جيل الشباب وكبار السن.. من الأكثر إقبالًا على التبرع بالدم في اليابان؟

صحة وطب

ظلت معدلات التبرع بالدم في اليابان مستقرة إلى حد كبير خلال عام 2025، إذ عوّض المتبرعون من الفئات العمرية الأكبر تراجع معدلات التبرع بين الأجيال الشابة، مما ساهم في الحفاظ على مستوى الإمدادات اللازمة من الدم.

تأثير انخفاض عدد السكان على التبرعات بالدم

يُعد التبرع بالدم عملاً حاسمًا ومنقذًا للحياة. بقيت التبرعات في اليابان مستقرة على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث أظهرت البيانات التي جمعها الصليب الأحمر الياباني أن 2.24 مليون لتر تُبرعت في السنة المالية 2025. ارتفع إجمالي عدد المتبرعين قليلاً عن العام السابق بنسبة 0.3% ليصل إلى 5,001,234 متبرعًا.

المتبرعون بالدم في اليابان حسب الفئة العمرية

  • 16–19: 215,063 متبرعاً
  • 20–29: 651,483 متبرعاً
  • 30–39: 692,506 متبرعين
  • 40–49: 1,041,107 متبرعين
  • 50–59: 1,589,829 متبرعاً
  • 60–69: 811,246 متبرعاً

عدد المتبرعين بالدم

إجمالي التبرعات بالدم

منذ السنة المالية 1995، ارتفع عدد المتبرعين في الخمسينيات والستينيات باطراد، بينما انخفضت التبرعات تدريجيًا بين العشرينيين، الذين كانوا المساهمين الرئيسيين في التسعينيات. انخفضت التبرعات بين الثلاثينيين منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وانخفضت باستمرار بين الأربعينيين منذ حوالي عام 2020.

تشمل العوامل وراء التغييرات في التبرعات شيخوخة السكان وانخفاض معدل الولادات في اليابان، بالإضافة إلى تقليل إرسال حافلات التبرع بالدم، حيث أصبحت الحافلات تزور الشركات والمراكز التجارية أقل مما كانت عليه قبل الجائحة. كما أدى ارتفاع العمل عن بعد إلى صعوبة جذب المتبرعين في حملات التبرع التي تقام في الشركات أو المباني المكتبية الكبيرة.

يُستخدم الكثير من الدم المخصص لنقل الدم وأدوية مشتقة من البلازما — التي تُصنع عن طريق استخراج بروتينات معينة من البلازما المُتبرع بها — في علاج كبار السن. مع شيخوخة سكان اليابان، أصبح تأمين المزيد من المتبرعين الشباب بالدم أمرًا ملحًا للحفاظ على الرعاية الصحية لكبار السن.

مصادر البيانات

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي© IllustAC)

الطب الطب التجديدي الصحة