المواضيع ظروف الزواج في اليابان الحديثة
البحث عن شريك الحياة والعمر: كيف تبحث عن شريك حياتك في اليابان؟
[14/11/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | Русский |

مؤخرا، عند سؤالنا بعض الأزواج ”أين تعارفتم؟“، يكون الجواب من خلال ”الإنترنت“، وعند الاستماع لحديثهم أكثر فأكثر، هناك بعض الأزواج الذين يقولون ”لقد تعارفنا من خلال تطبيقات المطابقة بين الأزواج“. فما هي تلك الخدمة، وكيف من الممكن التعارف والزواج من خلالها يا ترى؟ قمنا بالاستماع إلى حديث أكبر شركة في قطاع خدمات التعارف والزواج عن طريق الإنترنت ”بيرز (Pairs)“ وإلى مستخدمي خدمات هذه الشركة.

فحص دقيق لمعلومات المسجلين، وحذف حسابات الأشخاص المشبوهين

عند قولنا إننا في عصر أصبح فيه البحث عن شريك الزواج من خلال الإنترنت أمرا بديهيا، ربما يكون هناك أشخاص سيقولون ”حقا؟“، ”أليس ذلك خطيرا؟“. ولكن، عند النظر إلى عدد المسجلين، فإن الواقع يقول إن العوائق أقل بكثير مقارنة بالماضي. حيث وصل إجمالي عدد المسجلين في تطبيق التعارف ”Pairs (بيرز)“ الذي انطلقت خدمته في عام 2012 إلى ثمانية ملايين مسجل، ويعرف بأنه أكبر تطبيق من حيث عدد المسجلين في هذا القطاع. وظهرت تطبيقات مختلفة أخرى مثل ”Omiai (أومياي)“، و”with (ويز)“ وغيرها.

الصفحة الرئيسية في تطبيق المطابقة بين الأزواج Pairs (يسار) والصفحة بعد تسجيل الدخول (يمين) (تقديم أوريكا)

إن النقطة التي تثير الاهتمام أولا هي كيف تختلف خدمة المطابقة عما يسمى ”مواقع التعارف“ التقليدية. فيما يتعلق بمواقع التعارف، تم سن ”قانون تنظيم مواقع التعارف“ في عام 2003 لمنع وقوع الجرائم كجرائم إجبار الأطفال على ممارسة الدعارة وغيرها. ولكن بعد ذلك، وبسبب تعرض الكثير من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية للابتزاز والسرقة والاغتصاب، تم في عام 2008 تشديد اللوائح الناظمة لتلك الخدمة.

تشرح السيدة تاياما كيكو من قسم الدعاية والإعلان في شركة أوريكا المساهمة التي تقوم بتطوير وإدارة تطبيق ”Pairs“ حول الاختلاف بين خدمة المطابقة وخدمة مواقع التعارف هذه بالقول:

”في الخدمات التي تُسمى ”خدمات التعارف“، فبالإضافة إلى ازدياد رسوم الاستخدام عن طريق فرض رسوم إضافة كلما تم إرسال رسالة، فإن هناك حسابات ”وهمية“ يقوم المدراء بإدارتها بأنفسهم. أما في Pairs فإن رسوم تسجيل النساء مجانية، بينما يدفع الرجال رسوما شهرية تبدأ من 3,480 ينا (يختلف المبلغ وفقا لطريقة الدفع ونوع الاشتراك). والتسجيل مجاني للرجال والنساء، ولكن يتم القيام بفحص الحساب بعد التسجيل، ولا يمكن للذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من استخدام هذه الخدمة. وبالطبع لا يوجد حسابات ”وهمية“ في Pairs. ويقوم الأشخاص الذين يبحثون عن العلاقات الجادة والزواج باستخدام هذه الخدمة“.

”وفي أمريكا فإن وجود خدمة المطابقة قد أصبح أمرا بديهيا. أما في اليابان، فبسبب المشاكل الاجتماعية التي سببتها خدمة ”مواقع التعارف“، فإن خدمة المطابقة متأخرة مقارنة مع أوروبا وأمريكا، ولكن في Pairs فقد وصلتنا تقارير من أكثر من 150 ألف شخص قاموا بالتعارف وعقد القران، بالإضافة إلى الحالات التي لم نعلم بها.“

ومن أجل إرسال واستقبال الرسائل بين الأشخاص الذين تعارفوا في Pairs، من الضروري تقديم البطاقة الشخصية من أجل التأكد من العمر. حيث يقوم حوالي 40 من موظفي الشركة بفحص الحسابات ومراقبتها والإجابة على الاستفسارات على مدار الساعة. ويتم استخدام نظام للكشف المسبق من خلال تسجيل السلوك، يستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، من أجل منع تحميل الصور والكلمات غير المناسبة.

إيجاد شخص أفكاره مطابقة من بين عدد كبير من المسجلين

يوجد في الملف التعريفي في Pairs بالإضافة إلى العمر ومكان الإقامة والطول والمهنة والدخل السنوي، أمور مختلفة يتم ملؤها. من تلك الأمور، الرغبة بالزواج، الرغبة بإنجاب الأطفال، نية المشاركة في الأعمال المنزلية وتربية الأطفال، تكلفة اللقاء الأول (هل يتحملها الرجل أم يتم تقاسمها) وغيرها من الأمور الأخرى. ومن الممكن عدم ملئها، ولكن هذه الأمور من السهل حدوث اختلاف في الرأي حولها عند الانتقال من التعارف إلى الارتباط وثم الزواج، وهي أمور من الصعب السؤال عنها وجها لوجه. لذلك من المفيد أن يكون من الممكن التأكد منها بشكل مسبق.

صفحة الملف التعريفي في Pairs (تقديم أوريكا)

وبالإضافة إلى ذلك، هناك ميزة التجمعات، حيث يتجاوز عدد التجمعات أكثر من مئة ألف تجمع. ومن الممكن للأعضاء إنشاء هذه التجمعات بأنفسهم وليس من قبل الشركة التي تقوم بتقديم الخدمة. فبالإضافة إلى التجمعات المتعارف عليها كتجمعات ”محبي السفر إلى الدول الأجنبية“، و”محبي الموسيقا“، هناك تجمعات تدور حول التصرفات والشخصية مثل ”تناول المشروبات الكحولية والتدخين“، ”تخصيص وقت شخصي“، ”الترحيب بتبادل الاتصال بعد منتصف الليل“ وغيرها من الأمور الأخرى، والاشتراك في هذه التجمعات يكون فرصة للتعارف بين الأشخاص الذين لديهم نفس الهوايات والقيم.

تقول السيدة تاياما ”تتم المطابقة من خلال القيام بإرسال ”إعجاب!“ إلى الجنس الآخر الذي لفت الانتباه، ورد الطرف الآخر بإرسال ”إعجاب! شكرا“، وبالتالي يصبح من الممكن تبادل الرسائل. وعند إجراء مقابلة مع الأزواج الذين تزوجوا من خلال Pairs، هناك الكثير من الحالات التي كان فيها إرسال ”إعجاب!“ من الزوجة فرصة للتعارف والزواج. ونرغب بالاستمرار بتقديم الدعم حتى يتمكن الرجال والنساء من اختيار حياتهم بأنفسهم.

تنشأ المطابقة بعد إرسال ”إعجاب!“ ورد ”الطرف الآخر“، وبالتالي يصبح من الممكن تبادل الرسائل (تقديم أوريكا)

فكيف يفكر المستخدمون يا ترى؟ قمنا بالاستماع إلى حديث زوجين تزوجا من خلال Pairs.

كلمات مفتاحية:
  • [14/11/2018]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)