وجهات نظر ”تقاليد مذهلة“ مواكبة للحياة العصرية
المزج بين التطريز الفلسطيني العريق والكيمونو الياباني!
[23/06/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS | ESPAÑOL |

على مدار سنوات طويلة بقيَ التطريز فناً شعبياً ترثه المرأة الفلسطينية عن أمها، وتُورثه أيضاً لابنتها التي تنقله بدورها لأجيال قادمة من بعدها. لكن الآن وعلى بعد آلاف الكيلومترات من فلسطين تحاول السيدة ياماموتو ماكي نشر التطريز الفلسطيني عبر دمجه في أحزمة الكيمونو الياباني.

مشغولات يدوية ”لا مثيل لها في العالم“، تستغرق من خمسة إلى ستة أشهر لإكمالها

في الحادي عشر من شهر مايو/ أيار من هذا العام، تم افتتاح معرض داخلي في مكان إقامة السفير الفلسطيني في حي غوتاندا في طوكيو، لعرض أحزمة الكيمونو المطرزة بالتطريز الفلسطيني. وتم دعوة حوالي عشرين شخصا من زوجات دبلوماسيي الدول الأجنبية والسيدات اليابانيات المهتمات بهذا الفن. وعند ظهور زوجة السفير الفلسطيني السيدة معالي المجايدة، والسيدة ياماموتو ماكي – مديرة شركة إنترناشونال كالتشر إكستشينج جابان المساهمة (ICEJ) والتي تقوم بإنتاج الأحزمة – بالكيمونو، تعالت أصوات الضيوف وهم يقولون ”هذا رائع للغاية“، ”إنه مثير للإعجاب“.

إن التصميم الذي يجمع بين الأشكال التقليدية المستخدمة في الأزياء التقليدية الفلسطينية هو شيء مبتكر، ولكن لا يوجد أي شعور غريب أبدا عند استخدام تلك الأشكال التقليدية في أحزمة الزي الياباني. وتقول سيدة ألمانية ”إن إدخال الألوان الخافتة في الحزام يجعله يتوافق كثيرا مع الكيمونو. لقد شعرت أنه عمل لا مثيل له في العالم، وحتى لو كان ثمنه مرتفعا فإنه عمل يدوي يستحق ذلك الثمن“.

لا يوجد في العالم حتى الآن إلا سبعة أحزمة من الأحزمة المطرزة بالتطريز الفلسطيني الفاخر والتي يتم صناعتها يدويا بشكل كامل من قبل الحرفيين الفلسطينيين، وتستغرق من خمسة إلى ستة أشهر لإكمالها. وتبدأ الأسعار من مئتي ألف ين ياباني وفقا للتصميم وعدد الألوان. ويتم إنتاجها عند الطلب فقط، وفي الوقت الحالي هناك طلب من مالكة أعرق مطعم ياباني في مدينة كيوتو.

حزام مطرز بالتطريز الفلسطيني أشرفت السيدة ياماموتو على إنتاجه. يجمع بين الأشكال التقليدية المستخدمة في الزي الفلسطيني التقليدي، وتنسيق وتوزيع الألوان لتتناسب مع الزي الياباني. قامت بإنتاجه السيدة سامية حرفية التطريز الماهرة التي تسكن في قرية في ضواحي رام الله. جميع الأشكال الدقيقة المطرزة يدويا مثيرة للإعجاب.

  • [23/06/2017]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • التمرد على بديهيات فن صناعة الخزف التقليديرموز لرسوم نقطية كأنها خرجت من داخل لعبة إلكترونية. وما يثير الدهشة أن هذا يُسمى ”فن صناعة الخزف“. في هذه المقالة سنقوم بالتعريف بالسيد ماسودا توشييا المتمرد على عالم فن صناعة الخزف التقليدي، والذي يقوم بصناعة أعمال فنية فريدة تمزج بين ”الصور الرقمية“ التي ليس لها وجود حقيقي و”الطين“ دافئ الملمس.
  • لماذا يبني اليابانيون بيوتهم من الخشب؟تزايد اعتماد العمارة اليابانية التقليدية على الأخشاب كمواد للبناء نظراً لطبيعة البيئة الرطبة في اليابان، خاصة خلال أشهر الصيف الحارة الرطبة. حيث ضمنت الأرضيات المرتفعة والمساحات المفتوحة توفير التهوية المناسبة لمحاربة تراكم العفن السام. كما أن لبناء العوارض والأعمدة الخشبية دور هام عند الإعداد لتصميمات مقاومة للإعصار والزلازل.
  • تسليط الضوء على الفنان الأكثر شهرة في اليابان في متحف هوكوساي الجديدتم افتتاح متحف جديد في حي سوميدا بالعاصمة طوكيو، بمثابة تخليد لعملاق الفن الياباني كاتسوشيكا هوكوساي (١٧٦٠-١٨٤٩) الذي اشتهر بلوحته الخالدة ”موجة كاناغاوا العظيمة“ وترك الكثير من التأثير على فنانًي الرسم الانطباعي في الغرب مثل كلود مونيه وفينست فان جوخ.
  • حقائب المدارس اليابانية تحقق شهرة عالميةأصبحت حقائب المدارس راندوسير مشهداً مألوفاً في اليابان، حيث أنها ترتبط عادة بالمدرسة الابتدائية. والتساؤل هو من كان يتخيل أنها ستصبح منتجاً يلقى رواجًا كبيراً بين الكبار في دول العالم المختلفة؟
  • الحقيبة المدرسية في اليابان فن راقي ودقة متناهيةلأكثر من نصف قرن، تصنع شركة تسوتشيا يدويا حقائب ظهر خاصة بتلاميذ المدارس الابتدائية تتميز بجودتها العالية وقدرتها على التحمل لمدة ست سنوات دراسية، إضافة إلى تصميمها المريح والجذاب لإرضاء حاجات الآباء والأمهات الذين عادة ما يصعب إرضاءهم. ومع اكتسابها شعبية في دول العالم المختلفة، قمنا بزيارة ورشة عمل الشركة في طوكيو حيث ينهمك حرفيو الجلود على العمل للانتهاء من أحدث مجموعة حقائب والاستجابة إلى ذروة التسوق في منتصف فصل الصيف.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)