”صاني“: جودي أونج وكونيمورا جون يكشفان أسرار روبوت كيوتو الغامض!
فن- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
إبراز كيوتو الحديثة
تعاونت الممثلة والمخرجة متعددة المواهب رشيدة جونز مع شركة ”إيه تو فور“ لإنتاج مسلسل سيُعرض عالميًا على منصة ”أبل تي في بلس“، حيث تلعب جونز دور البطولة. تدور أحداث المسلسل في كيوتو، ويعرض المدينة من جوانب متعددة. بجانب إظهار المعالم السياحية الشهيرة مثل بيوت الماتشيا التي تصطف على جانبي الشوارع المرصوفة بالحصى وبرج الباغودا في الخلفية، يعرض المسلسل أيضًا جوانب أخرى مثيرة من كيوتو. يتناول المسلسل الحمامات التقليدية (السينتو) ومحلات الجنس، بالإضافة إلى الهندسة المعمارية الحديثة مثل مركز كيوتو الدولي للمؤتمرات الذي بُني في الستينيات.
يظهر مركز كيوتو الدولي للمؤتمرات كمقر لشركة الإلكترونيات إيماتيك، حيث كان يعمل زوج سوزي، ماسا (الممثل نيشيجيما هيديتوشي) ومع ذلك، فأنه لا يظهر إلا في مشاهد الفلاش باك (المشاهد التي تعود بالذاكرة إلى الماضي). تبدأ أحداث المسلسل بعد أن يذهب ماسا وابنه في رحلة إلى هوكايدو، لكن طائرتهما تتحطم وهما -على ما يبدو- على متنها.
لم يتم العثور على جثتيهما بعد. تمسكت نوريكو، والدة ماسا (جودي أونج)، بخيط من الأمل، متظاهرة بالقوة، معتقدة أنهما لم يصعدا على متن الطائرة التي تحطمت، بينما غرقت سوزي في بحر من الحزن دون أن تتشبث بأدنى خيط من الأمل. ثم يظهر زميل ماسا في العمل تاناكا يوكي (يجسد شخصيته كونيمورا جون) حاملًا ما يسميه هدية من الشركة: صندوق ضخم يحتوي على صاني، وهو روبوت منزلي من إنتاج شركة إيماتيك.
يقول تاناكا إن الروبوت كان من صنع ماسا، مما أثار دهشة سوزي. كان زوجها قد ادعى أنه يعمل في قسم الثلاجات. بدأت البحث في هذا اللغز ووجدت صلة واضحة بين تطوير الروبوتات التي كان يعمل عليها زوجها وتحطم الطائرة. وأخيرًا، علمت بشيء يسمى ”الدليل المظلم“ – وهي طريقة لإعادة برمجة جميع الروبوتات المنزلية التي عمل عليها – مع ظهور تأثير في الخفاء من الياكوزا. سوزي لا تحب الروبوت ”صاني“، لكنها سرعان ما تجد أنها بحاجة إلى مساعدته لحل اللغز وكشف الحقيقة.
دراما حديثة بنكهة الماضي
مع تقدم الأحداث، تتكشف تدريجيًا المزيد من أسرار ماضي ماسا الغامض، ويبرز دور نوريكو وتاناكا بشكل أكبر. يتحدث الممثلان المخضرمان اللذان يجسدان هاتين الشخصيتين عن انطباعاتهما ومشاركتهما في المسلسل.
كونيمورا جون: هذه القصة تدور أحداثها في المستقبل القريب حيث يعيش الروبوتات والبشر معًا، ولكنها تحمل في الوقت نفسه نوعًا من الحنين إلى الماضي. والطريقة التي تصور بها العالم غامضة. فهي تحمل في طياتها التشويق والظلام، وتتخللها أيضًا حس الفكاهة. هذه القدرة على الجمع بين هذه العناصر المختلفة تجعل هذا العمل دراميًا فريدًا ومبتكرًا.
