أولمبياد طوكيو -قدم: نقطة ثمينة لمصر أمام إسبانيا

طوكيو 2020

لاعبو منتخب مصر قبل بداية مواجهة إسبانيا في مسابقة كرة القدم ضمن أولمبياد طوكيو. أ ف ب.
لاعبو منتخب مصر قبل بداية مواجهة إسبانيا في مسابقة كرة القدم ضمن أولمبياد طوكيو. أ ف ب.

حصدت مصر نقطة ثمينة من إسبانيا بعد تعادلهما دون أهداف الخميس في سابورو، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الثالثة لمسابقة كرة القدم ضمن أولمبياد طوكيو الصيفي الذي يفتتح رسميا الجمعة.
ومسابقة كرة القدم المخصّصة للاعبين دون 23 عاما باستثناء ثلاثة فوق هذا السن، لم تجذب الكثير من نجوم المستديرة، نظرا لازدحام الروزنامة وانطلاقها بعد اختتام كأس أوروبا وكوبا أميركا.
ويغيب أمثال البرازيلي نيمار الذي قاد البرازيل للقب 2016 على أرضها، الفرنسي كيليان مبابي والمضري محمد صلاح الذي رفض فريقه ليفربول التخلي عن خدماته في هذه الفترة قبل بداية الموسم...
ودفع شوقي غريب مدرب مصر التي حلت رابعة في 1928 وبلغت ربع النهائي في 1924 و1984 و2012، بتشكيلة عوّل فيها على الحارس محمد الشناوي، المدافعين أحمد حجازي ومحمود حمدي ”الونش“ والمهاجم رمضان صبحي.
وقال غريب لقناة بي ان سبورتس القطرية ”هذه أوّل مرة نلعب مع الثلاثة الكبار. في الشوط الثاني، رغم الضغط، كنا نهاجم أفضل“.
وتابع ”في المجمل أنت تواجه أبطال أوروبا، أنا سعيد بالاداء وأكثر في الشوط الثاني“.
بدوره، قال حجازي الذي ساهم بخبرته بحصد التعادل ”البداية صعبة دوما. استعدنا ودرسنا منتخب إسبانيا جيدا. هذه نقطة هامة في بداية مشوارنا. اتمنى أن تكون المباريات المقبلة افضل في الاستحواذ“.
من جهتها، دفعت إسبانيا بستة لاعبين من كأس أوروبا الأخيرة حيث بلغت نصف النهائي وخرجت أمام البطلة إيطاليا بركلات الترجيح، أبرزهم لاعب وسط برشلونة اليافع بيدري.
سيطرت إسبانيا، بطلة 1992 ووصيفة 1920 و2000، نسبيا على الكرة مطلع اللقاء دون تشكيل خطورة على مرمى الشناوي.
لكن إسبانيا تعرضت لصفعتين في الشوط الأول، بعد إصابة مدافع برشلونة أوسكار مينغيسا (22) ولاعب الوسط دانيال سيبايوس (45) الذي أصاب القائم في الدقيقة 27، فدفع المدرب لويس دي لا فوينتي بخيسوس فاييخو وجون مونكايولا.
وفي الشوط الثاني، بدا المنتخب الإسباني أقرب إلى المرمى، لكن الشناوي ذاد عن مرماه.
وثبت المصريون بدفاعهم في طريقهم نحو نقطة التعال، وكاد البديل الفارع الطول رافا مير يهز الشباك، لكن رأسيته اثر عرضية خوان ميراندا التقطها الشناوي بثقة (88).
وتدخل حارس الأهلي مرة جديدة مبعدا تسديدة البديل كارلوس سولير في الدقيقة الأول من الوقت البدل عن ضائع.
ومن كرة ارتدت عن طريق الخطأ خلفية من حجازي، سدّد فاييخو كرة بالغة الخطورة من مسافة قريبة في الشباك الجانبي (90+3).
وأصبح الشناوي ثاني حارس مرمى مصري يخوض نهائيات كأس العالم والأولمبياد، بعد مصطفى كامل منصور في كأس العالم 1934 وأولمبياد برلين 1936.
وتلعب في وقت لاحق في المجموعة عينها الأرجنتين بطلة 2004 و2008 واستراليا رابعة 1992.
وتبرز مباراة البرازيل حاملة اللقب مع ألمانيا في المجموعة الرابعة التي تشهد مواجهة السعودية مع كوت ديفوار في يوكوهاما.
وتلعب فرنسا مع المكسيك في المجموعة الاولى، واليابان مع جنوب إفريقيا.
وسعى المدرب الفرنسي سيلفان ريبول إلى استدعاء أمثال إدواردو كامافينغا، جوناثان إيكونيه أو أوريليان تشواميني، لكن شدّ الحبال مع أنديتهم حرمه ذلك.
كما استدعى ريبول المهاجمين بطل العالم فلوريان توفان والدولي السابق أندريه بيار جينياك المحترف في المكسيك منذ 2015 مع تيغريس.
وفي المجموعة الثانية، تلعب نيوزيلندا مع كوريا الجنوبية وهندوراس مع رومانيا.
جأش/م م


© 1994-2021 Agence France-Presse

كرة القدم العلاقات المصرية اليابانية فرانس برس