وجهات نظر المؤثرات الخاصة اليابانية التي قدمت غودزيلا للعالم
مقابلة مع ساتسوما كينباتشيرو بطل السلسلة الثانية من أفلام غودزيلا
[15/10/2014] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | ESPAÑOL |

عندما تم إحياء سلسلة أفلام غودزيلا عام ١٩٨٤، أُختير الممثل ”ساتسوما كينباتشيرو“ للعب دور الوحش فيها. وقد أجرت Nippon.com مقابلة مع ”ساتسوما“ لمعرفة المزيد عن الجولة الثانية من سلسلة الأفلام التي امتدت بين عامي ١٩٨٤ و١٩٩٥ والتحديات التي واجهته في لعب دور أكثر الوحوش شهرة في اليابان.

من المعروف أن رُوّادَ السينما في اليابان وغيرها شاهدوا شخصية الوحش ”غودزيلا“ لأول مرة في فيلم يحمل نفس العنوان حيث عُرض عام ١٩٥٤ وهو أيضا ما أكسب أسلوب ”توكوساتسو“ المميز في اسلوب ”التماثل والتناظر“- “analog” للمؤثرات الخاصة وجعلها الأكثر شعبية. وفي السنوات اللاحقة كان ملايين المحبين لهذه الشخصية ينتظرون بشغف كل إصدار جديد لرؤية كيف يمكن أن تهدد شخصية ”غودزيلا“ التي أداها الممثل البارع ”ناكاجيما هارو Nakajima Haruo“ وغيرها من الوحوش المرعبة للبشر. ولكن في وقت لاحق وعقب سيل من الإصدارات التكميلية لهذه السلسلة، تضاءلت شعبيتها حتى قامت الجهة التي تمتلك حق الامتياز بإيقافها عام ١٨٧٥ وذلك بعد هبوط مفاجئ في عائدات صندوق التذاكر لفيلم Mekagojira no gyakushū (رعب ميكاغودزيلا). لكن لم تلبث السلسلة أن عادت قبل انقضاء عقد من الزمن تقريبا من خلال عرض فيلم ”غودزيلا“ عام ١٩٨٤ والذي لعب فيه الممثل ”ساتسوما كينباتشيرو Satsuma Kenpachirō“ دورَ شخصية الوحش.

الولادة الثانية لـ”غودزيلا“

التقينا مع الممثل ”ساتسوما“ الذي كان يلبس بدلة الفنون القتالية ”غي Gi“ وملابس خاصة بها ”هاكاما Hakama“ وهو نوع من الملابس التقليدية يشبه سروال يغطي الجزء الأسفل من الجسم وذلك بعد انتهاء فترة تدريبه اليومية. ويبلغ ساتسوما ٦٧ عاماً لكنه يتمتع بحيوية الشباب. وكان ”ساتسوما“ قد لعب أول أدواره الصغيرة في السلسلة الأولى لـ”غودزيلا” في البداية بشخصية ”هيدورا Hedorah“ وهو مخلوق مولود من الوحل المتسمم نتيجة التلوث الناجم عن البشر. وقد ساعده هذا الأمر على الفوز بدور البطولة بلعبه شخصية ”غودزيلا “في وقت لاحق لا سيما عندما عادت شخصية الوحش الملحمية للظهور مرة آخري إلى شاشة السينما عام ١٩٨٤ بفيلم ”عودة غودزيلا The Return of Godzilla“ والذي عرض في اليابان باسم ”غوجيرا Gojira“ وهو نفس اسم الفيلم الأصلي الذي عرض عام ١٩٥٤.

تميز الفيلم الذي عرض عام ١٩٨٤ بوجود نفس النكهة الخفيفة الداكنة للفيلم الأصلي ولكن الوحش ”غودزيلا“ كان أكبر بحوالي مرتين من الشخصية الأصلية. ومع ازدياد حجم هذا المخلوق والتعديلات المنسجمة التي أجريت على بدلته كان على ”ساتسوما“ أن يبتكر نمطاً مختلفاً من الحركات لشخصية ”غودزيلا“، حيث يوضح قائلاً: ’’نظراً لأن بدلة الوحش كانت أطول وأثقل من البدلة التي اُستعملت في السلسلة الأولى فقد استطعت بالكاد التحرك. وكان من الصعوبة بمكان الحصول على كمية كافية من الأوكسجين بسبب وجود عدد قليل فقط من ثقوب التهوية في عنق بدلة الوحش. كما كان التصوير صعباً وخاصة في الماء. واعتقدت أنني كنت على وشك الموت نحو عشر مرات تقريباً. حيث كان الأمر صعبا عندما كنت تحت الماء ولم أستطع التنفس ولكن بطريقة ما تمكنت من النجاة‘‘. ويعود الفضل في قدرة ”ساتسوما“ على التحمل إلى مهاراته بالفنون القتالية كواحد من أهم الأسباب من جانب ولأنه كان يتوجب عليه الانتظار طويلاً في موقع التصوير من جانب آخر ولذا قام ”ساتسوما“ بتطوير نوع خاص من التدريب أطلق عليه اسم ”غودزيلا كينبو Godzilla kenpō“ وهو شكل معدل من الفن التقليدي لاستعمال السيف. وقد عرض ”ساتسوما“ لنا بعض حركاته في منطقة التدريب التي أعدها في مكان مفتوح وهادئ في الحي الذي يقطنه. مٌبيِّناً تناثر قطعاً من الخشب لدى ضربه جذع شجرة بحركة دقيقة بعصاه الخشبية وذلك قبل أن ينتقل لضرب الجذع مرارا بيديه العاريتين.

  • [15/10/2014]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • فيلم هجوم العمالقة: من عالم المانغا لشاشات السينماتم تصوير فيلم حركة حقيقي مستوحى من قصة المانغا ”هجوم العمالقة“ التي لقت رواجا عالميا، ويتيح هذا الفيلم لعشاق السينما الاستمتاع بمزيج من مؤثرات خاصة مادية يابانية تقليدية وتقنية رقمية. في هذه المقالة، يكشف لنا هيغوتشي شينجي مخرج هذا المشروع الكبير كيف قام مع فريقه بتحويل عالم المانغا إلى فيلم حركة حية سينمائي.
  • ماذا يعني أن تكون غودزيلا ؟ماذا يحرك غودزيلا؟ إذا كان هناك أحد ما يمكنه الإجابة على هذا السؤال فهو ”ناكاجيما هارو“. الممثل السابق الذي ارتدى بدلة الوحش ولعب دور غودزيلا في ١٢ فيلما. وقد أجرينا مؤخرا مقابلة مع ”ناكاجيما“ لنتعرف عن كيفية تمكنه من جلب الوحش حيا على الشاشة الكبيرة.
  • غودزيلا... إعادة إحياء عِمْلاقة لملك الوحوش!لفيلم غودزيلا عام ١٩٥٤، مع تركيبة رائعة من مجموعات مصغرة وممثلين بالملابس، كان البداية لأسلوب جديد من الفنون، يدعى توكوساتسو (حرفيا ”التصوير الخاص“). هذا الأسلوب المميز، الذي ابتكره تسوبورايا إيجي، كان له تأثير كبير في اليابان والخارج، حيث جلب العديد من الإبداعات الباقية في الذاكرة بما في ذلك البرنامج التلفزيوني الترامان. في هذا المقال ينظر هيكاوا ريوسكي إلى ولادة وتطور هذا الأسلوب.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

الكلمات الأكثر وروداً

バナーエリア2
  • كلمة رئيس التحرير
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)