لقطات من روح اليابان: الثقافة اليابانية في صورة

شينسينغومي: حين واجه الساموراي نهاية عصرهم في اليابان

ثقافة

كان ”شينسينغومي“ مجموعة من المبارزين الذين دافعوا بشراسة عن شوغونية توكوغاوا في السنوات الأخيرة من عصر إيدو. ورغم أنهم لم ينجحوا في منع انهيار النظام الإقطاعي، فإن قصص شجاعتهم وولائهم تحولت منذ مطلع القرن العشرين إلى مصدر إلهام دائم في الأفلام والمسرح والأدب وغيرها من أشكال الثقافة الشعبية، مما رسّخ حضورهم الأسطوري في الذاكرة اليابانية.

أمة ممزقة

كانت اليابان في ستينيات القرن التاسع عشر أمة منقسمة بين مؤيدي الشوغونية، التي تولت السلطة لأكثر من قرنين ونصف، ومعارضيها الذين سعوا إلى إسقاط الحكومة الإقطاعية. في ظل هذا الجو المشتعل، تشكلت فرقة شينسينغومي كقوة شرطة شوغونية في كيوتو، هدفت إلى قمع الموالين للإمبراطورية. في حادثة إيكيدايا عام 1864، هاجم أعضاء المجموعة ناشطين مناهضين للشوغونية في نُزُل، مما أسفر عن مقتل العديد منهم واعتقال عدد أكبر. إلا أن القوة في النهاية كانت في الجانب الخاسر، حيث شكل الموالون للإمبراطورية حكومة جديدة عام 1868 في عهد الإمبراطور ميجي، وتم تدمير آخر بقايا شينسينغومي.

في القرن العشرين، ازداد الاهتمام بفرقة السيوف لدورها الفعال في فترة محورية في التاريخ الياباني، ولا سيما قائدها كوندو إيسامي ونائبه هيجيكاتا توشيزو. رواية ”مويو كين“ (احترق يا سيف) الأكثر مبيعًا عام 1964، للكاتب شيبا ريوتارو، أستاذ الروايات التاريخية، لفتت انتباه هيجيكاتا والشينسينغومي على نطاق أوسع بعد قرن من نشاطهما. ولا يزال الشينسينغومي موضوعًا شائعًا في اليابان اليوم في الكتب والمانغا والأفلام والمسلسلات التلفزيونية وألعاب الفيديو.

كوندو إيسامي. (بإذن من مكتبة البرلمان الوطني)
كوندو إيسامي. (بإذن من مكتبة البرلمان الوطني)

هيجيكاتا توشيزو. (بإذن من مكتبة البرلمان الوطنية)
هيجيكاتا توشيزو. (بإذن من مكتبة البرلمان الوطنية)

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: هيجيكاتا توشيزو، على اليسار، وكوندو إيسامي، على اليمين. بإذن من مكتبة البرلمان الوطني)

الثقافة الثقافة الشعبية الثقافة اليابانية