رحلة عبر نكهات اليابان: استكشف كنوز المطبخ الياباني الأصيل!
أطباق سانشو… نكهة موسمية تميّز المطبخ الياباني
المطبخ الياباني- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
أوناغي نو كاباياكي
عند ذكر السانشو، غالبًا ما يتبادر إلى الذهن هذا الاقتران الكلاسيكي. فالأنقليس المشوي بصلصة حلوة مالحة يتناغم على نحو لافت مع فلفل السانشو، حتى يكاد المرء ينسى أن الجمع بينهما كان في الأصل لأسباب عملية؛ إذ تتمتع هذه التوابل بخصائص مضادة للبكتيريا بفضل حدّتها ومركباتها العطرية، ما يساعد على الوقاية من التسمم الغذائي.
تشيريمين سانشو
هنا، يُطهى التشيريمين (السردين الصغير المجفف) مع مي-سانشو (ثمار سانشو الكاملة الطازجة) معًا في صلصة صويا مالحة-حلوة. تضفي ثمار التوت الصغيرة إحساسًا بالوخز والتنميل على اللسان. وقد بدأ هذا الطبق كهديةٍ يقدّمها طهاة كيوتو إلى أصدقائهم المقرّبين، قبل أن ينتشر ويُعرف في أنحاء اليابان.

تشيريمين سانشو من محافظة كيوتو (بإذن من وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك)
تسوكوداني
يُعدّ هذا الطبق من أطباق الكيودو ريوري (المطبخ المحلي التقليدي) في محافظة هيوغو، إحدى أبرز مناطق إنتاج سانشو في اليابان، والمعروفة بزراعة صنفي أساكورا سانشو وأريما سانشو. وتُطهى ثمار مي-سانشو على طريقة تسوكوداني، إذ تُغلّى في صلصة الصويا والميرين والسكر، لتكون إضافة شهية إلى الأرز، أو بهارًا يُقدَّم مع التوفو البارد، أو طبقًا جانبيًا يرافق مشروب الساكى.
تاكينوكو نو سانشو-ني وكينومى-آيه
الكينومى هي أوراق سانشو الصغيرة. وفي المطبخ الياباني تُستخدم أغصانها الخضراء الزاهية للتزيين وإضفاء نكهة عطرية على أطباق الربيع والصيف، حيث يكون موسمها في أوجه. ويُعدّ اقتران سانشو بأحد أشهر أطعمة الربيع، وهو تاكينوكو (براعم الخيزران)، من أنسب وأشهر التوليفات في المائدة اليابانية.

تاكينوكو نو سانشو-ني، وهو طبق من براعم الخيزران المطهية على نار هادئة في مرق الداشي مع ثمار سانشو، من محافظة شيمانى (بإذن من وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك)
في طبق كينومى-آيه، تُطحن الأوراق الفتية للسانشو في الهاون، ثم تُخلط مع الميسو الأبيض لتكوين معجون، ويستخدم هذا المعجون لتغطية قطع التاكينوكو المسلوقة. تضفي الرائحة المنعشة للسانشو على هذا الطبق طعمًا حقيقيًا للربيع. ومن الجدير بالذكر أن المدقّ التقليدي سوريكوغي المستخدم في طحن الكينومى يُصنع من غصن شجرة سانشو نفسها، إذ يتميز خشبها بصلابة ومتانة تجعلاه مثاليًا لهذه المهمة.
كينومى دينغاكو
في هذا الطبق، يُستخدم كينومي ميسو المشبّع بنكهة سانشو لتغطية أسياخ التوفو المشوي، مضيفًا إليها عطرًا منعشًا ولمسةً موسمية مميزة.

كينومى دينغاكو من محافظة آيتشي (بإذن من وزارة الزراعة والغابات ومصايد الأسماك)
يُضفي سانشو لمسةً منعشة وحيوية على المطبخ الياباني، كما يتناغم على نحو لافت مع الجبن ومنتجات الألبان الأخرى، بل ويمنح أطباقًا مثل الباستا والبيتزا نكهةً مميزة عند رشه فوقها. وفي الآونة الأخيرة، ازداد الاهتمام بتوظيفه في عالم الحلويات؛ إذ حصدت شوكولاتة ممزوجة بالسانشو ميداليات ذهبية في مسابقات دولية، كما لاقت مثلجات سانشو الطرية في مناطق إنتاجه رواجًا كبيرًا.
لمَ لا تجرّب رشّ قليل من سانشو على أطباقك اليومية، وتكتشف بنفسك توليفات جديدة قد تفاجئك بنكهاتها؟
(المقالة الأصلية نُشرت باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. النص من تأليف إيكرافت. صورة العنوان: تشيريمين سانشو © بيكستا)



