حقائق حول اليابان

كيف استحوذت المراحيض الذكية على المنازل اليابانية؟

مجتمع

المراحيض الذكية المزودة بوظيفة المرشة أصبحت من الأجهزة الاعتيادية في المنازل اليابانية. ففي الوقت الحالي يمتلك أكثر من 80% من المنازل التي يقطنها شخصان أو أكثر مراحيض ذكية فائقة التكنولوجيا.

وفقاَ للمسح الذي قام به مكتب رئاسة الوزراء في مارس/ أذار عام 2018 حول ثقة المستهلك، فإن 80.2% من المنازل التي تضم شخصين أو أكثر تمتلك مرحاضًا ذكيا. حيث يوجد في المتوسط 113 مرحاضا لكل 100 منزل.

وقد أصبحت شركة توتو اليابانية رائدة صناعة المراحيض، مرادفاً للمراحيض الذكية حين أدخلت أول قاعدة مرحاض مزودة بوظيفة مرشة "شطاف" في عام 1980. ومع ذلك فقد أستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتعود الناس على فكرة المرحاض الذي يطلق الماء الدافئ. في حين أن 14.2% فقط من المنازل اليابانية كانت تمتلك مرحاضا ذكيا عندما تم جمع الإحصاءات لأول مرة عام 1992. وقد ارتفع هذا الرقم بشكل مطرد، حتى أصبحت المراحيض الذكية فائقة التكنولوجيا من التجهيزات الاعتيادية في المنازل اليابانية.

وأصبحت المراحيض الذكية ذات شعبية بين المستهلكين خارج اليابان أيضاً. وقام السائحون الصينيون القادمون لليابان على وجه الخصوص بشراء هذه المراحيض بكميات كبيرة أثناء زياراتهم لليابان. كما تواصل الفنادق الراقية في جميع أنحاء العالم تركيب المراحيض اليابانية فائقة التكنولوجيا. واستجابة لذلك، تعمل الشركات اليابانية المصنعة للمعدات الصحية على تعزيز مبيعاتها في الخارج.

(النص الأصلي باللغة اليابانية. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: بيكستا)

مراحيض