحرية. ولكن الآن تعد عادة ترك منطقة ما تحت الأرض مفتوحة أمراً غير شرعي في المدن، حيث أن المساحة الفارغة تعمل عمل الأنبوب الذي يمتص الأكسجين في حال نشوب حريق. (© آن كوتز)

ثقافة البيت ذو الثلاثين عاماً

تدل الضمادات وحجم العارضة الخشبية في المنتصف على أنه أعيد استخدامها من منزل آخر. إن أسلوب البناء الخشبي الياباني يتماشى بشكل خاص مع ثقافة إعادة البناء المتكرر، لأنه يتيح إعادة التدوير للعديد من أجزاء المبنى الأكثر قيمة. (© أتيليه يوو المعماري)

أشار المؤرخون الصينيون القدماء إلى أن أسلوب ممارسة الشعائر الدينية لدى الشعوب التي تقطن الجزر اليابانية يعنى أساسا بالنظافة والطهارة، وهي ذات العناصر التي تميز العديد من الممارسات الدينية والثقافية حتى يومنا هذا. يمكن لظاهرة نمو العفن في اليابان أن تساعدنا جزئياً في معرفة السبب وراء انتشار ثقافة النظافة، ولماذا ما تزال ”النجاسة“ من ضمن المحرمات.

ينظر إلى اليابان على نطاق واسع باعتبارها بلداً تقليدياً للغاية، إلا أن اليابانيين يفضلون كل ماهو جديد. فشركات المقاولات الكبرى لا تخف حقيقة أنهم يصممون منازلهم لكي تظل قائمة لما يقرب من ٣٠ عاما، يفترض بعدها أن يتم هدم المنزل والاستعاضة عنه ببناء جديد. فكرة أن البيت يصبح ”قديماً“ فقط بعد مرور ٣٠ عاما هو أمر مثير للدهشة بالنسبة للمتخصصين في مجال البناء في الغرب، ولكن إعادة البناء هي وسيلة مثالية للقضاء تماما على العفن وغزو الحشرات، لذا فهو أمر بديهي في ظل المناخ الياباني.

كما أن ثقافة إعادة البناء بشكل متكرر هذه لها جذور قديمة أيضا. فحتى القرن الثامن الميلادي، كان موت الإمبراطور يعني ضرورة تغيير القصر، بل وأحياناً تغيير عاصمة الإمبراطورية بأكملها. وبغض النظر عن الدوافع السياسية، فإن مثل هذه الفكرة لن تكون قابلة للتطبيق إلا إذا كانت هياكل البناء معدة مسبقاً لتكون غير دائمة نسبياً.

كانت عملية نقل المنزل تعني التخلص من كل شيء باستثناء الهيكل الخشبي، وتفكيك الإطار، وإعادة تجميع الأخشاب مع سقف جديد وجدران جديدة. كما يتم أيضاً في هذه المرحلة استبدال أي أجزاء قد أصابها العفن. كانت تلك هي الطريقة المثلى لمعالجة الأضرار الناتجة عن العفن والحشرات مع الحفاظ في نفس الوقت على المنفعة الاقتصادية للأجزاء الأكثر تحملاً في المنزل. حتى أننا نجد اليوم في العديد من المنازل الريفية عوارض وأعمدة قديمة جداً تم إعادة تدويرها، حيث تم إعادة استخدام الأخشاب من بناء سابق.

الخشب ضد المعدن

فرضت النقابات والقرارات السياسية والاقتصادية لشوغونية توكوغاوا قيودا على استخدام أدوات الربط المعدنية في البناء خلال فترة إيدو. كان هذا أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تنمية أسلوب النجارة الخشبية حتى بعد أن أصبح الصلب متاحاً بشكل عام. إلا أن أدوات الربط المعدنية لا يمكن مقارنتها بالروابط الخشبية في طول العمر ما لم يتم تثبيتها في خشب معالج بشكل جيد ومعزول عن الهواء. أما بالنسبة للخشب الغير معالج جيداً، فقد تؤدي الانكماشات الموسمية وتمدد المواد المحيطة به إلى تفكك تلك الروابط المعدنية، وفي حالة تعرضها للهواء تكون عرضة للتأكسد السريع في مناخ اليابان المشبع بالرطوبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعرض المعادن للضغط بشكل متكرر يؤدي إلى تلفها مع مرور الوقت.

وعلى العكس، تزداد المفاصل الخشبية قوة كلما زاد عمر الأخشاب وازدادت صلابة الخلايا الفردية. وتشير الحسابات إلى أن المفاصل الخشبية يمكن أن تكون أكثر متانة من الناحية الهيكلية بعد مرور قرون على بنائها. بشكل عام فإن الأخشاب تكتسب قوة على مدار ٢٠٠ إلى ٣٠٠ عام التي تلي قطعها، ومن ثم تقل قوتها تدريجياً بعد هذه الفترة، لكن بالنسبة للعارضة الخشبية المعالجة بشكل جيد، فإن الأمر يستغرق ما لا يقل عن ١٠٠٠ عام حتى تتضاءل قوتها لتعود إلى ما كانت عليه وقت قطعها.

