المواضيع طبيب نفسي ياباني يغوص في تجارب الحياة
لماذا لم نعد نستمع لقلوبنا؟

إزومي كانجي [نبذة عن الكاتب]

[21/05/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL |

هل ينبغي علينا النفور من ”الغضب“ يا ترى؟ هناك شعور يتحرر لأول مرة من خلال الإصغاء إلى ”الغضب“ و”الحزن“ الموجود في أعماق قلوبنا. وهذه ثالث رسالة من طبيب نفسي.

لماذا أُغلقت حواجز ”قلوبنا“؟

في كثير من الأحيان نسمع أصواتا تقول ”مهما فعلت، ومهما رأيت وسمعت فلا يمكنني التأثر به بعمق“، و”لا يمكنني الحصول على شعور حقيقي بأنني أقوم بفعل شيء“. وشعورنا بكل شيء وكأنه أمر يخص الأشخاص الآخرين هو لشيء بلا طعم. ولكي نستعيد المشاعر العميقة والأحاسيس التي نكون نحن أنفسنا مركزها، لابد أن نبدأ من الإصغاء إلى أصوات ”قلوبنا“.

ولكن، حتى لو تم تقديم النصيحة بهذه الطريقة، فإن الأشخاص الذين تصيبهم الحيرة ويقولون ”لا أعرف ما أفعل“، و”لا أعرف أي من الأصوات هي صوت قلبي“ هم ليسوا قليلين. والأشخاص الذين كان الباب بين ”العقل“ و”القلب“ لديهم مغلقا بإحكام ولسنوات طويلة لم يستمعوا إلى أصوات ”قلوبهم“ لفترة طويلة، لذلك يقعون في حيرة.

في البداية، لماذا أُغلقت حواجز ”قلوبنا“ يا ترى؟

”القلب“ هو مكان المشاعر والأحاسيس. ويعتقد أن هناك خطبا ما في عند قيام القلب بإظهار الأشياء التي يشعر بها ويتفاعل معها كما هي. أي أن ”العقل“ قام بإغلاق باب ”القلب“. وهذه هي البنية الأساسية لتوضيح الباب المغلق. إذن، فماذا كان ذلك الخطب يا ترى؟

الصفحة التالية هناك نوعان من المشاعر
  • [21/05/2018]

طبيب نفسي وملحن. تخرج من كلية الطب في جامعة توهوكو. عمل في مستشفى سيوا التابع لمعهد أبحاث الأعصاب (هيئة اعتبارية) وغيره. سافر إلى فرنسا في عام 1999 للدراسة في المعهد الموسيقي إيكول نورمال في باريس، وبعد العمل كاستشاري تعليمي في مدرسة اليابانيين في باريس عاد إلى اليابان. افتتح في عام 2005 عيادة متخصصة بالعلاج النفسي (”عيادة إزومي“ طوكيو). له العديد من المؤلفات منها ”مرض اسمه ”العادي أفضل““، و”لا تجعلوا العمل هدف الحياة“.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)