الخروج من العمل دون مواجهة المدير؟ وكالات الاستقالة في اليابان تلقى رواجًا كبيرًا!

اقتصاد

في مجتمع لطالما اعتُبر فيه ترك الوظيفة خطوة محرجة أو معقّدة، بدأت رياح التغيير تهب على سوق العمل في اليابان. فمع تزايد عدد الموظفين الذين يقررون الانتقال إلى وظائف جديدة، ظهرت وكالات الاستقالة كحل مبتكر للتعامل مع عبء الإجراءات ومشاعر الإحراج المرتبطة بترك العمل. فكيف تعمل هذه الوكالات؟ ولماذا أصبحت خيارًا شائعًا بين الشباب الياباني؟

أجرت شركة العقارات ”إف جيه نيكست هولدينغز“، التي تتخذ من طوكيو مقرًا لها، استطلاعًا إلكترونيًا في فبراير 2025، شمل 400 موظف من العاملين في الشركة، تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا، ويعيشون بمفردهم في منطقة العاصمة طوكيو (محافظات طوكيو، سايتاما، تشيبا، وكاناغاوا). وتضمّن الاستطلاع سؤالًا حول مدى اهتمامهم باللجوء إلى وكالة استقالة، وهي جهة تتولى إجراءات الاستقالة نيابةً عن الموظف، وتُعد وسيلةً لتجنّب نشوء أي مشكلات محتملة.

هل أنت مهتم باستخدام خدمة وكالة الاستقالة؟

بشكل عام، أعرب 6.8% من المشاركين في الاستطلاع عن ”اهتمام كبير“ بالتعامل مع وكالة استقالة، في حين أبدى 21.8% ”اهتمامًا إلى حد ما“، ما يعني أن نحو 30% من المشاركين لديهم درجة من الاهتمام بهذه الخدمة. وعلى الجانب الآخر، أشار أكثر من 60% إلى أنهم ”راضون عن وظائفهم الحالية“، مع تسجيل نسبة رضا أعلى بين النساء (67%) مقارنة بالرجال (62.5%).

هل أنت راض عن عملك؟

شمل الاستبيان أيضًا سؤالًا حول أسباب تغيير الوظيفة، مع السماح للمشاركين باختيار ثلاثة أسباب كحد أقصى. وقد أظهرت النتائج أن الدافع الأبرز كان ”الحصول على أجر أعلى“، كما أشار إليه 64.5% من المشاركين، يليه ”تطوير المهارات“ بنسبة 38.3%، ثم ”تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة“ بنسبة 27.3%.

وبيّن الاستطلاع أن 38.3% من المشاركين لم يسبق لهم تغيير وظائفهم من قبل، في حين أن البقية قد غيّروا وظائفهم مرة واحدة على الأقل، مع أكثر من 30% قاموا بذلك مرتين أو أكثر. وفي تعليقها على هذه النتائج، أشارت شركة ”إف جيه نيكست هولدينغز“ إلى أن ”الزمن الراهن يشهد تحولًا أصبح فيه تغيير الوظائف أمرًا شائعًا وطبيعيًا“.

كم مرة غيرت وظيفتك؟

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان من © بيكستا)

العمل العمل عن بعد العمل في اليابان