جودي أونج: تدور أحداث الدراما أيضًا في كيوتو، التي تعد وجهة سياحية يود الجميع زيارتها. تعرض القصة العديد من الأماكن الرائعة، والتناقض بينها وبين الروبوتات المستقبلية يبدو مثيرًا للاهتمام حقًا. كولين أو سوليفان، مؤلف الرواية الأصلية، الدليل المظلم، يعيش في أكيتا ويعرف الكثير عن اليابان. أنه يمزج أفكاره الخاصة بحس من الفكاهة، لكنني وجدت العديد من العناصر التي تكشف حقائق مثيرة للاهتمام حول اليابان واليابانيين.
كونيمورا: القصة يصعب التنبؤ بها حقًا
أونج: ليس من المستغرب أن تعتقد ذلك. فمع كل إعادة مشاهدة، تكتشف روابط وصلات جديدة بين الأجزاء المختلفة تجعل كل شيء يترابط بشكل مقنع؟ الأجواء العامة هي مزيج من المستقبل القريب والماضي الذي يذكرك بحقبة شوُا، لكن الفكرة المحورية التي تربط كل شيء هي كيفية تأقلم الناس مع هذه الأجواء المتناقضة. إنه يجمع بين النور والظلام، والطريقة التي يوازن بها بينهما رائعة.
كونيمورا: يصور المسلسل مختلف العناصر المظلمة في المجتمع، مثل الوحدة، وخطايا الماضي العالقة في الذاكرة، بطريقة لا تجعل المشاهد ثقيلة للغاية.
أونج: ألا يتشارك المسلسل كل تلك الجوانب الحياتية التي تدفعك إلى الصراخ قائلاً ”ماذا؟!“ لقد وجدت العديد من المفاجآت الصغيرة وأنا أقرأ النص حتى نهايته.
المُحاور: الحوار مضحك للغاية، خاصة مع شخصية نوريكو التي تلعبينها، جودي
أونج: هي تتأرجح بين القطبين [تضحك]!
كونيمورا: نوريكو شخصية متطرفة حقًا [يضحك]!
أونج: إنها شخصية ساحرة للغاية. لديها هذا التناقض بين الرقي والحماقة. في الآونة الأخيرة، كنت ألعب الكثير من الشخصيات مثل رؤساء الشركات والسياسيين، لكن في الواقع أنا ممثلة كوميدية [تضحك]! حسنًا، أحب المرح. وكان التصوير ممتعًا أيضًا، لأنني استطعت التعبير عن أفكاري الخاصة وقدمت الكثير من الاقتراحات.
رفقة الأشخاص الوحيدين
المُحاور: يبدو أن دورك معقد بشكل خاص، كونيمورا
كونيمورا: ما يمكنني قوله بوضوح هو أنني ألعب دور رجل يعمل في شركة تكنولوجية عملاقة تدور حولها أحداث القصة، وهو متخصص في صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي. تبدأ القصة بعملي جنبًا إلى جنب مع زوج الشخصية الرئيسية، ماسا، الذي يجسد شخصيته نيشيجيما. ومع تطور الأحداث، يزداد دوري، لكن عليكم أن تشاهدوا بأنفسكم... [يضحك]
أونج: صحيح، ولنحاول أن نفهم لماذا يحدث هذا الأمر بهذه الطريقة! من المثير للاهتمام أن ترى كيف تتفكك العقد ويتم كشف اللغز شيئًا فشيئًا. هناك الكثير من الأشياء الغامضة التي تحدث. أما بالنسبة لنوريكو، فقد فكرت في قصص غير مكتوبة في السيناريو، حتى أتمكن من الإجابة على أي سؤال لديك. لا يمكنني الكشف عن التفاصيل الآن [تضحك]
المُحاور: مشاهدك مع زوجة ابنك سوزي جيدة بشكل استثنائي
أونج: لقد بدأت من فكرة أن الحموات غالبًا ما لا يحببن زوجات أبنائهن. هناك مشهد تتحدث فيه نوريكو وهي سكرانة مع سوزي عن المثل الياباني القديم ”لا تطعمي زوجة ابنك باذنجان الخريف“، والذي يعني عدم إهدار أفضل الأشياء على شخص لا تحبينه. أعتقد أن هذا يُظهِر جودة السيناريو. هناك معنى أعمق وراء كل ما تقوله وتفعله نوريكو.
