دورية كلاب لحراسة الأطفال في اليابان

مجتمع

 تعتمد إيغاراشي يوريكا البالغة منالعمر 12 عامًا على حارس شخصي مخلص أثناء عودتها من المدرسة إلى المنزل في طوكيو.هذا الحارس ما هو إلا ساكورا، الكلبة الصغيرة عضوة دورية الكلاب، التي تقود بدور يشبه”دوريات المخلب“، أو سلسلة الرسوم المتحركة للأطفال.

”
أعضاء دورية “وان وان” (صوت نباح الكلاب باللغة اليابانية)، في أحد شوارع طوكيو، 14 يوليو/ تموز 2021. أ ف ب.

تهدف هذه المبادرة من قبل أصحابالكلاب في الحي إلى خلق المزيد من الروابط بين السكان ومنحهم شعورًا بالأمان.

وقالت يوريكا لوكالة فرانس برس،”بالطبع، أشعر بمتعة عند السير مع الكلاب، ولكن إضافة إلى ذلك أشعر أيضًا بالحمايةفي صحبتهم“.

”عناصر
عناصر دورية “وان وان” في أحد شوارع طوكيو، 14 يوليو/ تموز، 2021. أ ف ب.

تعد ساكورا جزء”ا من دورية محليةتسمى “وان وان” (صوت نباح الكلاب باللغة اليابانية)، مكونة من 150 كلبًا.وبينما توجد دوريات أخرى مشابهة، تتميز “وان وان” أنها الأقدم من نوعهافي اليابان.

وكانت هذه الدورية قد بدأت ”بمجهوداتتطوعية بالكامل. لذلك يشارك أصحاب الكلاب في الدورية كلما استطاعوا ويلبسون كلابهمنفس الوشاح“، ذو اللون الأخضر المميز، كما تشرح المسؤولة عن الدورية شيميزوكيكو.

وتضيف شيميزو، أن هذه الدورية تساهمفي جعل الحي السكني أكثر أمانًا.

تجلب كلاب الدورية السكينة لسكان الحي. أ ف ب. 
تجلب كلاب الدورية السكينة لسكان الحي. أ ف ب. 

معظم مالكي الكلاب هم من آباء تلاميذ المدارسحاليًا أو كانوا كذلك في السابق، ولكن العديد منهم يشاركون في الجولات ببساطة لكونهممن السكان المحليين.

”هذا النشاطيساعد السكان على التعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل ليصبحوا جيرانًا جيدين. وأشعرأن هذا المكان يبقى دائمًا آمنًا بفضل هذه الدورية“، كما تقول تاكيئوتشي ميتشيكو،صاحبة كوجيرو، وهو كلب هجين بودل مالطي، وأم لطفل تلميذ بأحد المدارس.

وتضيف شيميزو، لأنهم يسيرون في نفسالطريق في أوقات منتظمة كل يوم، اكتشف أعضاء ”دورية المخلب“ بسرعة شيئًاغير عادي.

”
تاكيئوتشي ميتشيكو، صاحبة كوجيرو، الكلب الهجين بودل مالطي، والعضوة في دورية “وان وان”، في 14 يوليو/ تموز 2021 في طوكيو. أ ف ب.

ففي أحد الأيام، ”اكتشفت إحدىالعضوات موت شخص مسن وحيدًا في منزله، بعد أن لاحظت في صباح أحد الأيام أن الضوء ظلمضاءً في منزله لعدة أيام“، على حد قولها.

وقالت مديرة المدرسة الابتدائيةالمحلية إيمئي جون: ”إن مساعدة الجيران في الحفاظ على سلامة الأطفال هيمساعدة كبيرة“.

وتؤكد على أن ”الآباء يقدرون أنالكثير من الناس في الحي يهتمون بأمر الأطفال، خاصة هذه الأيام مع كثرة الحديث عنالجرائم التي تستهدف الأطفال“.

وهذا على الرغم من تمتع اليابان بسمعةطيبة لكونها واحدة من أكثر الدول أمانًا في العالم.

كما يعد الافتقار إلى الروابطالاجتماعية في المدن اليابانية الكبيرة، وخاصة بالنسبة لكبار السن، مشكلة رئيسية فيهذا البلد الذي يعاني من شيخوخة ديموغرافية قوية.

 التلميذ تاكيئوتشي كنتو وكلبه كوجيرو، خلال دورية صباحية بالقرب من مدرسة ابتدائية، 14 يوليو/ تموز 2021 في طوكيو. أ ف ب. 
التلميذ تاكيئوتشي كنتو وكلبه كوجيرو، خلال دورية صباحية بالقرب من مدرسة ابتدائية، 14 يوليو/ تموز 2021 في طوكيو. أ ف ب. 

النص الأصلي باللغة الفرنسية، الترجمة من إعداد nippon.com 

 

المجتمع الياباني الحكومة اليابانية الأطفال فرانس برس