كارثة الزواج الصوري تغزو اليابان!

ناكاشيما كوشو [نبذة عن الكاتب]

[16/05/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

تأتي العديد من الفلبينيات إلى اليابان ويعملن في الحانات كمضيفات فيما يعرف باسم ”الحانات الفلبينية“ لكسب المال وإعالة أسرهن. إلا أنهن يصلن اليابان بأعداد متزايدة وبشكل غير قانوني، ويحصلن على تأشيرات دخول إلى اليابان من خلال الزواج الصوري، وهي طريقة غالباً ما تعرضهن لسهولة الاستغلال من قبل السماسرة غير الشرفاء.

من عالم الاستعراض إلى عالم الحانات

تقول لي إحدى الفلبينيات ”لقد أقدمت على إتمام زواج صوري من أجل القدوم إلى اليابان“. موضحة أنها في عام 2010 تزوجت من رجل ياباني تعرفت عليه عن طريق أحد الوسطاء اليابانيين. وكان زواج مصلحة بهدف وحيد وهو الحصول على تأشيرة عمل. لم تكن تتحدث اللغة اليابانية ولم تكن تعرف حتى من ستتزوج. واستمر الحال كذلك إلى أن بدأت العمل في إحدى الحانات التي يطلق عليها ”حانة فلبينية“، أو حانات المضيفات. إنها مجرد واحدة من الأعداد المتزايدة من الفلبينيات اللاتي تسكلن هذا الطريق في السنوات الأخيرة.

جاءت العديد من الفلبينيات إلى اليابان في منتصف الثمانينات وهن يحملن تأشيرات العمل الترفيهي، ظاهريًا للعمل كراقصات ومغنيات. وتقول لي إحداهن ممن وصلن في أوائل التسعينيات ”لقد عانيت حقا كثيرا من أجل القدوم إلى اليابان. حيث عشت في سكن مشترك وكنت أتدرب من الصباح حتى الليل“.

ولقد كان من الضروري اجتياز اختبارات الغناء والرقص قبل الحصول على التأشيرة. ولكن اتضح أنه بعد اجتياز مثل هذه الاختبارات الصعبة، سوف ينتهي بها المطاف للعمل في إحدى هذه الوظائف كمضيفة حانات. الأمر الذي كان يعني ارتداء ملابس فاضحة، احتساء الخمر مع الزبائن اليابانيين، والإمساك بأيديهم أثناء الضحك والدردشة، والغناء معا.

وعلى الرغم من أن العمل كمضيفة غير مسموح به بموجب شروط التأشيرة، إلا أن عشرات الآلاف من الفلبينيات يصلن إلى اليابان كل عام للقيام بذلك بالضبط. وفي عام 2004، سُجل رقم قياسي بلغ 82,741 فلبينية دخلن إلى البلاد بتأشيرات للعمل في المجالات الترفيهية. وحدث أن انتشرت الحانات الفلبينية في كل ركن من أركان اليابان.

إلا أنه في ظل وجود هذه الحانات كأمر واقع لما يقرب من عقدين من الزمان، فقد حدد التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص الاتجار بالبشر لعام 2004 أن إساءة استخدام التأشيرات الترفيهية كأحد أسباب الاتجار في البشر. وفي عام 2005، قامت الحكومة اليابانية بتشديد لوائح إصدار هذا النوع من التأشيرات. الأمر الذي أدى فعليا إلى قطع الطريق للعمل في مثل هذه الحانات الفلبينية، والتي توقف الكثير منها عن العمل لعدم قدرتها على تأمين العدد الضروري من الموظفين.

كلمات مفتاحية:
  • [16/05/2018]

كاتب ولد في محافظة أيتشي في عام 1989. وأكمل دراساته العليا بجامعة تشوبو. ومن أعماله (Firipin pabujō no shakaigaku) (دراسات اجتماعية في عالم ما يعرف بالحانات الفلبينية)، والذي تحدث فيه عن تجربته في المواعدة والزواج من فلبينية التقى بها في إحدى هذه الحانات.

مقالات ذات صلة
الأعمدة الأخرى

المقالات الأكثر تصفحا

مدونات المحررين جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)