بين الحاجة للعمالة الأجنبية والقيود الإدارية… أزمة فهم تأشيرات الإقامة تربك الشركات اليابانية

اقتصاد

أظهر استطلاع حديث شمل مديري ومسؤولي شركات في اليابان أن غالبية الشركات التي توظّف عمّالاً أجانب ما تزال تتخبّط أمام تعقيد القواعد المرتبطة بأوضاع الإقامة، في مشهد يكشف جانباً مهمّاً من التحديات التي تواجه بيئة العمل المتنوعة في البلاد.

في استطلاع شمل 1000 مدير ومسؤول تنفيذي في شركات يابانية، أفاد 26.8% بأنّ شركاتهم توظّف حالياً عمّالاً أجانب. وحتى عند إضافة من «يخططون للنظر في الأمر مستقبلاً»، لم ترتفع النسبة سوى إلى 32.5%. في المقابل، أجاب نحو ثلثي المستطلعين بأنّهم إما «لا يخططون لتوظيف أجانب» أو «لم يحسموا أمرهم بعد».

أجرى الاستطلاع الوطني مكتب «بيغين للإجراءات الإدارية» (Begin Gyōsei Shoshi Jimusho) المتخصّص في تقديم خدمات الخبراء القانونيين الإداريين.

عدد العمّال الأجانب الموظّفين في الشركات اليابانية

من بين 268 شركة توظّف حالياً عمّالاً أجانب، أشارت الأغلبية بنسبة 42.1% إلى أنّ السبب هو «سدّ نقص القوى العاملة»، يليها 38.4% يسعون للاستفادة من «مهارات ومعارف مهنية محدّدة»، ثم 36.5% كـ«استجابة للتوسّع في الأسواق الخارجية». يتضح من ذلك أنّه إلى جانب نقص العمالة، هناك تركيز متزايد على استقطاب المهارات والتخصّصات.

أسباب توظيف العمّال الأجانب

مع ذلك، أبدت أكثر من 80% من الشركات التي توظّف أجانب قلقها إزاء عدد من المشكلات. فقد حدّد أكثر من 30% منهم «الحواجز اللغوية والثقافية» و«تعقيد إجراءات أوضاع الإقامة» كأبرز التحديات، مما يكشف عن وجود صعوبات في التواصل وفي الجوانب الإدارية على حدّ سواء.

المخاوف المتعلقة بتوظيف العمّال الأجانب

فقط 32% من الشركات – بما فيهم من قالوا «إلى حدّ ما» – أفادوا بأنّهم يفهمون نظام أوضاع الإقامة، في حين قالت 23.8% من الشركات التي توظّف أجانب بالفعل إنّ فهمها «غير كافٍ». يبدو أنّ الشركات تعاني صعوبة في استيعاب أنواع أوضاع الإقامة والشروط المطلوبة وإجراءات التجديد.

مدى فهم نظام أوضاع الإقامة

مصادر البيانات

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان من © بيكستا)

الشركات اليابانية اقتصاد الحكومة اليابانية الأجانب