حقائق حول اليابان

أقل من نصف المراهقين يعتزمون التصويت في الانتخابات اليابانية القادمة

سياسة

يميل السياسيون اليابانيون إلى التغاضي عن الجيل الأصغر سناً بالنظر إلى عدد السكان الشبان في البلاد وارتفاع معدل التصويت بين كبار السن. ولكن إذا اعتقد الشباب أن تصويتهم لن يحدث فرقًا، فإن الاتجاه نحو السياسات التي تعطي الأولوية لكبار السن سوف يتعمق.

وجدت دراسة استقصائية على الإنترنت أجرتها مؤسسة نيبون أن 49.7% من المستطلعين يعتزمون التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ الياباني في 21 يوليو/ تموز، عندما يكونون في سن الثامنة عشر أو التاسعة عشر. يشبه هذا المستوى 46.8% من المراهقين الذين صوتوا في انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2016، والتي كانت أول انتخابات وطنية أجريت منذ تم تخفيض سن التصويت من 20 إلى 18 عامًا.

في تلك الانتخابات المبكرة، كان معدل التصويت بين الأشخاص في الستينيات من العمر 70.1%، كما تجاوز 60% للأشخاص في الخمسينات والسبعينيات من عمرهم. إذا استمر هذا الوضع، فمن المرجح أن الاتجاه نحو السياسات التي تعطي الأولوية للجيل الأكبر على حساب الشباب سوف تزداد قوة.

من بين الذين شملهم الاستطلاع والذين يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة، ذكر 60.8% منهم أن ”السياسات“ تعد معيارا أساسيا لاختيار المرشح، تلى ذلك بنسبة أقل بكثير 19.6% يعطون الأولوية ”للحزب السياسي“. بالنسبة للمصادر الأكثر شيوعًا للمعلومات التي يتم الرجوع إليها لاختيار مرشح ما أو حزب سياسي معين، ذكر 24.4% ممن شملهم الاستطلاع ”الحملة الانتخابية“، ثم 16.9% ”ملصقات المرشحين“ و 13.9%  الذين اختاروا المرشح عبر ”التغطية الانتخابية على الإنترنت وغيرها“.

كما وجد الاستطلاع أن النسبة المئوية لأولئك الذين اعتبروا إقبال الناخبين ”منخفضاً“ في الانتخابات الوطنية الأخيرة ارتفعت إلى 61.9%. بين أولئك الذين يعتزمون التصويت في انتخابات يوليو/ تموز، كانت هذه النسبة أكبر، حيث بلغت 75.9%، مما يشير إلى ارتفاع مستوى الوعي السياسي.

بشكل عام، يعتقد 77.9% من الذين شملهم الاستطلاع أن إقبال الناخبين الشباب كان ”منخفضًا“، وكانت هذه النسبة 89.2% بين أولئك الذين يعتزمون التصويت في انتخابات يوليو/ تموز.

أيد ما مجموعه 4.8% من الذين شملهم الاستطلاع زيادة في عدد أعضاء البرلمان، 29.1% اعتقدوا أن العدد الحالي مناسب، و38.5% يفضلون خفض العدد، و27.6% ليس لديهم رأي في هذا الموضوع.

بعض الأسباب التي ذكرها أولئك الذين يدعمون خفض عدد أعضاء البرلمان تشمل ما يلي ”على الرغم من وجود مجلسين في البرلمان، فإن مجلس النواب هو الذي يقرر كل شيء“، ”من الصعب تقييم أداء كل عضو لكثرة عدد الأعضاء“، ”العمل الذي يقوم به البعض منهم لا يستحق مثل هذا الراتب المرتفع“. وفي الوقت نفسه، من بين أولئك الذين يرغبون في زيادة عدد أعضاء البرلمان، كان هناك نوع من الأفكار الداعمة للآراء التالية ”إذا زاد العدد، مع خفض الرواتب عما هي عليه الآن، فسيكون من الأسهل الحصول على مجموعة واسعة من الآراء“، "ينبغي إضافة دوائر انتخابية للمناطق التي بها أعداد كبيرة من السكان“.

فيما يتعلق بأعضاء البرلمان، أراد 58.5% ممن شملهم الاستطلاع زيادة العدد، بينما اعتقد 15.8% أن المستوى الحالي على ما يرام و1.8% فضلوا خفض العدد.

تتضمن الأسباب التي ذكرها أولئك الذين فضّلوا زيادة تمثيل النساء في البرلمان ما يلي ”إذا كان هناك خلل بين الرجال والنساء في البرلمان، فلن تتقدم المساواة بين الجنسين“، ”هناك اتجاه شوفيني من الذكور داخل المجتمع الياباني ككل، لذلك يحتاج القادة السياسيون في اليابان إلى أخذ زمام المبادرة للتغلب على طريقة التفكير هذه“.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية، صورة العنوان من جيجي برس)

السياسة الشباب  الانتخابات