الحرب على إيران تهدد إمدادات الطاقة في اليابان
اقتصاد- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
النفط مورد رئيسي للطاقة في اليابان
تراقب اليابان، بصفتها مستهلكًا رئيسيًا للطاقة، الوضع في الشرق الأوسط عن كثب، لا سيما بعد إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز عقب الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
تعتمد اليابان على الوقود الأحفوري لتلبية نحو 80% من احتياجاتها من الطاقة، ويُعد النفط مصدرًا بالغ الأهمية. تُظهر إحصاءات وكالة الموارد الطبيعية والطاقة أن النفط شكّل 34.8% من الطاقة الأولية المستهلكة في اليابان خلال السنة المالية 2024، يليه الفحم بنسبة 24.4%، ثم الغاز الطبيعي المسال وأنواعه الأخرى بنسبة 20.8%. وقد سعت اليابان منذ تسعينيات القرن الماضي إلى تقليل اعتمادها على النفط المستورد وخفض انبعاثات الكربون، إلا أن عددًا من العوامل، أبرزها انخفاض استخدام الطاقة النووية عقب حادثة فوكوشيما دايتشي عام 2011، أبقت النفط المورد الرئيسي للطاقة.
تستورد اليابان أكثر من 95% من نفطها من الشرق الأوسط، حيث تُساهم كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بنسبة 40% من إجمالي واردات اليابان. لم تستورد اليابان النفط مباشرة من إيران منذ عام 2019 بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران، إلا أن معظم النفط الخام المُصدّر إلى اليابان يمر عبر مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية. وقد أثار هذا الأمر مخاوف من تداعيات إغلاق إيران الفعلي لهذا الممر المائي الحيوي ردًا على القصف الأمريكي والإسرائيلي.
في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025، امتلكت اليابان احتياطيات نفطية تكفيها لمدة 254 يومًا في القطاعين العام والخاص. ومع ذلك، فإنه حتى مع وجود هذا المخزون من النفط الخام، من المتوقع أن ترتفع تكاليف الكهرباء والوقود في اليابان، حيث أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، كما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي.
مصادر البيانات
- بيانات عن إمدادات الطاقة في اليابان في السنة المالية 2024 والمواد ذات الصلة (باللغة اليابانية) من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.
(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان من © بيكستا)