مسامير ومثبتات صدئة تم الحصول عليها من تفكيك منزل الشاي القشي الذي يصل عمره إلى ٦٠ عاما. (© آن كوت)

مفصل خشبي في منزل ريفي مجدد يعود إلى فترة إيدو. يعتقد ملاك المنزل أن عمره لا يقل عن ٢٥٠ سنة. (© أتيليه يوو المعماري)

الأعاصير والزلازل

وبجانب العفن تعد الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المصاحبة للأعاصير المتكررة وهي من الكوارث الطبيعية سبب أخر هام لاستخدام الخشب في البناء. فالأمطار الغزيرة المتكررة تستدعي استخدام مزرابا عميقا متدلياً لحماية الجدران، في حين كان الحل الأمثل في مواجهة الرياح العاتية هو استخدام الأسقف الثقيلة حتى لا تطير.

هذا البيت المصنوع من القش والذي تم تجديده، به أكثر من مزراب عميق لحماية الجدران، وتم استخدام سقف من البلاط ليكون ثقلاً لحماية السطح. كما تم ربط القش بهيكل السقف بواسطة حبال من القش. (© أتيليه يوو المعماري)

السقوف الكابولية الثقيلة يستحيل بنائها دون بنية خشبية مفصلة، وخاصة في حال عدم توافر الأقواس المعدنية والمثبتات. ولمقاومة الأعاصير، يفضل أن تكون هذه الأسقف مدعومة بحجر سميك أو جدران حجرية. ولكن في بلد تكثر فيه الزلازل والأعاصير المدمرة يكون هذا أمراً خطيراً وغير عملي. ناهيك عن حقيقة أن البناء غير المعزول أو الجدران الخرسانية سوف تبكي حرفيا بكثافة خلال موسم الأمطار.

في البناء الخشبي الياباني التقليدي يكون الهيكل الخشبي تقريبا مفتوح بشكل كلي للفحص البصري. وهذا يعني أن أي دخول غير مرغوب فيه للمياه، مثل تسربها من السقف مثلاً، سيكون من السهل التعرف عليه بسهولة ومعالجته قبل أن يجد العفن البيئة المناسبة للظهور.

الإطار الخاص بهذه البوابة يمكن رؤيته من الداخل والخارج على حد سواء، مما يسهل ملاحظة أي مشكلة ومن ثم إصلاحها أو استبدالها. (© أتيليه يوو المعماري)

السبب الرئيسي الثالث وراء استخدام الأخشاب في البناء هو مقاومة الزلازل. فالبيوت الغربية الحديثة تم تشييدها كصندوق صلب مثبت بقوة إلى الأساسات، لذلك فإن فكرة مقاومة الزلازل تقوم أساساً على ضمان أن الجدران قوية بما يكفي لمقاومة الاهتزاز الجانبي. إلا أن نتيجة ذلك ستكون أن المبنى سيتحرك مع سطح الأرض، الأمر الذي سيجعل من في داخل البناية يشعر بقوة الزلزال كاملة.

وفي المقابل، تكون المفاصل الخشبية التقليدية على درجة عالية من المرونة تسمح لها بامتصاص الكثير من الطاقة الجانبية للزلزال. هذا يساعد المباني ذات الأسقف الثقيلة ولكن دون جدران صلبة على أن تظل ثابتة حتى عند حدوث هزة قوية. العديد من المباني الخشبية القديمة في اليابان تشبه في تصميمها الكرسي الخشبي، فأعمدة دعم الجدار الحرة موصولة بالجزء العلوي، حيث ثقل السطح، وبالأقواس من الأسفل. مما يتيح دعماً آمناً للوزن العلوي الديناميكي الثقيل.

رسم توضيحي للارتفاعات في برج الجرس الموجود في معبد ميوشينجي بمحافظة كيوتو. الهيكل المركزي يخلو تماماً من الجدران الصلبة، مما يشبه الكرسي الخشبي إلى حد كبير. (© آن كوتز)

معظم المباني التقليدية لم تكن متصلة بأي أساس وليس بها أقبية. أثناء وقوع زلزال، قد يقفز الهيكل عن حجر القاعدة، وقد تنهار الجدران الطينية والتعريشة، كما قد تلوى الأخشاب أو تنحني. لكن بالنسبة للمباني الخشبية المشيدة بشكل جيد، فمن المتوقع أن تظل منتصبة. في الواقع، حتى في البناء المعاصر، فصل القاعدة الذي يعني فصل المبنى تماما عن أساساته مما يعطيه مجالاً للترنح بحرية أثناء وقوع زلزال، أصبح هو المعيار الذهبي للتصميم الزلزالي. إلا أن فصل القاعدة التقليدي (ببساطة وضع هيكل على قاعدة صلبة دون تثبيتها)، يعد أمراً غير قانوني في اليابان بشكل عام.

