لقطات من روح اليابان: الثقافة اليابانية في صورة
«كتاب الوسادة»… نافذة على الحياة في البلاط الإمبراطوري الياباني القديم
سياحة وسفر
ثقافة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
في الربيع فجرٌ ساحر
يُعدّ ”كتاب الوسادة“ عملاً أدبياً يابانياً كلاسيكياً من تأليف سيدة البلاط سي شوناغون، كُتب قبل أكثر من ألف عام، في الفترة ما بين عام 1000 ميلادي. يصوّر الكتاب حياتها في البلاط، كإحدى عضوات حاشية الإمبراطورة تيشي، ويُقدّم لمحةً عنها من خلال مجموعة مختارة من الحكايات والتأملات وقوائمها الخاصة التي تُعبّر عن ميولها ونفورها.
يبدأ العمل بوصفٍ شهيرٍ للربيع، ضمن قائمةٍ بجوانبها المفضّلة في كل فصل (النص مأخوذ من ترجمة ميريديث ماكيني عام 2006):
في الربيع، الفجر - حين تكتسي قمم الجبال، التي بدأت تتلاشى ألوانها تدريجياً، بمسحةٍ حمراء، وتطفو خيوطٌ من السحب القرمزية الأرجوانية الخافتة في السماء.
تشتهر فترة هييان (794-1185 ميلادي) بكاتباتها. في نفس الفترة التي كتبت فيها سي شوناغون كتاب الوسادة، كانت موراساكي شيكيبو تعمل على حكاية غينجي.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: تفصيل من رسم توضيحي يعود إلى القرن السابع عشر للفنان توسا ميتسوكي، يصور سي شوناغون في مشهد من كتاب الوسادة. بإذن من متحف طوكيو الوطني/كولبيس)