أكثر من نصف العمال اليابانيين يعانون الإرهاق بسبب حرارة الصيف

لايف ستايل

كشف استطلاع للرأي في اليابان أن الإجهاد الناجم عن حرارة الصيف أصبح مشكلة شائعة بين الموظفين، إذ يؤدي إلى الشعور بالإنهاك، وتراجع الدافعية، وفقدان الشهية، مما ينعكس سلبًا على الأداء والإنتاجية في بيئة العمل مع تزايد موجات الحر.

بعد موسم الأمطار.. يبدأ موسم إرهاق الحر

في استطلاع أجرته شركة ماينافي اليابانية لخدمات الموارد البشرية شمل 20,000 موظف بدوام كامل تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والخمسينيات، قال 38.1% من المستجيبين إنهم عانوا من إرهاق الحر الصيفي (ناتسوباتيه) في عام 2025. وقال أكثر من النصف (56.5%) إنهم عانوا منه في مرحلة ما من حياتهم. مع تحول الحر الشديد إلى ظاهرة شائعة بشكل متزايد، أصبح إرهاق الحر أيضًا تحديًا مألوفًا للعاملين في الصيف.

هل عانيت من الإجهاد الحراري؟

في الاستطلاع، كانت الأعراض الأكثر شيوعًا لإرهاق الحر في الصيف الماضي هي «الإرهاق الشديد» (51.0%)، تليها «نقص الدافع» (40.8%) و«فقدان الشهية» (39.3%).

من بين الذين عانوا من إرهاق الحر في الصيف الماضي، قال 64.4% إنه أثر على عملهم. أبلغ المستجيبون عن انخفاض الإنتاجية بسبب انخفاض التركيز، وانخفاض الدافع الناتج عن فقدان الشهية، ووتيرة عمل أبطأ ناتجة عن الشعور بالتوعك أثناء التنقل أو في مكان العمل. تشير النتائج إلى أن إرهاق الحر الصيفي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الحياة اليومية وأداء العمل.

الإجهاد الحراري في صيف 2025 (الأعراض)

من بين الذين عانوا من إرهاق الحر في الصيف الماضي، شعر 70.2% أنهم يريدون أخذ إجازة من العمل. ومع ذلك، أخذ 38.1% فقط ممن أرادوا ذلك إجازة فعلية.

يبدو أنه حتى عندما يشعر العمال بالتوعك ويكون دافعهم منخفضًا، لا يجدون سهولة في أخذ إجازة من العمل بسبب إرهاق الحر.

هل أردت الحصول على إجازة من العمل بسبب الإجهاد الحراري؟

مصادر البيانات

(النص الأصلي باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان الرئيسي من © بيكستا)

المجتمع الياباني الصيف الطقس