وفرة الأخشاب

وهناك اعتبار أخير بخصوص تفضيل الخشب في البناء التقليدي، ألا وهو سهولة الحصول على الخشب في اليابان. الأنواع الشائعة من الخشب بما في ذلك السرو، الصنوبر والكريبتوميريا تكون جاهزة للحصاد والاستخدام فقط بعد ٤٠-٦٠ سنة من نموها. الكريبتوميريا والسرو على وجه الخصوص لديهم القدرة على مقاومة العفن والحشرات، مما يجعلهم مواد البناء المناسبة للاستخدام في المناخ الياباني. وكما هو مذكور أعلاه، فإن فوائد البناء بالأخشاب تتفوق على مخاطر اندلاع الحريق، وهو تهديد سمح للوقت بالهروب وفي كثير من الحالات قد يتم إخماد قبل أن يتسبب في أضرار جسيمة.

لحسن الحظ، استطاع النجارون اليابانيون تحقيق الاستفادة القصوى في مجال تقنيات البناء الخشبي على مدار أجيال عديدة، وأورثونا كنزاً من العمارة الجميلة التي يمكن أن تثري أسلوب حياة عصري ومستدام وآمن وخال من العفن.

(النص الأصلي باللغة الانجليزية. صورة العنوان: المنزل الريفي minka المجدد حديثاً. الصور من أتيليه يوو المعماري.)

  • [04/04/2017]

مهندسة معمارية متخصصة في مجال التطبيق الحديث لأساليب التصميم والبناء الياباني التقليدي. نشأت في مزرعة صغيرة في جنوب ولاية أيداهو الأمريكية، وجاءت إلى اليابان للمرة الأولى عام ١٩٩٥. حصلت على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة أوريغون عام ١٩٩٩. وفي عام ۲٠١٢ انضمت إلى أتيليه يوو المعماري ، وهي شركة تصميم وبناء متخصصة في استخدام المواد الطبيعية للمزج بشكل خلاق ما بين أساليب البناء والتصميم الياباني التقليدي وأسلوب الحياة العصرية المريحة. ونظراً لكونها قد عاشت في الصحراء في غرب الولايات المتحدة، بالإضافة إلى العديد من المناطق الحضرية المتنوعة مثل ميونيخ وطوكيو، فإنها تستكشف كيفية تأثير البيئة، الاقتصاد، السياسة، وأدوار الجنسين على تصميمات المساكن المحلية.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • المزج بين التطريز الفلسطيني العريق والكيمونو الياباني!على مدار سنوات طويلة بقيَ التطريز فناً شعبياً ترثه المرأة الفلسطينية عن أمها، وتُورثه أيضاً لابنتها التي تنقله بدورها لأجيال قادمة من بعدها. لكن الآن وعلى بعد آلاف الكيلومترات من فلسطين تحاول السيدة ياماموتو ماكي نشر التطريز الفلسطيني عبر دمجه في أحزمة الكيمونو الياباني.
  • التمرد على بديهيات فن صناعة الخزف التقليديرموز لرسوم نقطية كأنها خرجت من داخل لعبة إلكترونية. وما يثير الدهشة أن هذا يُسمى ”فن صناعة الخزف“. في هذه المقالة سنقوم بالتعريف بالسيد ماسودا توشييا المتمرد على عالم فن صناعة الخزف التقليدي، والذي يقوم بصناعة أعمال فنية فريدة تمزج بين ”الصور الرقمية“ التي ليس لها وجود حقيقي و”الطين“ دافئ الملمس.
  • تسليط الضوء على الفنان الأكثر شهرة في اليابان في متحف هوكوساي الجديدتم افتتاح متحف جديد في حي سوميدا بالعاصمة طوكيو، بمثابة تخليد لعملاق الفن الياباني كاتسوشيكا هوكوساي (١٧٦٠-١٨٤٩) الذي اشتهر بلوحته الخالدة ”موجة كاناغاوا العظيمة“ وترك الكثير من التأثير على فنانًي الرسم الانطباعي في الغرب مثل كلود مونيه وفينست فان جوخ.
  • حقائب المدارس اليابانية تحقق شهرة عالميةأصبحت حقائب المدارس راندوسير مشهداً مألوفاً في اليابان، حيث أنها ترتبط عادة بالمدرسة الابتدائية. والتساؤل هو من كان يتخيل أنها ستصبح منتجاً يلقى رواجًا كبيراً بين الكبار في دول العالم المختلفة؟
  • الحقيبة المدرسية في اليابان فن راقي ودقة متناهيةلأكثر من نصف قرن، تصنع شركة تسوتشيا يدويا حقائب ظهر خاصة بتلاميذ المدارس الابتدائية تتميز بجودتها العالية وقدرتها على التحمل لمدة ست سنوات دراسية، إضافة إلى تصميمها المريح والجذاب لإرضاء حاجات الآباء والأمهات الذين عادة ما يصعب إرضاءهم. ومع اكتسابها شعبية في دول العالم المختلفة، قمنا بزيارة ورشة عمل الشركة في طوكيو حيث ينهمك حرفيو الجلود على العمل للانتهاء من أحدث مجموعة حقائب والاستجابة إلى ذروة التسوق في منتصف فصل الصيف.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)