المواضيع حقائق حول اليابان
أين يدرس تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعدادية خارج اليابان؟
[06/08/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 |

تشهد أعداد تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية اليابانيين بالدول الأجنبية ارتفاعًا مع زيادة عدد أولياء الأمور المبعوثين للخارج.

أكثر من 40% زيادة في آسيا

بلغ عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية والإعدادية اليابانيين الذين يدرسون بالخارج 82571 تلميذ في 15 أبريل/ نيسان عام 2017 سواء في مدرسة يابانية أو دولية أو مدرسة توفر دروس إضافية باللغة اليابانية، بزيادة سنوية قدرها 3320 تلميذ وقد شهد عام 2017 لأول مرة تجاوز حاجز الـ 80 ألف بزيادة أكثر من 23 ألف تلميذ عن عام 2007.

وقد بلغ عدد التلاميذ اليابانيين في آسيا المرحلتين الابتدائية، 32425 تلميذا في عام 2017، بزيادة قدرها أكثر من 40% بالمقارنة بعدد 22801 في عام 2007. وقد أدى توسع الشركات اليابانية في المنطقة والتنمية الاقتصادية بالبلدان الآسيوية، وخاصة الصين، التي وصل مستوى التبادل التجاري بينها وبين اليابان مستوى أعلى من التبادل بين الولايات المتحدة منذ عام 2004، إلى جذب المزيد من العائلات اليابانية. كما شهدت أعداد التلاميذ اليابانيين في أوروبا والأمريكيتين ارتفاعاً، بينما لم تشهد الأعداد في مناطق الشرق الأوسط، أفريقيا، وأوقيانوسيا تغيراً كبيراً.

اختيار المدرسة يعكس اهتمامات أولياء الأمور

ويختلف مستوى التسجيل بالمدارس اليابانية من منطقة لأخرى. ففي أمريكا الشمالية، يذهب العدد الأكبر من تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية اليابانيين لمدارس محلية أو دولية أكثر من المدارس اليابانية. ويبلغ عدد التلاميذ المسجلين في المدارس المحلية أو الدولية، 12171 تلميذا مقارنة مع 467 تلميذا فقط بالمدارس اليابانية. ونفس الشيء ينطبق على منطقة أوقيانوسيا، حيث يذهب فقط 138 تلميذا إلى المدارس اليابانية مقارنة بـ 1705 تلميذا مسجلا بالمدارس المحلية أو الدولية. والاتجاه الغالب في الدول التي تتحدث اللغة الإنكليزية، هو جعل التلاميذ اليابانيين يلتحقون بمدارس محلية كمصدر أساسي للتعليم، بينما يعملون على تقوية لغتهم اليابانية من خلال دورات إضافية بعد المدرسة أو بعطلات نهاية الأسبوع. ويعكس هذا الاتجاه، إيمان الوالدين بأن الدراسة المكثفة في بيئة تكون بها الإنكليزية هي اللغة الأم أكثر فائدة لمسار الطفل الوظيفي في المستقبل.

وفي المقابل، يوجد تساو في آسيا بين هؤلاء ممن يذهبون إلى المدارس اليابانية وأولئك الذين يذهبوا إلى المدارس المحلية أو الدولية، بعدد 15 ألف لكل منهم. وفي العديد من الأحوال، يكون دافع الآباء ممن يختاروا المدارس اليابانية، هو أنه من الأفضل للأطفال في بلد لا تتحدث الإنكليزية، متابعة الدراسة وفقًا للمنهج التعليمي الياباني الذي يجهزهم لاجتياز اختبارات القبول للجامعات بدلاً من اكتساب لغة محلية لا علاقة لها بهذه الاختبارات.

(النص الأصلي باللغة اليابانية. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: بيكستا)

كلمات مفتاحية:
  • [06/08/2018]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)