المواضيع حقائق حول اليابان
حلول جديدة لمواجهة أشد أنواع السرطانات عنفًا!
خيارات أوسع لزراعة الأعضاء تعزز جهود علاج سرطان الدم وأمراض نقص المناعة في اليابان
[24/03/2019]

أدى إنشاء برنامج متبرع النخاع العظمي في عام 1991 وإطلاق شبكة اليابان لبنك الدم الحبل السري في عام 1999 إلى توسيع نطاق إمكانيات علاج أمراض سرطان الدم وأمراض نقص المناعة.

بالنسبة لسرطانات الدم، مثل اللوكيميا، وأمراض نقص المناعة التي يصعب علاجها باستخدام العلاج الكيميائي العادي والعلاج المناعي فقط، يمكن إعطاء علاج معروف باسم زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم للمساعدة في الشفاء التام. هناك فئتان رئيسيتان – زرع نخاع العظم وزرع دم الحبل الشوكي – وكلاهما يتضمن استبدال خلايا الدم المريضة بأخرى سليمة. فمنذ عام 2010، تم إجراء أكثر من 5000 عملية زرع للخلايا الجذعية المكونة للدم كل عام (بما في ذلك التطعيم الذاتي، حيث يتم جمع الخلايا الجذعية الخاصة بالمريض مسبقًا واستخدامها). ما يقرب من 2500 من عمليات الزرع هذه تعتمد على مانحين ليس لهم علاقة بالمريض.

أجريت أول عملية زرع النخاع في اليابان في عام 1974. من الضروري أن تتطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية للمريض والمتبرع، لذلك بالنسبة لعليات الزرع كان التركيز ينصب على العثور على متبرعين من بين الأشقاء أو غيرهم من الأقارب من الدم لأن لديهم نسبة 25% لتتطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية لديهم مع المريض.

إذا لم يكن من الممكن العثور على مانح على صلة قرابة بالمريض، فيجب البحث عن مانحين لا صلة لهم بتمريض. ومع ذلك، فإن احتمال تحديد موقع هؤلاء المانحين على أساس فردي يمكن أن يتراوح في أي مكان بنسبة من واحد إلى عدة مئات إلى واحد لعشرات الآلاف، مما يجعل المهمة صعبة أو شبه مستحيلة. ونتيجة لذلك، بدءا من أواخر الثمانينات، عمل أفراد أسر المرضى وأولئك الذين لديهم خبرة في زراعة الأعضاء على إنشاء برامج مانحين لنخاع العظم في أجزاء مختلفة من البلاد، وفي عام 1991م إطلاق مؤسسة تعزيز زراعة نخاع العظام. وأجريت أول عملية زرع نخاع عظمي باستخدام متبرع من غير عائلة المريض في يناير/كانون الأول 1993 وهو ما فتح الطريق أمام هذا النوع من عمليات الزراعة.

في عام 1999، تم إطلاق شبكة بنك دم الحبل السري الياباني وزادت الآن عمليات زرع دم الحبل السري. يتم جمع دم الحبل السري من الحبل السري مباشرة بعد الولادة، لذلك ليس هناك حاجة للاعتماد على الأشخاص الذين يقدمون التبرعات وليس هناك حاجة لنفس عمليات التطابق الدقيقة التي يجب توافرها في عمليات زراعة النخاع العظمي. وقد تم اكتشاف الخلايا الجذعية المكونة للدم في دم الحبل السري من قبل الطبيب الياباني ناكاهاتا تاتسوتوشي، الذي يقدم يعمل كمستشار حاليًا في مركز أبحاث وتطبيقات الخلايا الجذعية في جامعة كيوتو. وأجريت أول عملية لزراعة دم الحبل السري في العالم في فرنسا في عام 1988 وكانت الأولى في اليابان في عام 1994.

واعتبارًا من نهاية عام 2018، تم تسجيل 493،627 متبرع في برنامج متبرع النخاع العظمي في اليابان. ومن بين هؤلاء، كان 0.9% في سن المراهقة، 15.0% في العشرينات، 27.6% في الثلاثينات، 42.9% في الأربعينات، و13.6% في الخمسينات (التسجيل مفتوح للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-54).

وفي الوقت الذي يزداد فيه عدد المتبرعين المسجلين في اليابان سنوياً، فإنه لا يزال منخفضاً بالمقارنة مع 7.83 مليون متبرع في الولايات المتحدة، 6.06 مليون في ألمانيا، 3.55 مليون في البرازيل، و0.82 مليون في الصين. فكلما زاد عدد المسجلين، كانت عملية المطابقة أكثر سلاسة بين المرضى والمتبرعين، مما يجعل من الممكن اختصار فترة الانتظار قبل بدء العلاج.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية، صورة العنوان من بيكستا)

كلمات مفتاحية:
  • [24/03/2019]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)