المواضيع حقائق حول اليابان
40 عاما من المساعدات اليابانية للصين
[25/11/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS |

في هذا المقال نلقي نظرة على 40 عامًا من المساعدات الإنمائية الرسمية اليابانية إلى الصين.

تم التوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين اليابان والصين في عام 1978. ومن العام التالي بدأت اليابان في تقديم المساعدات الإنمائية الرسمية للصين. وستنتهي تلك المساعدات في عام 2018. وعلى مدى السنوات الأربعين الماضية، قدمت اليابان قروضاً بالين، منح مساعدات، تعاون تقني، بلغ مجموعها 3.6 تريليون دولار من المساهمات.

لقد تغير شكل المساعدات الإنمائية الرسمية اليابانية استجابة لتطور الصين. فعندما بدأ تقديم المساعدات لأول مرة في الثمانينات، كان التركيز على تطوير البنية التحتية الاقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك صيانة المرافئ، وإنشاءات السكك الحديدية التي تربط المناطق الداخلية بالمناطق الساحلية، وإنشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية. وعند دخول التسعينات، استجابة للتحضر المتدرج، تحول التركيز إلى شبكات المياه والصرف الصحي في المدن الكبرى، إمدادات الغاز، وتدابير الحد من الفقر بما يوازي زيادة التباين بين المناطق الساحلية والمناطق الداخلية. ثم من عام 2000 فصاعدا، تم بذل المزيد من الجهود في جوانب أخرى من التنمية مثل حماية البيئة وتدريب الموارد البشرية.

ومع تنصيب حكومة كويزومي جونيتشيرو في عام 2001، دخلت العلاقات بين اليابان والصين فترة تميزت الجفاء والبعد السياسي والاقتصادي، حيث احتجت الصين بشدة على زيارات رئيس الوزراء إلى ضريح ياسوكوني. وفي عام 2005، تم تنظيم عدد من المظاهرات المعادية لليابان في الصين. وفي نفس العام، بلغت المساعدة الإنمائية الرسمية إلى الصين ذروتها ثم بدأت في الانخفاض بسبب تفاقم المشاعر المعادية للصين في اليابان والتطور الاقتصادي السريع في الصين.

في عام 2010، تجاوز الناتج المحلي الإجمالي للصين مثيله في اليابان لتصبح ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية. ونمت المعارضة في اليابان لإعطاء المساعدة الإنمائية الرسمية إلى الصين، مما أدى إلى انخفاض سريع في حجم المساعدات المقدم للصين. كان التركيز في السنوات الأخيرة على القضايا التي لها تأثير مباشر على اليابان مثل تلوث الهواء العابر للحدود، مكافحة الأمراض المعدية، وسلامة الغذاء، وقد قدمت بشكل رئيسي في شكل تعاون تقني.

والآن بعد أن أصبحت الصين قوة اقتصادية كبرى، لن تقوم اليابان بتقديم المساعدات للصين، وهو ما يشهد بداية شراكة جديدة بين البلدين.

الأحداث الرئيسية في العلاقات بين اليابان والصين والمساعدات الإنمائية الرسمية إلى الصين

1972 رئيس الوزراء تاناكا كاكوي يزور الصين وتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليابان. الصين تهدي اثنين من دب الباندا إلى حديقة حيوان أوينو بطوكيو.

1978 نائب رئيس مجلس الدولة الصيني دنغ شياو بينغ يزور اليابان ويتم التصديق على معاهدة السلام والصداقة بين اليابان والصين.

1979 رئيس الوزراء أوهيرا ماسايوشي يزور الصين. بداية المساعدة الإنمائية الرسمية إلى الصين.

1992 الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو يزوران الصين للمرة الأولى.

2001 الصين تحتج على زيارة رئيس الوزراء كويزومي جونيشيرو إلى ضريح ياسوكوني.

2006 الموافقة على منح معونة عامة جديدة.

2007 الموافقة على قروض جديدة بالين.

2010 تفوق الناتج المحلي الإجمالي الصيني على اليابان ليصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

2012 حكومة اليابان تقوم بتأميم جزر سينكاكو، مما أدى إلى سلسلة من المظاهرات المعادية لليابان.

2018 الذكرى الأربعون لمعاهدة السلام والصداقة بين اليابان والصين. رئيس الوزراء شينزو آبي

يزور الصين. (باستثناء المشاركة في المؤتمرات الدولية، كانت هذه أول زيارة رسمية لرئيس الوزراء

للصين منذ زيارة رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا في ديسمبر/ كانون الأول 2011)

تم جمع البيانات بواسطة Nippon.com استنادًا إلى بيانات من سفارة اليابان في الصين ووزارة الخارجية مواقع أخرى بالإضافة إلى تقارير إخبارية مختلفة.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: تم استخدام المساعدات المالية اليابانية أيضًا للمساعدة في إنشاء مطار شنغهاي بودونغ الدولي)

  • [25/11/2018]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

تغطية خاصة جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)