حقائق حول اليابان

انخفاض الخسائر المالية الناتجة عن عمليات النصب والاحتيال في اليابان

مجتمع هو وهي

تؤدي عمليات النصب والاحتيال إلى تكبيد الأفراد والمؤسسات والحكومات مليارات سنوياً في صورة ما يُعرف، كما يعاني الكثير من ضحاياها من الاكتئاب والمشكلات الصحية. في هذا التقرير نلقي الضوء على انخفاض عمليات الاحتيال والأضرار الناتجة عنها في النصف الأول من عام 2019، حتى مع استخدام الجناة عمليات احتيال جديدة.

تشير الإحصاءات التي جمعتها وكالة الشرطة الوطنية اليابانية إلى أنه تم الإبلاغ عن 8025 حادث احتيال من يناير/ كانون الثاني إلى يونيو/ حزيران 2019، بانخفاض قدره 735 حادثًا على أساس سنوي. كما انخفضت الخسائر المالية الناتجة عن هذا النوع من حوادث الاحتيال بنسبة 21.4% في نفس الفترة، حيث انخفضت بما يوازي 4.0 مليار ين لتصل إلى 14.6 مليار ين.

ومع ذلك، لا يزال الناس في اليابان يتعرضون للاحتيال بما يعادل حوالي 80 مليون ين في اليوم من خلال مثل هذه المخططات، التي لا تزال تمثل مشكلة خطيرة. يمثل كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا وأكثر 82.2% من ضحايا عمليات الاحتيال، و97.2% من أولئك الذين وقعوا فريسة لخدعة المحتال الذي يعرف نفسه عبر الهاتف على أنه أحد فراد العائلة، حيث يقوم المحتالون بخداع أهدافهم بالتظاهر بأنهم أحد أقارب الضحية.

في الفترة المعنية، انخفض عدد عمليات الاحتيال عبر تظاهر المحتال بأنه أحد أفراد العائلة عامًا بعد عام من 991 إلى 3570 حادثًا، وعمليات احتيال الفواتير الخاطئة من 739 إلى 1722 حادثًا، وعمليات الاحتيال في الرسوم المسبقة من 80 إلى 138 حادثًا.

ومع ذلك، كانت هناك زيادة سنوية في عمليات الاحتيال في الفترة المعنية. في هذا النوع من الاحتيال، يتظاهر المحتالون بأنه يمكنهم مساعدة الأهداف في الحصول على استرداد الضرائب أو التخفيضات على النفقات الطبية أو غيرها من النفقات المستحقة عليهم. وقد ارتفع عدد هذه الحوادث من 307 إلى 1157 حادثًا، كما زادت الخسائر أيضًا بنسبة 30.8% إلى 1.43 مليار ين.

التطور الجدير بالذكر مؤخرا هو زيادة كبيرة في سرقة بطاقات الصراف الآلي. في هذه الحوادث، يقوم المحتالون الذين يزعمون أنهم ضباط شرطة أو ممثلو مؤسسات مالية بالاتصال بكبار السن وزيارتهم لإخبارهم بأن بطاقات الصراف الآلي الخاصة بهم يُساء استخدامها، وأنه من الضروري فحصها واستبدالها ببطاقات جديدة صالحة. بعد ذلك، يُطلب من الضحايا كتابة الرقم السري على مذكرة ووضعها في مظروف مع البطاقة. بعد ذلك، يطلبون من الضحايا إبقاء الظرف في مكان آمن، لأنه يمثل دليلًا. أخيرًا، يُجبر الجناة الضحايا على تركهم وحدهم مع المظروف، حتى لفترة وجيزة، بذريعة مثل الحاجة إلى ختم الضحية الشخصي في بعض الوثائق للسجلات. وبينما يكون الضحايا غائبين، يقوم المحتالون بتبديل المظروف الذي يحتوي على بطاقة الصراف الآلي للرقم السري ورقم التعريف الشخصي بظرف أخر وهمي.

ارتفع عدد الحوادث من هذا النوع 2.5 أضعاف على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2019 إلى 1393 حالة. كما ارتفعت الخسائر 2.9 مرة إلى 2.0 مليار ين.

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية، صورة العنوان من بيكستا)

كبار السن ياكوزا الجريمة