حرائق بطاريات الليثيوم تتزايد في اليابان
مجتمع- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
بطاريات الشحن المحمولة السبب الرئيسي
جمعت وكالة إدارة الحرائق والكوارث في اليابان إحصاءاتٍ على مستوى البلاد لحالات الحرائق الناجمة عن بطاريات الليثيوم أو المنتجات التي تحتوي عليها خلال الفترة ما بين يناير/ كانون الثاني 2022 ويونيو/ حزيران 2025. تُظهر النتائج ازديادًا في عدد هذه الحرائق في السنوات الأخيرة، حيث سُجّلت 852 حالة في عام 2022، و910 حالات في عام 2023، و1162 حالة في عام 2024. ووفقًا للبيانات المتاحة حاليًا لعام 2025، فقد سُجّلت 665 حالة في النصف الأول من العام وحده (من يناير/ كانون الثاني إلى يونيو/ حزيران). ووقع ما يقرب من 20% من الحرائق في شاحنات جمع القمامة التي كانت تحمل بطاريات الليثيوم المُستعملة، أو في مرافق معالجة النفايات.
يُظهر تحليل الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم حسب نوع المنتج بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2025، باستثناء الحرائق الناجمة عن البطاريات المُستعملة، أن 194 حريقًا، أي ما يعادل 35% من الإجمالي، كانت بسبب بنوك الطاقة، متجاوزةً بذلك بكثير السبب الأكثر شيوعًا التالي، وهو الهواتف المحمولة، التي تورطت في 39 حريقًا، أي ما يعادل 7% من الإجمالي. وشملت أنواع المنتجات الأخرى التي اشتعلت فيها النيران أدوات منزلية واستهلاكية شائعة مثل الأدوات الكهربائية، الدراجات الكهربائية، المكانس الكهربائية اللاسلكية، وسماعات الأذن اللاسلكية.
أظهرت التحقيقات في الحرائق الناجمة عن احتراق بنوك الطاقة أن الأسباب الرئيسية هي الصدمات الخارجية (9%)، والاستخدام أو التخزين في درجات حرارة عالية (6%)، وعيوب المنتج (3%)، وطرق الشحن غير الصحيحة (3%). مع ذلك، لم يُحدد السبب الدقيق في 53% من الحالات.
بالنسبة للأدوات الكهربائية والمكانس الكهربائية اللاسلكية، كانت حالات الاحتراق التي تشمل بطاريات من جهات خارجية شائعة نسبياً. وشددت وكالة إدارة الحرائق والكوارث على أهمية ”شراء منتجات آمنة، واستخدامها بشكل صحيح، والتخلص منها بطريقة سليمة“.
مصادر البيانات
- بيانات عن الحرائق الناجمة عن بطاريات الليثيوم (باللغة اليابانية) من وكالة إدارة الحرائق والكوارث.
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي: اشتعال ”باور بنك“ أثناء تجربة لإعادة إنتاج احتراق منتج؛ بإذن من المعهد الوطني للتكنولوجيا والتقييم. © جيجي برس)