المُحَاوِر: وماذا عن شخصية سوزي الصريحة؟
كونيمورا: شخصيتها لديها صعوبة في التواصل والتعبير عن مشاعرها وأفكارها، لكنها استطاعت التحدث مع ماسا، الذي التقت به بعد مجيئها إلى اليابان، لذلك، وعلى الرغم من جذورها الأجنبية، تمكنوا من الانسجام والتوافق كشخصين يعانيان من أضرار عاطفية.
المُحَاوِر: وبعد ذلك انفصل الزوجان.....
كونيمورا: هنا يظهر الروبوت، وتتطور علاقة صداقة غير عادية. ربما تكون هذه إحدى الرؤى المستقبلية للمجتمع، حيث تتعايش الروبوتات مع الأشخاص الوحيدين. هناك طرق مختلفة للنظر إلى التكنولوجيا، أحدها أنها قد تصبح مرعبة، اعتمادًا على كيفية استخدام الناس لها.
أونج: لقد وصلت إلى سن الشيخوخة، ونحن بالفعل على أعتاب مستقبل حيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. يسلط هذا العمل الضوء على أهمية الروبوتات في فهم سلوك الإنسان بشكل أعمق. سيأتي وقت لن نتمكن فيه من العيش بدون مساعدة الذكاء الاصطناعي، لذلك نحن بحاجة إلى الاستعداد.
لا خوف من الفشل
كلا الممثلين يتمتعان بمسيرة طويلة في مجال الترفيه. بدأت أونج مسيرتها الفنية منذ 63 عامًا، في سن الحادية عشرة، بينما يعمل كونيمورا في هذا المجال منذ 48 عامًا. وكلاهما من الممثلين المخضرمين على الساحة الدولية ويستخدمان اللغة الإنكليزية بطلاقة في المسلسل.
سألنا عما يأمل الاثنان في توصيله إلى الأجيال الشابة من خلال عملهما مع شركة (إيه تو فور)، والتي تعتبر من رواد الصناعة الحديثة.
كونيمورا: عندما كنا صغارًا، كانت عبارة ”الصعود والنمو المستمر“ تعكس واقع المجتمع في اليابان. أما الآن، فقد انعكس الوضع تمامًا، حيث يسعى الشباب إلى الحفاظ على الوضع الراهن أكثر من التطلع نحو المستقبل. أعلم أن هذا الأمر طبيعي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، ولكنني آمل أن نتمكن من مساعدتهم في التفكير في إيجاد حلول نحو الأفضل. إنها ليست مشكلة الشباب فقط، بل هي قضية يجب على المجتمع ككل - بما في ذلك نحن كبار السن – إيجاد حل لها.
أونج: يبدو أن الجميع يتردد من تجربة أشياء جديدة خوفًا من الفشل، لذلك يكتفون بعيش حياة روتينية. إذا كنا سنعيش حياة واحدة، أتمنى أن تجربوا أشياء جديدة. إذا ارتكبت خطأ، فتعلم منه. بمجرد أن يصبح في الماضي، سترى كم كان ممتعًا. كل ما يحدث يغذي النمو المستقبلي. حتى لو كنت لا تعتقد أنك ستحبه في البداية، إذا بدا الأمر كما لو كان شيئًا يمكنك فعله، فجربه. إن القيام بذلك سيجلب القوة إلى حياتك. يمكنك الاستمرار في المحاولة حتى عندما تبلغ السبعين أو الثمانين. لبقية حياتك، عندما تستيقظ، فكر: ”هذا هو أصغر عمر سأكون عليه أبدًا!“
الإعلان التسويقي
(نشر في الأصل باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: في 20 يونيو 2024، اجتمع طاقم عمل مسلسل ”صاني“ لحضور العرض الخاص. من اليسار: جوانا سوتومورا، آني ذا كلمزي، رشيدة جونز، نيشيجيما هيديتوشي، جودي أونج، وكونيمورا جون. يظهر صاني في المنتصف © أبل تي في بلس)