عيد الشكر للعمال في اليابان: يوم للاحتفاء بجهود الجميع وصنع مستقبل أفضل
سياحة وسفر
ثقافة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
يُحتفل بعيد شكر العمال في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو عطلة وطنية تُكرّم عمل القوى العاملة وتُعبّر عن الامتنان. وهو أيضًا آخر عطلة رسمية في السنة التقويمية في اليابان.
جذور هذا العيد في طقوس الحصاد الإمبراطوري
تعود أصول هذا العيد إلى احتفال البلاط الإمبراطوري المعروف باسم ”نيناميساي“، وهو طقس شنتوي قديم يُقدّم فيه الإمبراطور الحبوب المحصودة حديثًا للآلهة تقديرًا لخير العام وللدعاء من أجل استمرار الرخاء في العام المقبل. يرتبط هذا الطقس ارتباطًا وثيقًا بثقافة زراعة الأرز في اليابان، وقد توارثته الأجيال عبر القرون.

يعود أصل عيد الشكر للعمال إلى طقوس الحصاد. (© بيكستا)
قبل صدور قانون الأعياد الوطنية الياباني لعام 1948، كان يُحتفل رسميًا بيوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني باسم ”نيناميساي“. وعند صدور القانون، أُضفي طابع علماني على هذا اليوم وفُصل عن الاحتفالات الدينية الإمبراطورية. ومع ذلك، فقد حُفظت روحه - التي تُعبّر عن الامتنان للحصاد وللناس الذين أتاح عملهم ذلك - تحت الاسم الجديد ”عيد شكر العمال“. مع ذلك، لا يرتبط هذا اليوم ارتباطًا وثيقًا بالحركة العمالية، التي عادةً ما تكون أكثر نشاطًا في الأول من مايو (وهو ليس عطلة وطنية) وفي إطار ”هجوم شونتو“ للأجور الربيعية، وهو تفاوض جماعي مع إدارة الشركات.
وحتى اليوم، تُقيم الأضرحة في جميع أنحاء اليابان احتفالات ”نيناميساي“، حيث تُقدّم حبوب العام للآلهة شكرًا على الحصاد الوفير. كما تُحيي الحكومات المحلية والمجتمعات المحلية هذا اليوم بفعاليات مثل مهرجانات الحصاد، وأسواق المزارعين، ومعارض الطعام التي تُقدّم المنتجات والمأكولات المحلية. ورغم تغير الزمن، لا يزال عيد شكر العمال يُجسّد تقدير اليابان الراسخ للعمل الجاد وبركات الطبيعة.
مصدر البيانات
- الأعياد الوطنية (باللغة اليابانية) من مكتب مجلس الوزراء.
- قائمة بالطقوس الرئيسية للقصر الإمبراطوري من وكالة شؤون البلاط الإمبراطوري.
- مقدمة عن عيد الشكر للعمال (باللغة اليابانية) بقلم كيمورا دايكي من مختبر أبحاث المهن في مينافي.
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان من © بيكستا)